Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-05-01
La plus belle parure du croyant est le sentiment profond du sacré : ressentir la sainteté de ce qu'Allah a interdit et glorifier ce qu'Il a glorifié. Allah a distingué par Sa miséricorde et Sa sagesse certains temps et certains lieux par des adorations et des rapprochements. La khoutba enseigne que cette révérence envers les sacrés d'Allah est la preuve évidente d'une foi sincère et d'une conviction enracinée. Le croyant honore ce qu'Allah a honoré : les mois sacrés, la Maison sacrée, les rites, les lieux bénis. Ce respect du sacré est le signe de la vivacité de la foi dans le cœur et de la droiture de la servitude envers Allah.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله اللي جعل لبعض الأزمان مزيد من الفضل والحرم أحمده سبحانه على عميم الخير والنعمه وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له يشمل العباد بالعفوي والغفران والمنه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد أعبد الله ورسوله نبي الحدى ورحمة المبروس إلى خير أمة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه لول حجا والحكمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعده فتقوا الله عباد الله وراقبوه وعظموه وأنيبوا إله واطيعوه وحذروا أسباب سخطه ولا تعصوه واتقو واتقو يوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أيها المسلمون خير ما تحلى به المؤمن من سجايا وأجمل متصف به من صفات حسن مرحف وشعور يقر وعقل وعن يبعث على استشعار حرمتي
ما حرم الله وتعظيم ما أظمه فيقيم البرحان فيقيم البرحان الواضح على إيمان صادق ويقين راسخ وتسليمن ثابت وإن الله تعالى يختصوا برحمته يختصوا برحمته وحكمته ما شاء من الأزمنة والأمكنة من العبادات والقروبات التي يزدلف العباد القانتون المخبطون بها إلي مبتغين بها الوسيلة في سيرهم إلى ربهم بحسن القدوم عليه ويومن الوفود عليه ومن ما حرم الله تعالى الأشهر الؿرم التي قال فيها سبحانه إن عدة الشهور إن الله إثنى عشر أشهرى إثنى عشر أشهرى في كتاب الله يوم خلق الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة الحرم ذلك الدين قيم فلا تظلم فيه إن أمفسكم وهي الأشهر التي بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيح عن أبي بكرت رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع فقال في خطبته إن الزمان قد استدارك هيه يوم خلق الله السماوات والأرض السنة ثنى عشر أشهرى منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذل قعدته وذل حجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جماذا ولقد جاء هذا البيان النبوي تقرير منه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وتثبيت للأمر على ما جعله الله من غير تقديم ولا تأخير ولا زيادة ولا نقصان أي أن الأمر اليوم شارع في عدة الشهور وتحريم ما هو محرم كما بتدأه الله هو كما بتدأه الله في كتابه السماوات والأرض في ابقال ما كان أهل جاهلي يفعلونها مما أحدثه قبل الإسلام من تحليل المحرم وتأخيره إلى صفر شهر الحرام شهر الحلال وهو النسي الذي أخبر سبحانه عنه إن من النسي في الخفر الذين كفر
عدة محرم الله محرم الله زينا لهم سوء أعمالهم والله لا يهد قوم الكافيرين وهي صورة من صور التحريف من صور التحريف والتبديل والتلاعوب عرفت بها الجاهلي من ألوان ضلالاتها وتقليبها بآيات الله وإن من أظهر الدلاء إلي على استشعار ذه الأشر روم يا عباد الله من ظلم النفس فيها بجتراح السيئات ومقارفة الآثام والتلاوظي بالخقايا في أي لون من ألوانها إنتثال لأمر الله تعالى فلا تظلم فيه إن أمفسكم والذنب في كل زمان سوء لأنه شتراق على العظيم المتنألم تقيم الجبار والمحسن بنوع السابقة الجليلة والآلاء الجميلة لكنه في الشهر الحرام أشد سوءة وأعظم شؤمة وأفدح ظلمة لأنه يجمع فكما أن المعاصي تغلض في البلد الحرام لقبله عزسمه ومي يرد فيه بإلحاد بغل من ذقه فكذلك الشهر الحرام
تغلض فيه الآثام قال ابن عباس رضي الله عنهما إن الله خطص من الأشهر من الأشهر أربعة أشهر حراما وعظم وجعل ذنب فيها أعظم والعمل الصالح والأجرة أعظم وقال قتادة رحمه الله إن ظلم في الأشهر الأشهر الأشهر من أعظم خطيئة ووزرم من الظلم فيما سواء وإن كان الظلم على كل حال عظمة ولكن الله يرعظم من أمره ما يشاء عباد الله من رضي بالله ربى وبالإسلام دينة صلى الله عليه وسلمة رسولة أن يحجز نفسه عن الولوغ في الظنوب وينأى بها عن مزارق الخطايا عن التلوثي بارجاس الإثم وأنت رفح عندواء الهوى والنزوات والشطحات الموب وتسويل الشيطان وتزيين النفس الأمارة بسوق وخطرات الشيطان وأن يذطر على الدوام أن الحياة أشواطن تفنا فيها الأعمار وتنتهي الأجال وتنقطع الأعمال ولا يدر المرأمة يكون الفراخلة
وكم من الأشواط يقعوا منها وإلا أي مرحلة يقف به المسيير في دلوبها من سمت نفسه إلى طلب أرفع المرأة وإلا رتقائي على الدرجات من ردوان الله
بستدراك مافات وقتنا مما بقية من الأزمنة الشريفة والأوقات الفاضلة المباركة والتزام المسلك الراشد والنهج السديد في هذا الشهر الحرام وفي كل شهور العام وصدق سبحانه إليقول يا أيها الذين آمنت
والتنظر نفسم ما قدمت لقد والتقلله إن الله خضير بما تعملون نفعن الله وإياكم بهذه كتاب وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليلة ولكافت المسلمين من كل ذمت إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الهاتي إلى سواق السديل أحمده سبحانه وأشهد إله إله الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمد عبده صاحب الحوض الروي السلسبيل اللهم صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصاحبه أما بعد وفايا عباد الله قال بعض السالف الرحيمهم الله إن الله استفى صفايا من خلقه فستفى من الملائكة روسولى ومن الناس روسولى وستفى من الكلام ذكره وستفى من الارض المساجد وستفى من الشهور رمرضانة والأشهور الفروم وستفى من الأيامي يوم الجمعه وستفى من الليالي
ليلت القدر فأظموا ما أظم الله تعظم الأمور بما أظم الله به عند أهل الفهم والأقل ألا فتقل الله عباد الله ما أظم الله هذا الشهر الحرام وستشعلوا شرمته وحذار من ظلم أنفسكم فيه وفي كل شهور على مواقيد الطاة ولياض القروبات وستمسكوا بما صحى وثبت عن سيد الألام صلى الله عليه وسلم عن كل مبتدع إن لا أصل له لا أصل له في كتاب الله ولا في سنك رسوله عليه الصلاة والسلام فقد أفلح من أظم ما أظم الله وحر الرما ما أظم الله مخلصا لله رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا على الدوام أن الله تعالى قد أمركم بصلاة والسلام على خير الأنام فقال في أصدق الحديث وأحسن الكلام وما لا إتته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد
ورضواهم عن خلفائه الأربعة أبي بكرن وعثمان وعلي وعن أزواجه أمهات المؤمنين وعن سائر الآل والصحابة والتابعين ومن تبعهم إلا إحسان ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين وعن معهم بعفوك
يا أقرم الأقرمين اللهم عز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين عبادك الموحدين وألف بين قلوب المسلمين ووحد أصفوفهم وجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين وجعل هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم آمن في أوطاننا أمتنا وولات أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولينا خادم وولي أمرنا خادم الحرمين ستريفئين وهي له البطالة الصالح فقول ما تحدوى ترضى يا سمع الدعاء اللهم وفقو وولي أحده إلى كل ما فيه خير إلى ما فيه إلى كل ما فيه أرخير العاجل والآجل للبلاد والعباد إليه المرجع يو والمعاد اللهم حفظ هذه البلاد حائزة كل خير سالمة من كل شر ما رز الإيمان ومو إلى الأمان وواحة لطمئنان وأدي من الأمنا ولستقرار في ربوعها وحرسها الله من كيد الكائدين وعدوان المعتادين
وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم حفظ على الثغور وكن لهم ناصل ومعين اللهم حجر المسل اللهم حجر المسجل الأقصى اللهم حفظ المسلمين في فيلسطين اللهم كلهم معين وظهيرة يا ذل جلال والإكرام اللهم أصلح الذي وعسمة أمرنا وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرة لنا التي فيها دقم فيها معادنا وجعل الحياة تزيادة لنا في كل خير والموتراحة لنا من كل شر اللهم آاتن فسنا تقواها أنت وليها اللهم أحسن في الأمور من خز الدنيا وعذاب الآخرة اللهم إن نعوذ بك من زوال وتحوول عافيتك وفجاءت نقمتك سخطك يا رب العالمين اللهم إن نسألك في على الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لنا وإذا أردت بقوم إليك غير مفتونين اللهم مش في مرضان ورحم موتان في ما يرضيك آما
لنا وختم بالباقيات الصالحات ظلمنا أنفسنا وإلا تغفلنا لنا كوننن من الخاصرين آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا عذاب نار وصل لهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.