Khoutba du vendredi : Respecter les lieux sacrés d'Allah

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-05-01

Masjid al-Haram, La Mecque 14 Dhoul-Qi'da 1447 H Abdoullah al-Khayyat

Le résumé de cette khoutba

La plus belle parure du croyant est le sentiment profond du sacré : ressentir la sainteté de ce qu'Allah a interdit et glorifier ce qu'Il a glorifié. Allah a distingué par Sa miséricorde et Sa sagesse certains temps et certains lieux par des adorations et des rapprochements. La khoutba enseigne que cette révérence envers les sacrés d'Allah est la preuve évidente d'une foi sincère et d'une conviction enracinée. Le croyant honore ce qu'Allah a honoré : les mois sacrés, la Maison sacrée, les rites, les lieux bénis. Ce respect du sacré est le signe de la vivacité de la foi dans le cœur et de la droiture de la servitude envers Allah.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله اللي جعل لبعض الأزمان مزيد من الفضل والحرم أحمده سبحانه على عميم الخير والنعمه وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له يشمل العباد بالعفوي والغفران والمنه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد أعبد الله ورسوله نبي الحدى ورحمة المبروس إلى خير أمة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه لول حجا والحكمة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعده فتقوا الله عباد الله وراقبوه وعظموه وأنيبوا إله واطيعوه وحذروا أسباب سخطه ولا تعصوه واتقو واتقو يوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أيها المسلمون خير ما تحلى به المؤمن من سجايا وأجمل متصف به من صفات حسن مرحف وشعور يقر وعقل وعن يبعث على استشعار حرمتي

ما حرم الله وتعظيم ما أظمه فيقيم البرحان فيقيم البرحان الواضح على إيمان صادق ويقين راسخ وتسليمن ثابت وإن الله تعالى يختصوا برحمته يختصوا برحمته وحكمته ما شاء من الأزمنة والأمكنة من العبادات والقروبات التي يزدلف العباد القانتون المخبطون بها إلي مبتغين بها الوسيلة في سيرهم إلى ربهم بحسن القدوم عليه ويومن الوفود عليه ومن ما حرم الله تعالى الأشهر الؿرم التي قال فيها سبحانه إن عدة الشهور إن الله إثنى عشر أشهرى إثنى عشر أشهرى في كتاب الله يوم خلق الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة الحرم ذلك الدين قيم فلا تظلم فيه إن أمفسكم وهي الأشهر التي بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيح عن أبي بكرت رضي الله عنه

أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع فقال في خطبته إن الزمان قد استدارك هيه يوم خلق الله السماوات والأرض السنة ثنى عشر أشهرى منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذل قعدته وذل حجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جماذا ولقد جاء هذا البيان النبوي تقرير منه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وتثبيت للأمر على ما جعله الله من غير تقديم ولا تأخير ولا زيادة ولا نقصان أي أن الأمر اليوم شارع في عدة الشهور وتحريم ما هو محرم كما بتدأه الله هو كما بتدأه الله في كتابه السماوات والأرض في ابقال ما كان أهل جاهلي يفعلونها مما أحدثه قبل الإسلام من تحليل المحرم وتأخيره إلى صفر شهر الحرام شهر الحلال وهو النسي الذي أخبر سبحانه عنه إن من النسي في الخفر الذين كفر

عدة محرم الله محرم الله زينا لهم سوء أعمالهم والله لا يهد قوم الكافيرين وهي صورة من صور التحريف من صور التحريف والتبديل والتلاعوب عرفت بها الجاهلي من ألوان ضلالاتها وتقليبها بآيات الله وإن من أظهر الدلاء إلي على استشعار ذه الأشر روم يا عباد الله من ظلم النفس فيها بجتراح السيئات ومقارفة الآثام والتلاوظي بالخقايا في أي لون من ألوانها إنتثال لأمر الله تعالى فلا تظلم فيه إن أمفسكم والذنب في كل زمان سوء لأنه شتراق على العظيم المتنألم تقيم الجبار والمحسن بنوع السابقة الجليلة والآلاء الجميلة لكنه في الشهر الحرام أشد سوءة وأعظم شؤمة وأفدح ظلمة لأنه يجمع فكما أن المعاصي تغلض في البلد الحرام لقبله عزسمه ومي يرد فيه بإلحاد بغل من ذقه فكذلك الشهر الحرام

تغلض فيه الآثام قال ابن عباس رضي الله عنهما إن الله خطص من الأشهر من الأشهر أربعة أشهر حراما وعظم وجعل ذنب فيها أعظم والعمل الصالح والأجرة أعظم وقال قتادة رحمه الله إن ظلم في الأشهر الأشهر الأشهر من أعظم خطيئة ووزرم من الظلم فيما سواء وإن كان الظلم على كل حال عظمة ولكن الله يرعظم من أمره ما يشاء عباد الله من رضي بالله ربى وبالإسلام دينة صلى الله عليه وسلمة رسولة أن يحجز نفسه عن الولوغ في الظنوب وينأى بها عن مزارق الخطايا عن التلوثي بارجاس الإثم وأنت رفح عندواء الهوى والنزوات والشطحات الموب وتسويل الشيطان وتزيين النفس الأمارة بسوق وخطرات الشيطان وأن يذطر على الدوام أن الحياة أشواطن تفنا فيها الأعمار وتنتهي الأجال وتنقطع الأعمال ولا يدر المرأمة يكون الفراخلة

وكم من الأشواط يقعوا منها وإلا أي مرحلة يقف به المسيير في دلوبها من سمت نفسه إلى طلب أرفع المرأة وإلا رتقائي على الدرجات من ردوان الله

بستدراك مافات وقتنا مما بقية من الأزمنة الشريفة والأوقات الفاضلة المباركة والتزام المسلك الراشد والنهج السديد في هذا الشهر الحرام وفي كل شهور العام وصدق سبحانه إليقول يا أيها الذين آمنت

والتنظر نفسم ما قدمت لقد والتقلله إن الله خضير بما تعملون نفعن الله وإياكم بهذه كتاب وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليلة ولكافت المسلمين من كل ذمت إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الهاتي إلى سواق السديل أحمده سبحانه وأشهد إله إله الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمد عبده صاحب الحوض الروي السلسبيل اللهم صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصاحبه أما بعد وفايا عباد الله قال بعض السالف الرحيمهم الله إن الله استفى صفايا من خلقه فستفى من الملائكة روسولى ومن الناس روسولى وستفى من الكلام ذكره وستفى من الارض المساجد وستفى من الشهور رمرضانة والأشهور الفروم وستفى من الأيامي يوم الجمعه وستفى من الليالي

ليلت القدر فأظموا ما أظم الله تعظم الأمور بما أظم الله به عند أهل الفهم والأقل ألا فتقل الله عباد الله ما أظم الله هذا الشهر الحرام وستشعلوا شرمته وحذار من ظلم أنفسكم فيه وفي كل شهور على مواقيد الطاة ولياض القروبات وستمسكوا بما صحى وثبت عن سيد الألام صلى الله عليه وسلم عن كل مبتدع إن لا أصل له لا أصل له في كتاب الله ولا في سنك رسوله عليه الصلاة والسلام فقد أفلح من أظم ما أظم الله وحر الرما ما أظم الله مخلصا لله رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا على الدوام أن الله تعالى قد أمركم بصلاة والسلام على خير الأنام فقال في أصدق الحديث وأحسن الكلام وما لا إتته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد

ورضواهم عن خلفائه الأربعة أبي بكرن وعثمان وعلي وعن أزواجه أمهات المؤمنين وعن سائر الآل والصحابة والتابعين ومن تبعهم إلا إحسان ومن تبعهم بإحسان إلا يوم الدين وعن معهم بعفوك

يا أقرم الأقرمين اللهم عز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين عبادك الموحدين وألف بين قلوب المسلمين ووحد أصفوفهم وجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين وجعل هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم آمن في أوطاننا أمتنا وولات أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولينا خادم وولي أمرنا خادم الحرمين ستريفئين وهي له البطالة الصالح فقول ما تحدوى ترضى يا سمع الدعاء اللهم وفقو وولي أحده إلى كل ما فيه خير إلى ما فيه إلى كل ما فيه أرخير العاجل والآجل للبلاد والعباد إليه المرجع يو والمعاد اللهم حفظ هذه البلاد حائزة كل خير سالمة من كل شر ما رز الإيمان ومو إلى الأمان وواحة لطمئنان وأدي من الأمنا ولستقرار في ربوعها وحرسها الله من كيد الكائدين وعدوان المعتادين

وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم حفظ على الثغور وكن لهم ناصل ومعين اللهم حجر المسل اللهم حجر المسجل الأقصى اللهم حفظ المسلمين في فيلسطين اللهم كلهم معين وظهيرة يا ذل جلال والإكرام اللهم أصلح الذي وعسمة أمرنا وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرة لنا التي فيها دقم فيها معادنا وجعل الحياة تزيادة لنا في كل خير والموتراحة لنا من كل شر اللهم آاتن فسنا تقواها أنت وليها اللهم أحسن في الأمور من خز الدنيا وعذاب الآخرة اللهم إن نعوذ بك من زوال وتحوول عافيتك وفجاءت نقمتك سخطك يا رب العالمين اللهم إن نسألك في على الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لنا وإذا أردت بقوم إليك غير مفتونين اللهم مش في مرضان ورحم موتان في ما يرضيك آما

لنا وختم بالباقيات الصالحات ظلمنا أنفسنا وإلا تغفلنا لنا كوننن من الخاصرين آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا عذاب نار وصل لهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم mån 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Första Kvarteret Dag 9.1 / 29.5
Belysning 68%
Fullmåne om 6 dagar
سبحان الله Ära till Allah