Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-07-03
Craignez Allah, remplissez vos obligations avec sincérité envers Sa face, préparez-vous à la rencontre d'Allah, soyez sincères dans les paroles, les actes et les états. Comptez vos âmes avant le jour du compte, et méditez ce qui est récité du Livre. Allah a puni un peuple qui ne réconciliait pas ce qu'Allah a ordonné de réconcilier : « Ceux qui respectent le pacte d'Allah et ne violent pas l'engagement, qui réconcilient ce qu'Allah a ordonné de réconcilier, qui craignent leur Seigneur et redoutent la dureté du compte, qui sont patients dans la recherche de la face de leur Seigneur, accomplissent la prière et dépensent de ce que Nous leur avons donné ». La khoutba enseigne la réconciliation entre les gens comme un devoir majeur.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور أوفسنا والسيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يقل فلا هادي له وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموت إلا وأنتم مسلمون يا أيها نسوا التقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجال كثيرا ونساء والتقوا الله الذي تسألون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقاد فاز فوزا عظيمة أما بعد فايا أيها الناس التقوا الله تعالى فإنكم بالتقوا مكلفون وأخلصوا لوجه الله فإنكم بذلك مطالبون
وتهيئوا للقدوم على الله فإنكم إليه راجعون واعتمد الصدق في الأقوال والأعمال والأحوال لعلكم تفلحون وحاسبوا أنفسكم قبل يوم الحساب وتدبروا ما يتلاعليكم من الكتاب فإن الله عز وجل أثناء على الذين يصلون أمر الله به أن يصل فقال تعالى الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يصل ويخشون ربهم ويخافون نسوء الحساب والذين صدروا بتقوا أوجه ربهم وأقام الصلاة وأن فقوا من ما رزقناهم سروا على نية ويدرأون بالحسنة السيئة ولا إكالهم عقب الدار عباد الله لقد عكم الله إلى الجنات فأين المستجيب وأثناء على هذه الأعمال وأحلها فأين العاملون ألا وإن الذين يصلون ما أمر الله به أن يصل هم الذين بالله مؤمنون ولرسول صلى الله عليه وسلم
وبما جاء عنه صدقون وللأعمال الصالحة يعملون ويخشون ربهم ويخافون ويرهبون نسوء الحساب يصلون ما أمر الله به من الصبر على الطاعة ويصابرون النفس ويجاهدونها على ترك المحرمات يصلون القرابات والأرحام ويحسينون إلى الفقراء والجيران والأيتام ويبرون الأمهات والآباء ويتبررقون من المنكرات والفحشاء ويعمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويذكرون الله كثيرة ولذكر الله أكبر فتقل الله عباد الله وقدموا لأمفوسكم خيرا تجدوا وحدروا حسرة الفوت بالموت وعملوا فيما قبله لما بعده ولا تكونوا كل الذين دهبوا وصحائفهم بذنوب مصودة غرهم الأمل والتسوف ولو راقب الجزاء لأعدوا له عدته طهر الله جميعا من دنس الآثام وغفر لنا مقترفناهم من الذنوب الحظام اللهم باركنا في القرآن العظيم
ونفعنا بماثهم من الآيات والذكر الحكيم اللهم عنا على ذكر الحكيم اللهم عنا على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك اللهم وألهمنا رشدنا وأاتنا ملد كرحمة وهي لنا من أمرنا رشدى اللهم وردنا إلي كرد جميلة أقول ما سمعتهم وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فستغفرواه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشدوا الله إله إلا الله واحده لا شريك له وأشد أن سيدنا ونبينا محمدنا عبدهم اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك نبينا محمدًا وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان فيأيها الناس التقلَّه تعالى حق التقوى وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكره وبكثرة الصدقة ترزق وطن صارو وتزوّدوا من الدنياكم لآخرتكم وخدوا من صشتكم لمرضكم ومن فراغيكم لشغلكم
ومن غيناكم لفقركم ومن أميكم لخوفكم ومن فرحيكم لحزنكم فإن الأمور لا تدوم على وتيرة واحدة فكثيرا ما تتغير الأحوال بضدها وتلك الأيام نودى ولوها بين الناس وسأل الله العون والهداية والتوفيقى والسداد فكل أمور بيديه وليس بيدي العبد إلا فيعل الأسباب فأكثر من دعائه وستغفاره واللتجاء إليه وتقرب إلى الله بطاعته وطاعت رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليم كثيرة أيها المسلمون إن الله تعالى أمرنا بدافه بنفسه فقالت عالى إن الله وملاءكته يصل على النبي يأيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليم وقال صلى الله عليه وسلم من صل علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشر كان أكثر الناس تواضعا وأوفرهم في جميع الأشوال منافعا يأكل ما شظر من الحنال ويؤثر على نفسه الكريمة
صاحب الحاجة والعيال لا يرد في ذلك موجودة ولا يتكلف مفقودة اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وبعث الله مقام محمودة وأاته الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيع اللهم ورضعاً الأربعة الخلفة الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعني وعنبقية أصحاب نبيك أجمعين وأهل بيته الطيبين الطاهريين ومن تبعهم بإشسان إلا يوم الدين اللهم رضعنا معهم بمنك وإشسانك يا أرحم الراحمين اللهم إننا نسألك أنت عز الإسلام يمن برحمته على عباده تفضل وأنت علي شأن المسلمين وأنتش ملا بعناية كوة أوفيقك من قامة بخير عمل وأصلح على يديهم البلاد والعباد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو يولي عهد الأمين الأمير محمد بن السلمان نصرهم الله بنصره
وأيداهم بتوفيقه وعونه اللهم وفقولات أمور المسلمين للعملي بكتابك وبسنة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللهم وحكظ جنودن المرابطين على التقور اللهم قوى عزائمهم اللهم قوى عزائمهم وسدد سهامهم وكبت أعداءهم ونصرهم على القوم الباغين يا رب العالمين ونسألك اللهم يحيو يا قيوم ونسألك اللهم يحيو يا قيوم يا ملات أخذه سينة ولا نوم أنت عطي السائلة من والمحروم وأنت رزقنا رزقا حلان طيبة يا من يقول للشيء كون فيا كون اللهم وفقرال طاعتك وخدمتك وما تحبه وترضى اللهم من قلوبنا من الشرك والنفاقه والحسد والطمع والبغضاء والمعادة اللهم محسن ختامنا وتوففنا على كنيمة لا إله إلا الله محمد الرسول الله وغفر الله من المؤمنين والمؤمنات والمسليمين والمسليمات
الأشياء منهم والأ Affewat أنك سمع Jorge Bortunate اللهم مسít للغيث والرحمbu اللهم مسativity للغيث والرحمbu اللهم مسHYunity والرحم mij وتجعلنا من القانقين اللهم إننا استغفرك إنك كนتغفط إنك كنت غفارة اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارة اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماع علينا مدرارة اللهم إنا خلق من خلق اللهم إنا خلق من خلق فلا تمنا بذن بنا فضلك اللهم رحم عبادك وبلادك وبها إيمك ونشر رحمتك وأحي بلدك الميث إنك على كل شيء قدير عباد الله أكثر من ذكر الله فإن به حيات القلوب يبيه يتغفر الدنوب ولا ذكر الله أكبر والله يعلمون ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.