Sermons du vendredi > Médine > 2026-03-20
Les jours s'enchaînent, les mois se consument et Ramadhan que nous guettions hier nous quitte aujourd'hui, ses nuits passant comme un reflet d'ombres. La khoutba ordonne de préserver les bonnes œuvres accomplies dans le mois, avec sincérité, reconnaissance du manque et demande de pardon : soyez plus soucieux de l'acceptation de vos œuvres que de leur quantité. Elle cite le hadith de 'Aisha : ceux qui jeûnent, prient et donnent tout en craignant que leurs actes ne soient pas acceptés sont les plus pressés vers les bonnes œuvres. Car la plus belle des adorations est celle qui suit les adorations, et l'adoration n'a pas de fin pour le serviteur du Tout Miséricordieux.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور ينفوسنا ومن سيئات عملنا ما يهده الله فلا مضلة له وما يضل الفلاها دي له وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد فتقل الله عباد الله حق التقوى ورقبه في السر والنجواء أيها المسلمون تتوال الأيام وتنضي وتتعبع الشهور وتنقضي وفي تعاق بالليل والنهار آياته للمعتبرين بالأمس كنا نترقبه لا لرمضان وها نحن ودعه بطيص حائفه ورحيلي آيامه ولياله كأنها طيف الخيال مضة لايال بفضائله فحفظوا ما عمل تموه فيها من صالحات بالإخلاص والإقرار بالتقصير وطلب المغفرة والرضوان وكونوا بقبول العمل أشدهتما منكم بالعمل
فالمؤمن يجمع بين إحسان ومخافة حاله كما قال سبحانه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلتهم أنهم إلى ربهم راجع قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يابنت الصدق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم ولايك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون رواه الترميذي وما أجمل الطاعات تعقبها الطاعات وما أبها الحسنة تجمعوا ليها الحسنات فستدامت الطاعات ومتداد زمانها زاد المؤمنين والطاعات ليس لها زمن المحدود والعبد ما أمور بعبادة الرحمن في كل حين قال سبحانه وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قيل الإمام أحمد رحمه الله مترراه قال عند وضع أول قدم في الجنة وليستقامت على الطاعات صفة عباد الله المؤمنين
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقامت تتنزل عليهم الملائكة ألا تخاف ولا تحزنه وأبشر بالجنة التي كنتم تعدون والله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بلستقامه وحتهم على ملازمته فقال فستقم كما أمرت ومن تاب معك وهي مفتاح للخيرات وسبب لحصول البركات قال عز وجل وأن لو استقاموا على الطريقة لا أسقينهم ما أن غدقى ومن عمل الصالحات في رمضان فاليدا ومعليها فأحب الأعمال إلى الله أدومها ويمقل متفق عليه ومن فضل الله أن الأعمال الصالحة في رمضان الدائمة طوال العام فصيام ستم شوالك صيام الدهر وصيام لثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر المرغب فيه وتلاوت القرآن العظيم مأمور بها على الدوام وقيام الليل مشروع كلليله والصدقة باب مفتوح والدعاء لا غنى للمرعي عنه في حياته
والأزمنة والأمكنة الفاضلة لا تقدس واحدا ما لم يعمل صالحا ويستقم ظاهرا وباطنا وما دار الساادة في طول العمور وحوسن العمل ومدى ومت المسلم على الطاعة من غير قصرها على شهر مخصوص أو مكان فاضل من أعظم البراهين على القبول وحوسن لستقامة فزك أنفسكم بفعل الطاعة والإخلاص في العبادة طمعا في عظيم مغفرة الله وفرح بواصع رحمته وجزيل عطايا عود بالله من الشيطان الرجيم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فل يفرح هو خير من ما يجمعون بارك الله لي ولاكم في القرآن العظيم ونفعني الله ويأكم بما فيهم الآية وذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولاكم لجميع المسلمين من كل ذنب فستغفره إنه هو الله فور الرحيم الحمد لله على يحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه
وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم لشانه وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم مزيدة أيها المسلمون في العيد تتجدد أفراح المسلمين وتتجلني عمر الله ومواهبه عليهم بتمام صيام فرضهم ومامن به عليهم فأظهر فيه الصرور فالفرح بفضله ورحمته تبعون للفرح به سبحانه وأدخل السعادة على غيركم والسعو على أنفسكم وأهليكم بما وبحلككم وجعلوا فرحتكم بالعيد مسحوبة بتقوى الله ومراقبته يحصلكم الفلاح وتتملكم الأفراح في الدرين وكل يوم لا يُعصله فيه فهو عيد وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره فهو عيد ثم علموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه فقال في محكم التنزيل إن الله وملاكته يصلون على النبي
يا يوه الذين آمنوا صل عليه وسلم وتسليم اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وردهم عن خلفائه الراشدين الذين قضوا بالحق وبيه كانوا يعدلون أبي بكره وعومرة وعثمان وعلي وعنسائر الصحابة يجمعين وعننا معهم بجودك وكرمك يا رب العالمين الله معزل السلام والمسلمين واذل شرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل الله مهاز البلد آمن مطمئن الرخاء وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين الله منصر جنودنا وحفى الحدودنا وبيلادنا وجعل كيداء العداء في عحناق وجعل كيداء عداء في أدبارهم يا رب العالمين ونصرنا عليهم وصلف عن الفتن مع ظهر منها ومبطن وجعل بلاد المسلمين بلاد آمن وأماني يا رب العالمين الله موفق إمامنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لمات وحب وترضى
وخذ بناصيةه ما بالبر والتقوى وامفع الله مبهما الإسلام والمسلمين ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآفرة حسنه وقنا عذاب النار الله متقبل من الصيام والقيام وجميع الصالحاتي ياد الجلال والإكرام عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتايد القربة وينها عن الفحشاء والمنكر والبغي يعذكم لعلكم تذكرون فذكر الله العظيم الجلي لا يذكركم مشكروه على آلائه ونعمه يزدكم ولذكر الله يكبرو والله يعلموا ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.