Khoutba du vendredi : L'adieu de Ramadhan et la continuité des actes

Sermons du vendredi > Médine > 2026-03-20

Masjid an-Nabawi, Médine 1 Chawwal 1447 H

Le résumé de cette khoutba

Les jours s'enchaînent, les mois se consument et Ramadhan que nous guettions hier nous quitte aujourd'hui, ses nuits passant comme un reflet d'ombres. La khoutba ordonne de préserver les bonnes œuvres accomplies dans le mois, avec sincérité, reconnaissance du manque et demande de pardon : soyez plus soucieux de l'acceptation de vos œuvres que de leur quantité. Elle cite le hadith de 'Aisha : ceux qui jeûnent, prient et donnent tout en craignant que leurs actes ne soient pas acceptés sont les plus pressés vers les bonnes œuvres. Car la plus belle des adorations est celle qui suit les adorations, et l'adoration n'a pas de fin pour le serviteur du Tout Miséricordieux.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره ونعود بالله من شرور ينفوسنا ومن سيئات عملنا ما يهده الله فلا مضلة له وما يضل الفلاها دي له وأشهد ولا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد فتقل الله عباد الله حق التقوى ورقبه في السر والنجواء أيها المسلمون تتوال الأيام وتنضي وتتعبع الشهور وتنقضي وفي تعاق بالليل والنهار آياته للمعتبرين بالأمس كنا نترقبه لا لرمضان وها نحن ودعه بطيص حائفه ورحيلي آيامه ولياله كأنها طيف الخيال مضة لايال بفضائله فحفظوا ما عمل تموه فيها من صالحات بالإخلاص والإقرار بالتقصير وطلب المغفرة والرضوان وكونوا بقبول العمل أشدهتما منكم بالعمل

فالمؤمن يجمع بين إحسان ومخافة حاله كما قال سبحانه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلتهم أنهم إلى ربهم راجع قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يابنت الصدق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم ولايك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون رواه الترميذي وما أجمل الطاعات تعقبها الطاعات وما أبها الحسنة تجمعوا ليها الحسنات فستدامت الطاعات ومتداد زمانها زاد المؤمنين والطاعات ليس لها زمن المحدود والعبد ما أمور بعبادة الرحمن في كل حين قال سبحانه وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قيل الإمام أحمد رحمه الله مترراه قال عند وضع أول قدم في الجنة وليستقامت على الطاعات صفة عباد الله المؤمنين

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقامت تتنزل عليهم الملائكة ألا تخاف ولا تحزنه وأبشر بالجنة التي كنتم تعدون والله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بلستقامه وحتهم على ملازمته فقال فستقم كما أمرت ومن تاب معك وهي مفتاح للخيرات وسبب لحصول البركات قال عز وجل وأن لو استقاموا على الطريقة لا أسقينهم ما أن غدقى ومن عمل الصالحات في رمضان فاليدا ومعليها فأحب الأعمال إلى الله أدومها ويمقل متفق عليه ومن فضل الله أن الأعمال الصالحة في رمضان الدائمة طوال العام فصيام ستم شوالك صيام الدهر وصيام لثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر المرغب فيه وتلاوت القرآن العظيم مأمور بها على الدوام وقيام الليل مشروع كلليله والصدقة باب مفتوح والدعاء لا غنى للمرعي عنه في حياته

والأزمنة والأمكنة الفاضلة لا تقدس واحدا ما لم يعمل صالحا ويستقم ظاهرا وباطنا وما دار الساادة في طول العمور وحوسن العمل ومدى ومت المسلم على الطاعة من غير قصرها على شهر مخصوص أو مكان فاضل من أعظم البراهين على القبول وحوسن لستقامة فزك أنفسكم بفعل الطاعة والإخلاص في العبادة طمعا في عظيم مغفرة الله وفرح بواصع رحمته وجزيل عطايا عود بالله من الشيطان الرجيم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فل يفرح هو خير من ما يجمعون بارك الله لي ولاكم في القرآن العظيم ونفعني الله ويأكم بما فيهم الآية وذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولاكم لجميع المسلمين من كل ذنب فستغفره إنه هو الله فور الرحيم الحمد لله على يحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه

وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم لشانه وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم مزيدة أيها المسلمون في العيد تتجدد أفراح المسلمين وتتجلني عمر الله ومواهبه عليهم بتمام صيام فرضهم ومامن به عليهم فأظهر فيه الصرور فالفرح بفضله ورحمته تبعون للفرح به سبحانه وأدخل السعادة على غيركم والسعو على أنفسكم وأهليكم بما وبحلككم وجعلوا فرحتكم بالعيد مسحوبة بتقوى الله ومراقبته يحصلكم الفلاح وتتملكم الأفراح في الدرين وكل يوم لا يُعصله فيه فهو عيد وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره فهو عيد ثم علموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه فقال في محكم التنزيل إن الله وملاكته يصلون على النبي

يا يوه الذين آمنوا صل عليه وسلم وتسليم اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وردهم عن خلفائه الراشدين الذين قضوا بالحق وبيه كانوا يعدلون أبي بكره وعومرة وعثمان وعلي وعنسائر الصحابة يجمعين وعننا معهم بجودك وكرمك يا رب العالمين الله معزل السلام والمسلمين واذل شرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل الله مهاز البلد آمن مطمئن الرخاء وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين الله منصر جنودنا وحفى الحدودنا وبيلادنا وجعل كيداء العداء في عحناق وجعل كيداء عداء في أدبارهم يا رب العالمين ونصرنا عليهم وصلف عن الفتن مع ظهر منها ومبطن وجعل بلاد المسلمين بلاد آمن وأماني يا رب العالمين الله موفق إمامنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لمات وحب وترضى

وخذ بناصيةه ما بالبر والتقوى وامفع الله مبهما الإسلام والمسلمين ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآفرة حسنه وقنا عذاب النار الله متقبل من الصيام والقيام وجميع الصالحاتي ياد الجلال والإكرام عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتايد القربة وينها عن الفحشاء والمنكر والبغي يعذكم لعلكم تذكرون فذكر الله العظيم الجلي لا يذكركم مشكروه على آلائه ونعمه يزدكم ولذكر الله يكبرو والله يعلموا ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم lun 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Primul Pătrar Ziua 9.1 / 29.5
Iluminare 68%
Lună plină în 6 zile
حسبنا الله ونعم الوكيل Allah ne este de ajuns, cel mai bun ocrotitor