Khoutba du vendredi : L'effort de chacun : l'intention fait la différence

Sermons du vendredi > Médine > 2026-04-24

Masjid an-Nabawi, Médine 7 Dhoul-Qi'da 1447 H Abdoullah ath-Thubayti

Le résumé de cette khoutba

Si l'on observe le mouvement de la vie, on voit des gens qui s'affairent sans presque jamais s'arrêter : Allah a décrit ce spectacle en disant que l'homme s'efforce sans relâche. Les actes se ressemblent mais les buts diffèrent : l'un travaille pour ce bas-monde, l'autre pour l'au-delà, et un troisième s'efforce sans savoir pourquoi. Le mouvement des mains est le même, c'est l'orientation des cœurs qui fait la différence. L'effort en islam n'est pas limité à la prière ou à une adoration apparente : il englobe toute l'activité de l'homme, dans son travail, sa maison, son commerce, son enseignement, ses relations et ses décisions : l'enseignant s'efforce, le commerçant s'efforce, le médecin s'efforce.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله رب الارض والسماق أحمده سبحانه وأشكره له الحمد في الأولى والآخرى وبيده الفطل والعطاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تفرض بالعظمتي والكبرية وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله أرسله بالهداء ودين الحق رحمة للعالمين ونهر أن يهدئ لضياء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة دائمة مباركة ما تعاقب الليل والنهار وتوالة الأيام والسنون إلا يوم اللقاء أما بعد فوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي زاد القلوب وبها تستجلب الخيرات قال الله تعالى يا إيه الذين آمن التقوى الله وقولوا قولا سديدة يصلح لكم معمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطيئ الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة إذا تأملت حركة الحياة رأيتنا ساكن لهم يسعون لا يكاد أحد يسكن ولا يقف أحد عن العمل

يجل القرآن هذا المشهد بقوله إن ساعكم لشتا هو ساعي واحد للناس في الضاهر لكن هو في الميزان مختلف إذا تشابه الأعمال وتفترق المقاصد فهذا يعمل للدنيا وذك يعمل للاخرة وثالة يسعى ولا يدري لما يسعى فحركة لايدي واحدة لكن التجاه القلوب هو الذي يصنع الفارق بالتاعل الأعمال بصدق المقاصد الساعي في الإسلام ليس محصور في صلاة أو عبادة ظاهرة بل هو أو سعو من ذلك وأشمل هو حاركة الإنسان كلها في عمله وفي بيته وتجارته وتعليمه وعلاقاته وقراراته فالمعلم ساعن والتاجر ساعن والطبيب ساعن وربل الصرة ساعن وكل واحد منهم إما أن يسعى إلى الله أو يسعى بعيدا عن تتجل القاعدة التي تضبط هذا للتساع في الساعي بقوله سبحانه ولي كل وجهة هو مواليها فالعمل قدية شابه

لكن الذي يرفعه هو الوجهة التي يتجه إليها القلب في التعليم قدية علمثنان فيرتفع أحدهم لأنه أراد الإسلاح ويخسر الآخر لأنه أراد السمع وفي التجارة قد يتاجرثنان فيبارك لأحدهم لأنه قصد الحلال وخدمة الناس ويحرم الآخر لأنه جعل غايةه مجرد الكسب وعلى هذا ينقسم السعي إلى سعي حميد وسعي ضائع فام السعي الحميد فهو الذي متلأت به الحياة لكنه التجهة إلى الله فالعمل الدنيا بنية صالح يتحول إلى عبادة ويبارك أثره ويكبر فننوم بنية التقوى عبادة والعمل بيتقان عبادة ولفاق على الأهل قربة والسعي في قوافي قضاء حوائج الناس يحشان وبرغلوا لدين رفع وتربية الأبناء آمانة ويماطة الأذاء عن الطريق صدقة والكلمة الطيبة بناء والصبر على أذ الناس عبادة خفية والعدل في التعامل عبادة ضاهرة

إذا صاحة الوجهة تحول المعتاد من الأعمال إلى عبادة واليومي إلى قربة ويصبح اليسير عظيمة لأن القلب التجه ونية صدقت وامسع يضايا فهو الذي يكثر فيه التعاب وتغيب عنه النية وتضيع الوجه يعمل صاحبه كثيرا لكنه لا يعرف لما ذا يعمل يتحرك بلابو صلى فإذا وصل لم يجد شيئا كما صور القرآن حاله كسراء بن بقيعة هو جهد مبذول ونتيجة مفقودة لأن الوجهة صرفت عن الله إلى سمعت تطلب أو شهوة تتبع أو شهرة تلحة خلفها الأمضار أو إلى رض الناس فصار السعي كثيرا كثيرا في صورته قليلا في قيمته تمض الأيام وتتراكم الأعمال لكن المرأة قد لا يسأل نفسه إلى أينا أنا ذاه حتى يفاجأ بنهاية الطريق وقد ضاع عمره في غير ما خلقله قال الله تعالى الذي نضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صناع

هذه الآية تدعو كل إنسان أن يراجع نفسه هل ما أعمله صحيح هل هو على هدي هل أريد به الله يضع القرآن الميزان الذي يعيد الإنسان إلى نفسه ويحمله مسؤولية وهو كاملة كما في قوله تعالى وأل ليس للإنسان إلا ما سعى وأنا سعيه سوف يرا فلا يحمل عنه عمله أحد ولا يغني عنه اسمه ولا مكانه وكل ما يملكه حطن سعيه الذي قد مه يراه يوما حاضر بين يدي تتفكر فيه دقائق عماله وتنكشف خفايا نياته فإذا استقره هذا في القلب لم يعد للسعيق إلا أن يكون لله وهنا يبين القرآن طريقة القبور في قوله سبحانه ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن كان سعيهم مشكورة من أراد الآخرة فصوا قب فصوا بالقلب وقوم الوجهة وسعالها سعيا من ضابطا على هدي الشرع بإمان يحيل عمل ويبارك أثره كان سعيهم مشكورة

يفن الله عليه ويزي عليه أضعاف وليس الشكر هنا مجرد ثناء

حتى يصبح القليل كثيرة إذا استحضر المسلم هذا الفطل العظيم وعاسعة العطاء جاء النداور رباني فاستبق الخيرات ولكل وجهة هو موليها فاستبق الخيرات نداء يوقض قلب المسلم ويستنه ضهمته ليجعل حياته ميدان سباق باليجعل حياته كلها لله في عمله وفي كسبه كما قال الله تعالى قل إن صلاتي

لله رب العالمين لا شريك له أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم ري ولسأر المسلمين من كل ذن إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله حمد كثيرة أحمده سبحانه وأشكره شكرًا مديدة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له توحيد منيرة وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده هاديً بشيرة صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليم كثيرة فأوسيكم ونفسي بتقوى الله وإذا توجه القلب بكل يته إلى الله زكت نفسه وخمدت جذوة الحسد ونطفأت الظغاء وترفع عن صغائر التنافس فلا يزاهم على زائر وتسمهتماماته إلى البناء والتشييد والإصلاح والإطقان ثم تده هذه الرحو إلى المجتمع فتعله أهداف سعي أبناءه وتتأازر الجهود ويشتد التكاتف فتتحول الطاقات إلى عطاء النافع ومشارع مؤثرة ونفع عام من ممتد لأن القلوب لأن القلوب جتمعت على وجهة واحدة

فجتمعت معها أسباب النجاح والقبول لا فصل وسلم على خير خلق الله محمد ابن عبد الله الله مصلي وسلم وبارك عليه عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون وصل اللهم عليه في الأولين والآخرين وفي الملائل آلاء لا يوم الدين الله مرزقنا شفاعته وحسن التباغه ورجعنا من أهل سنة السائرين على هديه برض الله ما ينخلفها إلى ربات الراشدين نبي بكن وأمر واثمان وعلي وعن الآل والصحب الكرام وعننا معهم بعفوك يا أكرم لاكرمين الله مأعز الإشلام والمسلمين الله مأعز الإشلام والمسلمين الله مأع сказ الإשלام والمسلمين وأصلح أحواالهم واجم عكري ماته م على الحقي والهدا�� الله محفظيار المسلمين وكلّهم في في highland وفي كل مكان وأيداً ونصيرًا وظهيرة اللهم من أرادنا

وأراد بلاد المسلمين بسوين فأشغله بنفسه وجعل تدبيره تدميره وردكيده في نحره اللهم أحفظ أمنا بلادنا المملكة العربية السعودية ما أريز الإيمان ومحواف إدات المسلمين أحفظها من كل سوء وأدم عليها نعمة الأمني والاستقرار وحفظ جنودها وردد عنها كيد الكائدين ومكر الماكريين وعدوان المعتدين اللهم إنان جعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم وعمم الخيرا ورخاء والسعادة جميع أوطان المسلمين وألبسها ثوب الأمني والاستقرار اللهم أصدح قلوبنا وزكينفو سنا وهدنا سواء السبيل اللهم جعل سعينا في رضاك وفقنا لما تحب وجعل أعمالنا خالصة اللي وجيك الكريم اللهم تقبل مننا وقفلنا ورحمنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا يأرحم الرحمين اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب

ولا بلائن ولا هد من ولا غرق اللهم تحيبه البلاد وتغيذ به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد اللهم وفقما مناخاد ملحار ماين الشريفين لماذا تحب وترضى وفق وولي أهده لكل خير إن يا أرحم الرحمين وفق جميع ولاتي مور المسلمين لأعمال بكتابك وتحكي مشارعك يا أرحم الرحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إن الله يمر بالعدي والإحساني وإيتي هذا القربة وينهعين فحشاء والمنكري والبغي يأذككم لعلكم تذكرون فذكر الله يذكركم وشكره على نعامه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم सोम 8 रबी अल-सानी
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول पहली तिमाही दिन 9.1 / 29.5
रोशनी 68%
6 दिनों में पूर्णिमा
لا إله إلا الله अल्लाह के सिवा कोई माबूद नहीं