Sermons du vendredi > Médine > 2026-04-24
Si l'on observe le mouvement de la vie, on voit des gens qui s'affairent sans presque jamais s'arrêter : Allah a décrit ce spectacle en disant que l'homme s'efforce sans relâche. Les actes se ressemblent mais les buts diffèrent : l'un travaille pour ce bas-monde, l'autre pour l'au-delà, et un troisième s'efforce sans savoir pourquoi. Le mouvement des mains est le même, c'est l'orientation des cœurs qui fait la différence. L'effort en islam n'est pas limité à la prière ou à une adoration apparente : il englobe toute l'activité de l'homme, dans son travail, sa maison, son commerce, son enseignement, ses relations et ses décisions : l'enseignant s'efforce, le commerçant s'efforce, le médecin s'efforce.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله رب الارض والسماق أحمده سبحانه وأشكره له الحمد في الأولى والآخرى وبيده الفطل والعطاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تفرض بالعظمتي والكبرية وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله أرسله بالهداء ودين الحق رحمة للعالمين ونهر أن يهدئ لضياء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة دائمة مباركة ما تعاقب الليل والنهار وتوالة الأيام والسنون إلا يوم اللقاء أما بعد فوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي زاد القلوب وبها تستجلب الخيرات قال الله تعالى يا إيه الذين آمن التقوى الله وقولوا قولا سديدة يصلح لكم معمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطيئ الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة إذا تأملت حركة الحياة رأيتنا ساكن لهم يسعون لا يكاد أحد يسكن ولا يقف أحد عن العمل
يجل القرآن هذا المشهد بقوله إن ساعكم لشتا هو ساعي واحد للناس في الضاهر لكن هو في الميزان مختلف إذا تشابه الأعمال وتفترق المقاصد فهذا يعمل للدنيا وذك يعمل للاخرة وثالة يسعى ولا يدري لما يسعى فحركة لايدي واحدة لكن التجاه القلوب هو الذي يصنع الفارق بالتاعل الأعمال بصدق المقاصد الساعي في الإسلام ليس محصور في صلاة أو عبادة ظاهرة بل هو أو سعو من ذلك وأشمل هو حاركة الإنسان كلها في عمله وفي بيته وتجارته وتعليمه وعلاقاته وقراراته فالمعلم ساعن والتاجر ساعن والطبيب ساعن وربل الصرة ساعن وكل واحد منهم إما أن يسعى إلى الله أو يسعى بعيدا عن تتجل القاعدة التي تضبط هذا للتساع في الساعي بقوله سبحانه ولي كل وجهة هو مواليها فالعمل قدية شابه
لكن الذي يرفعه هو الوجهة التي يتجه إليها القلب في التعليم قدية علمثنان فيرتفع أحدهم لأنه أراد الإسلاح ويخسر الآخر لأنه أراد السمع وفي التجارة قد يتاجرثنان فيبارك لأحدهم لأنه قصد الحلال وخدمة الناس ويحرم الآخر لأنه جعل غايةه مجرد الكسب وعلى هذا ينقسم السعي إلى سعي حميد وسعي ضائع فام السعي الحميد فهو الذي متلأت به الحياة لكنه التجهة إلى الله فالعمل الدنيا بنية صالح يتحول إلى عبادة ويبارك أثره ويكبر فننوم بنية التقوى عبادة والعمل بيتقان عبادة ولفاق على الأهل قربة والسعي في قوافي قضاء حوائج الناس يحشان وبرغلوا لدين رفع وتربية الأبناء آمانة ويماطة الأذاء عن الطريق صدقة والكلمة الطيبة بناء والصبر على أذ الناس عبادة خفية والعدل في التعامل عبادة ضاهرة
إذا صاحة الوجهة تحول المعتاد من الأعمال إلى عبادة واليومي إلى قربة ويصبح اليسير عظيمة لأن القلب التجه ونية صدقت وامسع يضايا فهو الذي يكثر فيه التعاب وتغيب عنه النية وتضيع الوجه يعمل صاحبه كثيرا لكنه لا يعرف لما ذا يعمل يتحرك بلابو صلى فإذا وصل لم يجد شيئا كما صور القرآن حاله كسراء بن بقيعة هو جهد مبذول ونتيجة مفقودة لأن الوجهة صرفت عن الله إلى سمعت تطلب أو شهوة تتبع أو شهرة تلحة خلفها الأمضار أو إلى رض الناس فصار السعي كثيرا كثيرا في صورته قليلا في قيمته تمض الأيام وتتراكم الأعمال لكن المرأة قد لا يسأل نفسه إلى أينا أنا ذاه حتى يفاجأ بنهاية الطريق وقد ضاع عمره في غير ما خلقله قال الله تعالى الذي نضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صناع
هذه الآية تدعو كل إنسان أن يراجع نفسه هل ما أعمله صحيح هل هو على هدي هل أريد به الله يضع القرآن الميزان الذي يعيد الإنسان إلى نفسه ويحمله مسؤولية وهو كاملة كما في قوله تعالى وأل ليس للإنسان إلا ما سعى وأنا سعيه سوف يرا فلا يحمل عنه عمله أحد ولا يغني عنه اسمه ولا مكانه وكل ما يملكه حطن سعيه الذي قد مه يراه يوما حاضر بين يدي تتفكر فيه دقائق عماله وتنكشف خفايا نياته فإذا استقره هذا في القلب لم يعد للسعيق إلا أن يكون لله وهنا يبين القرآن طريقة القبور في قوله سبحانه ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن كان سعيهم مشكورة من أراد الآخرة فصوا قب فصوا بالقلب وقوم الوجهة وسعالها سعيا من ضابطا على هدي الشرع بإمان يحيل عمل ويبارك أثره كان سعيهم مشكورة
يفن الله عليه ويزي عليه أضعاف وليس الشكر هنا مجرد ثناء
حتى يصبح القليل كثيرة إذا استحضر المسلم هذا الفطل العظيم وعاسعة العطاء جاء النداور رباني فاستبق الخيرات ولكل وجهة هو موليها فاستبق الخيرات نداء يوقض قلب المسلم ويستنه ضهمته ليجعل حياته ميدان سباق باليجعل حياته كلها لله في عمله وفي كسبه كما قال الله تعالى قل إن صلاتي
لله رب العالمين لا شريك له أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم ري ولسأر المسلمين من كل ذن إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله حمد كثيرة أحمده سبحانه وأشكره شكرًا مديدة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له توحيد منيرة وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده هاديً بشيرة صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليم كثيرة فأوسيكم ونفسي بتقوى الله وإذا توجه القلب بكل يته إلى الله زكت نفسه وخمدت جذوة الحسد ونطفأت الظغاء وترفع عن صغائر التنافس فلا يزاهم على زائر وتسمهتماماته إلى البناء والتشييد والإصلاح والإطقان ثم تده هذه الرحو إلى المجتمع فتعله أهداف سعي أبناءه وتتأازر الجهود ويشتد التكاتف فتتحول الطاقات إلى عطاء النافع ومشارع مؤثرة ونفع عام من ممتد لأن القلوب لأن القلوب جتمعت على وجهة واحدة
فجتمعت معها أسباب النجاح والقبول لا فصل وسلم على خير خلق الله محمد ابن عبد الله الله مصلي وسلم وبارك عليه عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون وصل اللهم عليه في الأولين والآخرين وفي الملائل آلاء لا يوم الدين الله مرزقنا شفاعته وحسن التباغه ورجعنا من أهل سنة السائرين على هديه برض الله ما ينخلفها إلى ربات الراشدين نبي بكن وأمر واثمان وعلي وعن الآل والصحب الكرام وعننا معهم بعفوك يا أكرم لاكرمين الله مأعز الإشلام والمسلمين الله مأعز الإشلام والمسلمين الله مأع сказ الإשלام والمسلمين وأصلح أحواالهم واجم عكري ماته م على الحقي والهدا�� الله محفظيار المسلمين وكلّهم في في highland وفي كل مكان وأيداً ونصيرًا وظهيرة اللهم من أرادنا
وأراد بلاد المسلمين بسوين فأشغله بنفسه وجعل تدبيره تدميره وردكيده في نحره اللهم أحفظ أمنا بلادنا المملكة العربية السعودية ما أريز الإيمان ومحواف إدات المسلمين أحفظها من كل سوء وأدم عليها نعمة الأمني والاستقرار وحفظ جنودها وردد عنها كيد الكائدين ومكر الماكريين وعدوان المعتدين اللهم إنان جعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم وعمم الخيرا ورخاء والسعادة جميع أوطان المسلمين وألبسها ثوب الأمني والاستقرار اللهم أصدح قلوبنا وزكينفو سنا وهدنا سواء السبيل اللهم جعل سعينا في رضاك وفقنا لما تحب وجعل أعمالنا خالصة اللي وجيك الكريم اللهم تقبل مننا وقفلنا ورحمنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا يأرحم الرحمين اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب
ولا بلائن ولا هد من ولا غرق اللهم تحيبه البلاد وتغيذ به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد اللهم وفقما مناخاد ملحار ماين الشريفين لماذا تحب وترضى وفق وولي أهده لكل خير إن يا أرحم الرحمين وفق جميع ولاتي مور المسلمين لأعمال بكتابك وتحكي مشارعك يا أرحم الرحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إن الله يمر بالعدي والإحساني وإيتي هذا القربة وينهعين فحشاء والمنكري والبغي يأذككم لعلكم تذكرون فذكر الله يذكركم وشكره على نعامه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.