Khoutba du vendredi : L'adieu des pèlerins

Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-05

Masjid an-Nabawi, Médine 19 Dhoul-Hijja 1447 H Abdourrahmane al-Budair

Le résumé de cette khoutba

Heureux celui qui s'est arrêté à 'Arafat, celui qui s'est élancé vers Mouzdalifa et celui qui a atteint Mina : Allah accepte le Hajj des pèlerins, leur effort et leur marche, et fait de leur pèlerinage un Hajj agréé et un effort reconnu, avec la rémission de leurs péchés. La khoutba s'adresse ensuite à ceux qui n'ont pas participé : celui qui n'a pas fait la station de 'Arafat qu'il s'acquitte de son droit, celui que Mouzdalifa a été rendu inaccessible qu'il s'accroche à l'obéissance, car Allah est proche de celui qui L'obéit. À tous les pèlerins venus des contrées lointaines, elle annonce la bonne nouvelle de l'acceptation : « Vous êtes venus par la faveur d'Allah et par Sa grâce ».

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الغفور الودود للفضل والكرم والإحسان والجود وأشهد إلا إلا الله وحده لا شريك له شهادة ترغم أنف الجحود وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله أشراق نور رسالته في التهائم والنجود وبددا ظلام الجهلي ولا يا ليه السود صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ما نحقم ري ين وأورق عود أما بعد فايا يه المسلمون إتقوا الله تقوا من استقام على الأوامر ونتهاء المناه والمناكر يا يه الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموت إن إلا وأنتم مسلمون أيها المسلمون هني أن لكل من وقف بعرفات هني أن لكل من أفاض إلى مزدل فتوبات هني أن لكل من وصل إلى من ورمل جمرات هني أن لمن وقف على هاتك المشاعر وأدات الكشاعر وتقبل الله من الحجاج حجهم وسعيهم

وجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا أيها المسلمون من فاته في هذا العام الوقف بعرفة فاليقم لله بحقه الذي عرفة ومن حيل بينه وبين المبيت بمزدلفة فاليد على طاعة مولاه الذي قرب الطائع إليه وأزلفة ومن لم يكن مع من بات بمينة فاليطع ربه على الدوام وقد بلغ المناق يا من حجاجتم البيت العتيق وجئتم من كل فجن عميق ولبيتم من كل طرف سحيق قد كم لا بفضل الله حجكم وتمتفثكم وها أنتم تتهيئون للعودة إلى دياركم وأمصاركم فحذر العودة إلى التلوث بالمحرمات والتلوث عيب المعرات والتحاف المسبات ولا تكون كلتي نقضت غزلها من بعد قوة الننكاثة إمراءة حمقاء خرقاء ملتاثة العقل تجهد صباح مساء في معالجت سوفها حتى إذا صار خيط سوية ومحكمن قوية عادت عليه تحل شعيراته

وتنقض محكماته وتجعله بعد القوة من كوها وبعد الصلاح محلولة ولم تجد من صنيعها إلا الإرهاق والمشاق فإياكم أنتكون مثلها فتهدم ما بميتم وتبدد ما جمعتم وتنقضم ما أحكمتم حجاج البيت العتيق لقد فتحتم في حياتكم صفحة بيضاء مقية ولا بستم بعد حجيكم في آبن طاهرة زكية فحذار حذار من العودة إلا فعال المخزية والمسالك المرضية والأعمال الشائنة فما أحسن الحسنة تتبعها الحسنة وما أقبح السيئة بعد الحسنة وليكم حجيكم حاجز لكم عن مواقع الهالكة وما نعلكم عن المزالق المتلفة وبعث لكم إلى المزيد من الخيرات وفي عل الصالحات سويل الحسن البصري ملحج المبرور فقال أنت عود زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة أيها المسلمون ما أجمل أن عود الحاج بعد حجي إلى أهله ووطنه

بالخلق الأكمل والعقل الأرضن والوقار الأرضن والعرض الأسوان والشيء المرضية والسجايا الكريمة ما أجمل أن يعود الحاج بعد حجي حسن المعاملة لقي عاده كريم المعاشرة لأولاده المضمر منه خير من المظهر والخاف أجمل من البادي ومن عاد بعد الحجي بتلك الصفات الجميلة فهو حقا من استفادة من مدرسة الحجي العظمة أيها المسلمون إنما ناسك الحجي وأعماله تذكرون أن العبادة حق لله لا تصرف إلى غيره لأنه خالقنا وموجدنا وهو واحده الذي تسلم النفو أنه فوس إلي وتوجه الوجه إلي وتصمد له الخلاق في طلب الحاجات والعياذ من المكروهات والإستغاثة عند الكروبات فكيف يصرف الحج بعد ذلك حقا من حقق الله من الدعاء والإستغاثة والذبح والنذر إلى غيره ويحجن لمن عاد بعد حجيه يستغيث بأموات

أو يطوف حول أضرحة وروفات أو يذبح للجن والشياطين أو يجعل واصحاب القبوري وصطاء بينه وبين رب العالمين أي حجن لمن عاد بعد حجيه يأتي المشعوذين والسهرة ويصدق واصحاب الأبراج والتنجيم واهل الطيارة ويعلق التمايمة ويأتي البداع الشنيعة المنكرة وينا أثر الحج على من عاد بعد حجيه مضيع للصلاة ما نعل الزكاة آكل للرشوة والربة متعاطي للمخدرات والمسكرات قاطع للأرحام وليغا في المبقات والآثام حجاج البيت العتي يمن متنعت عن محضورات الهرام أثناء حجيبيت الله الحرام إنهنا كمحضورات على الدوام وطول الدهر والأعوام فحذروا إتيانها وقربانها أيها المسلمون من اللبال الله في الحج مستجيب اللي مدائه فلا يلبي الن بعد ذلك لدعوة أو مبدائه أو مدهب أو ندائه يناه ذو دين الله

الذي لا يقبل من أحد دين سواء من اللبال الله في الحج فلي يلبي له في كل مكان وزمان من استجابة لأمره أنت وجهت ركائب وحيث استقلت مبارب لا يتردد في ذلك ولا يتخير ولا يتمنع ولا يظجر بارك الله لي ولكم في القرآدي ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطائة فستغفروا إنه كان للأوى بين غفورة الحمد لله أوى من إلا لطفه أوى وأشدوا إلا إلا إلا الله وحده لا شريك لهدا وبإنعامه ميئسة من أسقامه وأشدوا أن نبينا محمد نعده من التبعى كان على الهدا ومن عصاه كان في الغيوائتي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمن كثيرة أما بعد فيأيها المسلمون ولا تعصوه الذين آمن الله وكونوا مع الصادقين يهزائرون لطابه الواف دون على هذه المدينة الشريفة

المستطابه إنكم في دار الحجرة وموتن السنة ومأريز الإيمان وبالد الخيرات والبركات عن أبه رتراضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإن عبدك ونبيك وإنه دعاك لماكه وإنه أدعوك بمثل ما دعاك ومثله مع ولهو من حديثة سيدن خدرية ظي الله عن اللهم جعل مع البركة فعرف حقها وقدر قدرها وراء حرمتها وقداستها وتأدبو فيها بأحسن الادار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة في مسواه إلا المسجد الحرام أخرجه مسلم وهو بيان في معرض التفضل والتكبرومي ولمتنان فيشمل الفرضى والنافلتة في أصح قولي العلمة يا عبد الله يا ممر رت عليه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق يا ممر رت عليه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق

وهو في الهواء قد شد عليه الوثاق يا منشهد مواصم الخيرات والرحمات وهو منشغل بالملاه والمنكرات أما أبصرت قواف والمعتمرين والعابدين أما رأيت تجرد المحرمين وأكف الرغبين ودمع التائبين أما سمعت صوت الملبين المكبرين المهلينين فقلني بربك أي شيء أشغلك صدك عن طاعة مولاك يا مرحة في المعاصي يقول ساتوب اليوم لي لتنتبيت في القبر منفريدا وبادر بالمتاب ما دمت في زمن الإنوار وأقلع عن الزنوب والأوزار قليا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من الرحمة الله لا تقنطوا من الرحمة الله لا تقنطوا من الرحمة الله إن الله يغفر ذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم وصلوا وسليمه على أحمد هذه شفيع الورات والرق فمن صلاع عليه صلاة واخده صلى الله عليه بها عشرع اللهم صلي وسليم على نبينا

وسيدنا محمد وضوا الله معاً الخلفاء الراشدين والأهمة المهديين لو الشرف الجليه والقدر العلي به بكرين وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الآلي والأصحاب وعنا معهم يا كريم ويوحاب الله ما عز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر عداء الدين وحفظ بلادنا وبيلاد المسلمين من كيد الكائدين ومكر الماكرين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين يا رب العالمين رب جعل هذا البلد آمينة رب جعل هذا البلد آمينة رب جعل هذا البلد آمينة الله موافق مامنا وولي آمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبوى ترضى وخذ بناصيةه للمروى التقوى الله موافقه وولي عهده وسائر أولات المسلمين لما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين يا رب العالمين الله موشي مرضانا الله موشي مرضانا الله موشي مرضانا

وعافب بتلادى ورحم موتانا يا رب العالمين الله مصرخواننا فيه فيلسطين وجبور كسرهم وعجل نصرهم يا رب العالمين الله مجعل دعاءنا ونداأنا مرفوع

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم सोम 8 रबी अल-सानी
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول पहली तिमाही दिन 9.1 / 29.5
रोशनी 68%
6 दिनों में पूर्णिमा
لا حول ولا قوة إلا بالله अल्लाह के बिना कोई शक्ति और सामर्थ्य नहीं