Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-05
Heureux celui qui s'est arrêté à 'Arafat, celui qui s'est élancé vers Mouzdalifa et celui qui a atteint Mina : Allah accepte le Hajj des pèlerins, leur effort et leur marche, et fait de leur pèlerinage un Hajj agréé et un effort reconnu, avec la rémission de leurs péchés. La khoutba s'adresse ensuite à ceux qui n'ont pas participé : celui qui n'a pas fait la station de 'Arafat qu'il s'acquitte de son droit, celui que Mouzdalifa a été rendu inaccessible qu'il s'accroche à l'obéissance, car Allah est proche de celui qui L'obéit. À tous les pèlerins venus des contrées lointaines, elle annonce la bonne nouvelle de l'acceptation : « Vous êtes venus par la faveur d'Allah et par Sa grâce ».
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الغفور الودود للفضل والكرم والإحسان والجود وأشهد إلا إلا الله وحده لا شريك له شهادة ترغم أنف الجحود وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله أشراق نور رسالته في التهائم والنجود وبددا ظلام الجهلي ولا يا ليه السود صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ما نحقم ري ين وأورق عود أما بعد فايا يه المسلمون إتقوا الله تقوا من استقام على الأوامر ونتهاء المناه والمناكر يا يه الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموت إن إلا وأنتم مسلمون أيها المسلمون هني أن لكل من وقف بعرفات هني أن لكل من أفاض إلى مزدل فتوبات هني أن لكل من وصل إلى من ورمل جمرات هني أن لمن وقف على هاتك المشاعر وأدات الكشاعر وتقبل الله من الحجاج حجهم وسعيهم
وجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا أيها المسلمون من فاته في هذا العام الوقف بعرفة فاليقم لله بحقه الذي عرفة ومن حيل بينه وبين المبيت بمزدلفة فاليد على طاعة مولاه الذي قرب الطائع إليه وأزلفة ومن لم يكن مع من بات بمينة فاليطع ربه على الدوام وقد بلغ المناق يا من حجاجتم البيت العتيق وجئتم من كل فجن عميق ولبيتم من كل طرف سحيق قد كم لا بفضل الله حجكم وتمتفثكم وها أنتم تتهيئون للعودة إلى دياركم وأمصاركم فحذر العودة إلى التلوث بالمحرمات والتلوث عيب المعرات والتحاف المسبات ولا تكون كلتي نقضت غزلها من بعد قوة الننكاثة إمراءة حمقاء خرقاء ملتاثة العقل تجهد صباح مساء في معالجت سوفها حتى إذا صار خيط سوية ومحكمن قوية عادت عليه تحل شعيراته
وتنقض محكماته وتجعله بعد القوة من كوها وبعد الصلاح محلولة ولم تجد من صنيعها إلا الإرهاق والمشاق فإياكم أنتكون مثلها فتهدم ما بميتم وتبدد ما جمعتم وتنقضم ما أحكمتم حجاج البيت العتيق لقد فتحتم في حياتكم صفحة بيضاء مقية ولا بستم بعد حجيكم في آبن طاهرة زكية فحذار حذار من العودة إلا فعال المخزية والمسالك المرضية والأعمال الشائنة فما أحسن الحسنة تتبعها الحسنة وما أقبح السيئة بعد الحسنة وليكم حجيكم حاجز لكم عن مواقع الهالكة وما نعلكم عن المزالق المتلفة وبعث لكم إلى المزيد من الخيرات وفي عل الصالحات سويل الحسن البصري ملحج المبرور فقال أنت عود زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة أيها المسلمون ما أجمل أن عود الحاج بعد حجي إلى أهله ووطنه
بالخلق الأكمل والعقل الأرضن والوقار الأرضن والعرض الأسوان والشيء المرضية والسجايا الكريمة ما أجمل أن يعود الحاج بعد حجي حسن المعاملة لقي عاده كريم المعاشرة لأولاده المضمر منه خير من المظهر والخاف أجمل من البادي ومن عاد بعد الحجي بتلك الصفات الجميلة فهو حقا من استفادة من مدرسة الحجي العظمة أيها المسلمون إنما ناسك الحجي وأعماله تذكرون أن العبادة حق لله لا تصرف إلى غيره لأنه خالقنا وموجدنا وهو واحده الذي تسلم النفو أنه فوس إلي وتوجه الوجه إلي وتصمد له الخلاق في طلب الحاجات والعياذ من المكروهات والإستغاثة عند الكروبات فكيف يصرف الحج بعد ذلك حقا من حقق الله من الدعاء والإستغاثة والذبح والنذر إلى غيره ويحجن لمن عاد بعد حجيه يستغيث بأموات
أو يطوف حول أضرحة وروفات أو يذبح للجن والشياطين أو يجعل واصحاب القبوري وصطاء بينه وبين رب العالمين أي حجن لمن عاد بعد حجيه يأتي المشعوذين والسهرة ويصدق واصحاب الأبراج والتنجيم واهل الطيارة ويعلق التمايمة ويأتي البداع الشنيعة المنكرة وينا أثر الحج على من عاد بعد حجيه مضيع للصلاة ما نعل الزكاة آكل للرشوة والربة متعاطي للمخدرات والمسكرات قاطع للأرحام وليغا في المبقات والآثام حجاج البيت العتي يمن متنعت عن محضورات الهرام أثناء حجيبيت الله الحرام إنهنا كمحضورات على الدوام وطول الدهر والأعوام فحذروا إتيانها وقربانها أيها المسلمون من اللبال الله في الحج مستجيب اللي مدائه فلا يلبي الن بعد ذلك لدعوة أو مبدائه أو مدهب أو ندائه يناه ذو دين الله
الذي لا يقبل من أحد دين سواء من اللبال الله في الحج فلي يلبي له في كل مكان وزمان من استجابة لأمره أنت وجهت ركائب وحيث استقلت مبارب لا يتردد في ذلك ولا يتخير ولا يتمنع ولا يظجر بارك الله لي ولكم في القرآدي ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطائة فستغفروا إنه كان للأوى بين غفورة الحمد لله أوى من إلا لطفه أوى وأشدوا إلا إلا إلا الله وحده لا شريك لهدا وبإنعامه ميئسة من أسقامه وأشدوا أن نبينا محمد نعده من التبعى كان على الهدا ومن عصاه كان في الغيوائتي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمن كثيرة أما بعد فيأيها المسلمون ولا تعصوه الذين آمن الله وكونوا مع الصادقين يهزائرون لطابه الواف دون على هذه المدينة الشريفة
المستطابه إنكم في دار الحجرة وموتن السنة ومأريز الإيمان وبالد الخيرات والبركات عن أبه رتراضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإن عبدك ونبيك وإنه دعاك لماكه وإنه أدعوك بمثل ما دعاك ومثله مع ولهو من حديثة سيدن خدرية ظي الله عن اللهم جعل مع البركة فعرف حقها وقدر قدرها وراء حرمتها وقداستها وتأدبو فيها بأحسن الادار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة في مسواه إلا المسجد الحرام أخرجه مسلم وهو بيان في معرض التفضل والتكبرومي ولمتنان فيشمل الفرضى والنافلتة في أصح قولي العلمة يا عبد الله يا ممر رت عليه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق يا ممر رت عليه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق
وهو في الهواء قد شد عليه الوثاق يا منشهد مواصم الخيرات والرحمات وهو منشغل بالملاه والمنكرات أما أبصرت قواف والمعتمرين والعابدين أما رأيت تجرد المحرمين وأكف الرغبين ودمع التائبين أما سمعت صوت الملبين المكبرين المهلينين فقلني بربك أي شيء أشغلك صدك عن طاعة مولاك يا مرحة في المعاصي يقول ساتوب اليوم لي لتنتبيت في القبر منفريدا وبادر بالمتاب ما دمت في زمن الإنوار وأقلع عن الزنوب والأوزار قليا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من الرحمة الله لا تقنطوا من الرحمة الله لا تقنطوا من الرحمة الله إن الله يغفر ذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم وصلوا وسليمه على أحمد هذه شفيع الورات والرق فمن صلاع عليه صلاة واخده صلى الله عليه بها عشرع اللهم صلي وسليم على نبينا
وسيدنا محمد وضوا الله معاً الخلفاء الراشدين والأهمة المهديين لو الشرف الجليه والقدر العلي به بكرين وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الآلي والأصحاب وعنا معهم يا كريم ويوحاب الله ما عز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر عداء الدين وحفظ بلادنا وبيلاد المسلمين من كيد الكائدين ومكر الماكرين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين يا رب العالمين رب جعل هذا البلد آمينة رب جعل هذا البلد آمينة رب جعل هذا البلد آمينة الله موافق مامنا وولي آمرنا خادم الحرمين الشريفين لما تحبوى ترضى وخذ بناصيةه للمروى التقوى الله موافقه وولي عهده وسائر أولات المسلمين لما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين يا رب العالمين الله موشي مرضانا الله موشي مرضانا الله موشي مرضانا
وعافب بتلادى ورحم موتانا يا رب العالمين الله مصرخواننا فيه فيلسطين وجبور كسرهم وعجل نصرهم يا رب العالمين الله مجعل دعاءنا ونداأنا مرفوع
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.