Sermons du vendredi > La Mecque > 2025-12-19
Exhortation à la taqwa et à la gratitude d'Allah dans l'aisance, et à la patience dans Ses décrets dans l'adversité. La noblesse de la science se mesure à la noblesse de ce qui est connu : la meilleure des sciences est la science d'Allah, Lui qui a créé les cieux et la terre et ce qui est entre eux en six jours puis S'est établi sur le Trône. Le seul chemin du salut est Sa taqwa et la reconnaissance de Sa gratitude. La khoutba enseigne que connaître Allah par Ses créations élève le serviteur, et que cette science est la source de toute noblesse du cœur et de la constance dans les épreuves.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي أحاق بكل شيء علماء وأحصاء كل شيء عددا من عمه لا تحصاء وأله لا منتها لها وأشهد إلا إله إلا الله وحده لا شريك لها سبحانه الكبير المتعال ذل عظمة والجمال والجلال وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسول دلنا سعلى سبيل الهدى وحذرهم من طريق الغواية والردا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه والتابعين ومن تبعهم بإحسان وسارة على نهجهم وقتفا وسلما تسليم كثيرا أما بعد فيا معاشر المؤمنين أصيكم ونفسي بتقوا الله وشكره في السراء والصبر على أقداره في الظراء يا أيها الذين آمن التقوا الله وقول قول سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم وما يطيع الله ورسوله وما يطيع الله ورسوله فقد فازف زن عظمة أمة الإسلام إن شرف العلم
يكون بشرف المعلوم فأفضل العلم العلم بالله تبارك وتعالى الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استواء على العرش أرحمن فسأل به خبيرا وبقدر معرفة العد بخالقه يكون قد رؤيمانه به وخشيته كما قال جل الذكره إنما يخشى الله من عباده العلماء وإن من أسماء الحسناء الولية والمولام وقد ورد الذكرهما في القرآن الكريم منها قوله جل في علهم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطه وينشر رحمته وهو الولي الحميد وهو الولي الحميد وقال جل شأنه أم التخذ من دونه أوليا فالله وهو الولي وهو يحي الموتم وهو على كل شيء قدير وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دعاء الله مئاتي نفسي تقواهم وزكها أن تخير من ذكها أن توليها ومولام رواه مسلم فالله تبارك وتعاله والولي
المتولي أمر الخلاق والعوال إنسهم وجنيهم أحياءهم وجماداتهم فهو خالق الخلق واحدة وهو المتولي أمر خلق وهو لا يت الله تعالى على نوعين وهو لا يتم عامه للمؤمن والكافر والبر والفاجر فهو سبحانه خالقهم ومالكهم يدبر أمرهم ويقدر أرزاقهم فالعباد كلهم تحت ولايته وتوعتد بيره جل جلاله وتقدست أسماء والولاية الثانية وولاية خاصة وهو يولاية المحبة والتأيد والنصرة والحذ والتوفيق والهداية وهي خاصة بالمؤمنين وعباد الله الصالحين الله ولي الذين آمنون يخرجوا من الظلومات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلومات أولائك أصحاب النارهم فيها والمؤمن يجاهد نفسه ويالتمسهداية ربي فإذا أذنب عدتائبًا إلى وليه أنتولينا فغفر لنا ورحمنا
وأنتخير الغافرين وقال جل الذكر في إخباره للمؤمنين بما يثبت قلوبهم ويشد به أزراهم بل الله مولاكم وهو خير الناصرين وهذه الولاية خاصة بالمؤمنين ومن فية عن الكافرين كما قال جل جلاله ذلك بأن الله مولا الذين آمنون وأن الكافرين لا مولا لهم وفي صحيح البخاري لما أصيبت يسل الله عليه وسلم في غزوة أحد وستشهد سبعون من أصحابه أشرف أبو سفياً رضي الله عن وكان إذا كمشركا فجعل ينادي فقال أفي القوم محمد صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم لا تجيبه فقال أفي القوم بن أبي قحافاً فقال صلى الله عليه وسلم لا تجيبه فقال أفي القوم بن الخطاب مقال أبو سفياً إنها أولى يقتلون فلو كان أحياء أن لا أجابه فلم يملك عمر رضي الله عنه نفساً فقال كذبت يعدوا الله
أبق الله عليكم ما يخزيك فقال أبو سفياً فقال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما نقول يا رسول الله قال قول الله أعلى وأجل فقال أبو سفياً لن العزا ولا عزا لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما نقول يا رسول الله قال قول الله مولانا ولا مولا لكم الله مولانا ولا مولا لكم إخوة الإيمان إذا توال الله عبد نشتباه إذا توال الله عبد نشتباه وأكرمه وهدى فإذا تقرب العبد من ربه شبرا تقرب رب من هذرا عام وأتقرب العبد إليه ذرا عام تقرب من هرب بعام وإذا أتاه العبد يمشي أتاه ربه هرولة وتولى هو لا يتنخاصة فهذا يوسف عليه السلام ألقي في غلماة الجب فأوحى سبحانه فأوحى سبحانه القافلى إلى الماء لتخرجأ وأحواجئ مرأة العجيد فهذا يوسف عليه السلام ألقي في غلماة الجب
فأوحى سبحانه القافلى إلى الماء لتخرجأ وأحواجئ مرأة العزيز إلى الولد لتأخذه وأحواجئ أهل السجن لتعبير الرؤام حتى يخرج من السجن وأحواجع زيزة مصر إلى أن يتخذه وزير على خزاء للأرض ثم أحواجئ خوته للعودة إليه فجمع الله شمله بوالدين وهو في غاية العزي والرفع فقال عليه السلام رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحادث فاطر السماوات والأرض أن تولي في الدنيا والآخرى أن تولي في الدنيا والآخرى توافني مسلمام وألحقني بالصالحين معاشرة الإخوة من كان الله واليه جاهد نفسه على إخلاص العمل إلى وجرد نفسه عن حظوظها وبالجام الطاعة ألجمها وأقامها فستقامت وألانها فلانت حتى تصبح حتى تصبح حركاته وسكناته في رضار به ومولام خالصة لهم وحده لا شريك لعم قل إن صلاتي ونسكي
ومحياية ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين من كان الله واليه إتما أن قلبه وصال حباله ووثق بنصرة ربي فكان في حسن حصين وركن شديد وكفى بالله واليام وكفى بالله نصيرام من كان الله واليه رضي بالله ربام وبالإسلام دينة صلى الله عليه وسلم نبي ورسولة فلا طريق الوصول إلى ولاية الله إلا من طريق نبيه قل إن كنتم تحبون الله قل إن كنتم تحبون الله يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله وغفور الرحيم فريح لسلمؤمن فليح لسلمؤمن على التباع أمر نبيه وشتنا بنه ومعرفة هده وقتفاء أثره ليفوز بسعادة الدنيا والآخرى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائك ألا تخاف ولا تحزن وأبشر بالجنة التي كنتم تواعدون
نحن أولياءكم نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرى ولكم فيها ما تشته أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزول من غفور الرحيم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآية والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب وخطئة فستغفروا إنه كان غفارى الحمد لله الحمد للهد العرش المجيد نشار رحمته وهو الولي الحميد وخلق الخلائق فمنهم شقي وسعيد وأعز أولياء هو الله يفعل ما يريد وماربك بظلام للعبيد وأشهد إلا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي من كثيرا أما بعد فيا معاشر المؤمنين ذكر الله في كتابه المبين أوصاف أولياءه المتقين وبينرفع مكانتهم وعلو منزلتهم وجميل مؤالهم
وقيب مؤالهم فقال الكريم الرحيم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فكل من كان مؤمن انتقيام فإنه يكون لله واليام وهو الذي جمع بين صلاح الباطن بالإمان وصلاح ظاهر والباطن بالتقوام وبحسب إيمانه تكون ولا يتهول الله فما تقرب الأولياء المقربون ولا تنافس المتنافسون بشيء إحبئي لله من فرائضه التي فرضها وواجباته التي أو جبها ثم شمر إلى النوافل فأتو مستطاع ومنها حتى يحبهم الله أمة الإسلام إن من أبواب التوحيد العظيمة التي زلت فيها بعض الأقدام هو باب الولايا حين لم يزن أصحابها أعمالهم بميزان الكتاب والسنة ولم يضبقها بفهم سلف الأمة فحصل الغلو في الأولياء حتى إن بعضنا سهدان الله وإياهم أصبح يدعون الأولياء أمن دون الله
ويستغيثون بهم ويذبحون وينذرون لهم ويطوفون بأضرحةهم أن ذلك يقربهم من الله وأنهم وسائل وشفعا للوصول إلى مرضات الله وقد أبطل الله هذه الشبهة فقال جل جلاله ألا لله الدين الخالص ألا لله الدين الخالص والذين التخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربنا إلى الله زلفام إن الله يحكم وبينهم فيماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وقال جل الذكره مبين بطلان دعاء غيره ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعواهم لا يسمع دعاءكم ولو سمعوا مستجابوا لكم ويوم القيامة يقفرون بشرككم ويوم القيامة يقفرون بشرككم ولا ينبقوا كمثل خبير فالأولياء الصالحون هم عباد مكلفون لا يصرف لهم شيء من أنواء العبادة سواء في حياتهم
أو بعد مماتهم بل ولا يبنا على قبورهم ولا يتخذ مكان قبورهم عبادة وقد أغلق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب فنها عن البناء على القبور وقال ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أمبياءهم وصالحهم مساجد كانوا يتخذون قبور أمبياءهم وصالحهم مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك إني أنهاكم عن ذلك رواه مسلم وصواب في هذا الباب أنه لا إفراط ولا تفريط في حق الأولياء لا جفاء يستطحقهم ولاقولوا فيهم بل نحبهم في الله ونترضى ونترحم عليهم ونسأل الله أن يجمعنا بهم في جناة النعيم جعلناكم أمة وسطا لتكون شهدى على الناس ويكون الرسول عليكم شهدى ثم علموا معاشر المؤمنين أن الله أمركم بأمر كريم بدأ فيه بنفسه فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي
يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم وتسليمان اللهم صل على محمد وعلى أزواجه كما صلت على آل إبراهيم وبالك على محمد وعلى أزواجه كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد المجيد ورض الله مع الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمرة واثمانة وعلي ونسأل الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأننا معهم بعفوك وكرمك وجودك يا أرحم الراحيمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمة نولات أمورنا وأيد بالحق امامنا وولي أمرنا اللهم وفق امامنا خادم الحرمين الشرفين وولي أهدي الأمين إلى مافئا عز الإسلام وصلاح المسلمين
وأ lahم فيه خير للبلادي والعباد وجميع حولات أمور المسلمين اللهم أحفظ علينا دي نم وقيا دتنام اللهم وفق رجال أمننا اللهم وفق رجال أمننا اللهم وفق رجال أمننا ولمرابقين على حدودنا وفغورنا اللهم حقق لإخواننا في فلصطين الأمن والأمان والاستقرار والإطمئنان اللهم كلهم عينا ونصيرا ومؤيدا وظهيرا اللهم محفظ المستد الأقصام اللهم محفظ المستد الأقصام وجعله شام خنعزيزا إلى يوم القيامة اللهم فرجهم المهمومين من المسلمين ونفسكرب المكروبين وقذ الدين عن المدينين وشف مرضانا ومرض المسلمين اللهم أصلح لنا دينة الذي هو عسمة أمرنام وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنام وأصلح لنا آخرة التي فيها معادنا وجعل الحياة تزيادة لنا في كل خير والموترى حتى لنا من كل شر
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآفرة اللهم أجعلنا من أولئك المتقين اللهم أجعلنا من أولئك المتقين اللهم أجعلنا من أولئك المتقين الذين لا خوفوا عليهم ولاهم ي perluثانون اللهم قفل المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ربنا آاتنا في الدنيا حسنا وفي lifecycleÔنا وقنا عذاب النار بالرحيم سبحان ربك رب العزتي عن ما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.