Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-06-19
Allah a dit : « Et Il est Celui de la mort », et le rappel est plus proche du serviteur que la veine de sa gorge. La khoutba exhorte à ne pas se laisser abuser par les rêves et les espoirs, ni par l'accumulation des richesses dont on se croit le maître, ni par la longue vie : la tombe attend, la terre effacera les traces et ne restera que ce que l'on a avancé. Que sera-ce lorsque l'on sera rassemblés devant Allah ? Le nouvel an hijri est l'occasion de cette prise de conscience : les années passent, et seul demeure ce que l'on a fait pour l'au-delà. La khoutba invite à la comptabilité de soi avant le jour du compte.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحب لله الحمد لله على بي ذاته وقدره وقهره وهو الوللي والحمد أقرب إلى عبده من حب الوريد أحمده سبحانه وهو بكل شيء العليم وعلى كل شيء شهد وأشكره على جزيل علىه وشكره بشكر يزيد وأشده إلا هاي لله وحده لا تلك له شهادة أرجو بها بلوقة الحسنة والمزيد وأشده نسيد ناونا بينا محمد عبد الله ورسوله أقام أعلى مملة وأعلى راية التوحيد صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعصحابه ذو الرئيس سديد والنهج الرشيد والتابعين ومنتبعهم بإحسان إلا يوم الوايد فأوسيكم يوهنا سوى نفسي بتقل الله فتقل الله رحيمكم الله ألغتر ألغترار بالأماني والأمال على وشكر رحين والانتقال أينا من جمع الأموال ونمها وتطاول على الآخرين واباها القبر حواه والتراب ورى والدود أبله ولم يبقى إلا ما أقدمت ده
فكيف إذا جمعناهم اليوم إلا رب فيه ووف يتكل نفسي ما كسبت وهم لا يظلمون معسر الاحبه ها أنتم تستقبلون عام جريدة جعله الله عام مباركا وأصلاح فيه الأحوال وبارك في الأعمار وبارك في الأعمار والأعمال والأرزاق والدريات الله مفلنا ما سلهم يدنون الله مفلنا ما سلهم يدنون وستر بمنك جميع اليوم ومن علينا بالتأوبة والنابة وفتح لنا أبواب الرحمة واليجابة السعيد ريباد الله السعيد ريباد الله من استود عام رهو صالح عمله والشقي من شهد عليه سوء مقاله وزلله فحفظ حبلك الله فحفظ حبلك الله أيام حياتك قبل حلون وفاتك فقد علمت أن الموتة يشلبوا لذيذ المنا وحين أيضا لا ينفعوا ما يدخر ولا ما يقتنا ولا يصحبوا لا يصحبوا العبد ولا يصحبوا العبد إلا أعمل وما جنا معاسر المسلمين
مفاوج الدنيا توقطعوا بالأقدام وما فاوج الأخرى توقطعوا من قلوب وستفروا الأخرى يوقطعوا بسير القلوب وستفروا الدنيا يوقطعوا بسير الأبدان وأحب القلوبين الله قلبون تمكناث منه قلبون تمكناث منه ذلك في ربه وما لك أهو لنكساروا فهو ناكس الرأس لا يرفعوا رأسه وخدنا من ربه وحياة متياق القلب دائم المناجة يستجيروا من ربه ويستغيثوا به استغاة المفتقر ويستغيثوا به استغاة استغاة المفتقر الدنيل أمن هو نقأ أمن هو قانت أن أنا اللي ساجد وقائما يهدر الآخرى ويرجو رحمة ربه أيها الايها إخطف الله التي فتقاروا إلى الله التي فتقاروا إلى الله مقام من مقامات العبودية عظيم وأعظم رفتقار حين يتأمن العبد ضعفة
ثم يرفعوا ذلك كله ثم يرفعوا ذلك كله إلى المنكي الغندي العزيز الوحاب وعلى قد رفتقاره ربه
عباد الله وحقيقة رفتقار علم العبد يقينه جازم أنه لا غنى له عربه لا غنى له عربه بالحقيقةه أن يكون مستغنيًا بربه عماسوح ألي فتقاروا إلى الله هو الإيمان والجازم واليقن الصادق بأن الله سبحانه هو الكافي فلا حيلة للعبد والأقوى والسيطاع إلا بإذن الله مشيئته والمفتقن لا يزال شهد فقرة في كل شأن من شؤون دينه ودنية ويتطرعوا إلى ربه اللا يكله إلا نفسه على جميع أموره نعسر الإخوة باب رفتقار إلى الله هو أقصر الطريق موصل إلى الله يقول سهل للتستري ليس بين العبد و بين ربه أقرب إليه من فتقارل كل ما كان ربه كان إليه أقرب ليس بين العبد وبين ربه أقرب إليه من فتقارل كل ما كان ربه كان إليه أقرب وكل ما كان لما له أفقر كان به عز ولا هو أحب فالله سبحانه ما تكونوا ليه
أحوج ما تكونوا ليه وأقرب ما تكونوا ليه أفقر ما تكونوا ليه وكلما كان العبد أعلم بالله كان أعظم في قارع وأستقى تذلله قالت فضل بعياد رحمه الله أعلم الناس بالله أخبفهم من رحبة العبد من الله على قدرع المهيبة وأستقوم ذلك قول مستفى صلى الله عليه وسلم من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ويقول بعوصرف مستعان عبد مستعان عبد على هذه نهي بمثل خشت الله تامل حفظك الله هذا التأب أكت قابل العجيب في هذه الحكمة جامعة
قل الفتقار والسقناإоб tej
والمراقبة والتذل والرغبة والإنابة والخوف والحب ومدوامة الدكرة والستقفار وحشة الله في السر والعلاة وتعظيم أوامر الله فكماًا العوودية في كماً لذل والفتقار بالفتقاري لله يحصر القناة ويتوال المدد وتتنزل رحمة فمن أراد الغناء فاليالزنباب الغني واليقرع بياد الفتقاري والمسكنة واليبشر بالعطاء الدزيل والمنح لإظام الكريم جريل يقولوا الموشفري ورحمة الله من شهد الضعفة من نفسه نالة الستقامة لله بالفتقار تحصلوا السعادة التامة والفضل كبير وكلما كان عبدوا يربيه أذل وليمولاه وأفقر كان إليه عزة ومنه وأقرب يقولوا اليوم شابي وبعدوا حالكم الله حينما يصحوا على فتقاروا إلى الله تصفل إبادة فيقتعهم مهوم بربيه جميعهم ومن تعال لققال به بربيه وجد لذي تطع
ومن أرس ومن أراد السعادة فاليالزم عتبة العبودية وتذلوا لنستكانة أعوذ بالله من الشيطاء الرجيم يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد إن يشعي ذهيكم ويأتي بخرق جديد وما ذلك على الله بعجيز لفعل له ويكم بهدك كتابه وبسنة نبيه لمحمد صلى الله عليه وسلم وققول قول هذا وأستفر الله وليساء المسلمين من كل للمين وحاضية فستفروا إنه هو الغفر الرحيم
الحمده الله الحمده الله رب المستق والمغلب لا إله إله فتغذوا كيدا أحمده سبحانه نعمه علينا تتوالى بكرتوا وأصيلة وأشدوا إله إله إله وحده لثيكرة شهادة هي الظخر اليوم كان حسابه تقيلة وأشدوا أن السيدنا ونبينا محمد الله ورسوره حتى تفضرت قدمة وتبت إلى ربي تبتيلة صلى الله وسلمه بارك علي وعلى آله واصحابه صدقوا معاهد الله علي وما بدلوا تبديلة والتابعين وما تبراهم بحسان وسلمة الصليمن كثيرا جزيلة معشر المسلمين أسر القلب أعظموا من أثل بدن أسر القلب أعظموا من أثل بدن وستعباد القلب أعظموا من سحباد البدا وأعظم الناس يضلالة وأكبروا خسرانة من تعال لك قلبه بغير الله وركونوا إلى الهوى نوع من نوع ربادة أرأيت ما يتحدى إلى هوهوه تعيش عبد الدينار تعيش عبد الدرهم
ومن تعال لك قلبه بمخلوك خضغ على وصرفه من العبودية بقلد هذا خضوع وأعظموا إلى إضاعات إضاعات القلب وإضاعات الوقت فإضاعات الوقت فإضاعات القلب فإضاعات الوقت يطول الأمل والفسادة بالتبعيل هو وطول الأمل وصلاء بالتبعيل هدا والسدادة للإقاع وعدم الفتقار إلى الله يقول إلى السكبار إن الذين يستكبرون عن بادتي سياد خلونا جهن مداخلين وعلموا أن العواية قثرات الشرق والبيدعت والمعصية فشرقوا يزولوا بالتوحيد والبيدعت تزولوا بالسنة والمعصية تزولوا بالتبط نصوح ألا فتقل الله ألا فتقل الله رحمكم الله واستقبلوا عامكم بالتوبة والعمل الصالح فالأيام مقادر الأجال ومقوا مواقف العمل والحيات تنقذ سريعة ولا يام تمضي جميع وعمل المؤمن لا ينقضي حتى حتى يأتيه أجل
حتى يأتيه أجله والله لم يجعل لعمل المؤمن أجل أن دون الموت وأعبوا دربك حتى يأتيه أجل يقين وما من ساعة من ساعة عمر إلا ولله فيها وضيفة من الوضائف والعبد يتقرب إلى ربيه بين راجل وخائف وإن من أفضري ما تتقربون بهذه الأيام ما حتكم به ما حتكم فيه نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم من صيام يوم عشورة تجتهي رحيمكم الله تجتهي رحيمكم الله في صيام فعن أنسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يوم عشورة أحتس بعلى الله أن يكفر أخرى جهو مسلم وعالم إبنع باس رضي الله عليه وسلم خالف اليهود أو يوم بعده بفير ويتن سوم يوم قبله ويوم بعده أخرى له المخزائم وقال عن الصلاة السلام لا ينبقي في راقابل لا يصوم النق أتأسام على عشر خرده مسلم من حليثي عبد الله من عبات الله عنهوان
تقبل الله من أميكم تقبل الله من أميكم أنظر رحمة المهداة والنامة المشداة نبيكم محمد رسول الله فقد أمركم لأكربكم فقال عز زقائلًا عليمة إن الله وبلائكته صلون على النبي يا يوهلينا أمنوا صلوا عليه وسلم وتسيبا الله مصل يسلم بارك على عبدك عزولك نبي جنا محمد ومن الخلفاء الراشد للغلاشد للأربعة أبي بكلاً مع عوم رغوث مان وعلي وعن سائلي أصحابة جمعين والتبعين ومن تبراهم بإحسان إلا يمدين وعننا معهم برافك وجودك وإحسانك يا أكرب الأكرامين الله مع عز الإسلامة والمسلمين وعادلة السلكة والمسلمين وحمي حوزة الدين ونسول عبادك المؤمنين وخذي الطغاء ومنحنا وسائر عدال منت ودين الله مصول دينك وسنة تبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعي بارك الصالحين اللهم آمننا
اللهم آمننا في اوطالنا وأصله أي مثنة وولتا مورنا ودلولايةنا في منخافك والتقاق والتبعين ذكر بالعالم اللهم آيد ومننا ووليام رنا خادمة الحمامي السليفين اللهم آفقه اللهم آفقه اللهم آتهم بوطرضة وخوبنا صيادته اللهم ريوطتقوى البطالح الصالحة وعيزة بهدينك وعلي به كلمة تكه وجعله نوسترقتاً للإسلامة والمسلمين كلمة المسلمين عدل حقه لا رب العائم اللهم آفقه اللهم محضبانسر اللهم محفضبانسر جلودنا وريالامنا المرابطين على حدودنا اللهم آيدهم بتايدك ونصرهم نصلك اللهم سدد سيها مهم عراءهم ونصرهم على عدوك عدوهم يقاوي عليز اللهم آفقه مولاتة ومور سمين العمل بكتابك وبسنة نبيك محمد انصلى الله عليه وسلم رحمة اللي عباد كممين العباد كمين نعكي بتاهم على الحق لهذا رب العالمين
اللهم مكره لخواننا اللهم مكره لخواننا اللهم مصرهم اللهم مصرهم منصرهم وآيدهم بتايدك اللهم محضبين
وجمعه دائر السوين عدوك و عدوههم اللهم محضب the مسئ لقصاء وهو محفظنا من شر الاشترار وكيد في الجر وشر يطوالك اللي والنهارب ربنا اتنفدون حسنة وفي الآخرة حسنة وقنى عدب النهارة سبحان ربك ربك ربك لتعمع سهون وسلابون على مرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.