Sermons du vendredi > Médine > 2026-07-24
Allah a comblé Ses serviteurs de grâces visibles et cachées, parmi les plus grandes : la descendance. « Et Il a fait de vos épouses vos descendants et petits-enfants, et Il vous a donné de bonnes choses ». Les prophètes ont été comblés ainsi : Allah donna à Ibrahim Isaac et Jacob, à Zakariya Yahya, à Dawoud Sulayman : « ils sont une bonne annonce pour les parents ». Les enfants sont l'ornement de la vie d'ici-bas, et Allah a même juré par eux : « Par le père et ce qu'il engendre ». Ils sont un dépôt confié aux parents : préserver leur religion, bâtir leur caractère et orienter leur conduite, car « vous êtes tous des pasteurs et chacun responsable de son troupeau ». Les prophètes eux-mêmes invoquaient Allah pour la droiture de leur descendance avant même leur naissance.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستاخره ونعود بالله من شرور ينفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يضل الفلاهات يا له وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وعصحابه وسلما تسليما كثيرة أما بعد فتقل الله عباد الله حق التقوى ورى قبوه في السرل والنجواء أيها المسلمون أسبع الله على عباده نعم ظاهرة وباطنا ومن منه الجسام نعمة البنين والحفده فقال سبحانه وجعل لكم من أزواجكم بنين والحفده وأخبر سبحانه أنهم هبن أنهم هبتم منه لعباده فقال عن إبراه معليه السلام وحبنا له إسحاق ويعقوبنا فيله وقال عن ذكرية عليه السلام وحبنا له يحيا وقال عن دعود عليه السلام وحبنا لدعود سليمان
وهم بشارة للأباء والأمهات قال عن إبراه معليه السلام فبشرناه بغولى من حليم وقال لذكرية عليه السلام إن نبشرك بغولى من اسمه يحيا وقال عن سارة عليها السلام فبشرناها بإسحاق ومهراء إسحاق يقوب والملائكة وقالت لمرم عليها السلام إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيس بن مريم وهم زينة الحياة الدنيا وبهجتها المال والبنون زينة الحياة الدنيا ولعظم شأنهم أقسم الله بهم فقال ووالد وموالد والأبناء وأمانة عند الوالدين في حفظ دينهم وبناء يخلاقهم وتوجيه سلوكهم وصيانة فيطرةهم قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راعين وكلكم مسؤول عن راية متفق عليهم وقد لجاء الأنبياء إلى الله لصلاح دريةهم قبل وجودهم فإبراهم عليه السلام قال ربها بلي من الصالحين
وزكري عليه السلام قال ربها بلي من لدنك درية طيب ومن فضل الله أن غرس في قلوب الأبناء خيرا معين لتربيتهم وهو فيطرة الإيمان به سبحانه ومحبت لسلام قال عليه الصلاة والسلام كل مولو دين يولد على الفطرة متفق عليه وأول لبنة في تربيتهم ترسيخ ما فطر عليهم من توحيد الله وزيادته إيمانهم بتعليمهم كتاب الله قال جندب ابن عبد الله رضله عن كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في تيان حزا ورتم أي قاربنا البلو فتعلن الإيمان ثم تعلن القرآن فزددنا به إيمانا رواه بن ماجه قال السيوطي رحمه الله تعليم الصبيان للقرآن يأصل من اصول الإسلام فإن شاءون على الفطرة ويسبقوا إلى قلوبهم أنوار الحكمة ووضع ووضع لقمان ابنه أن يحدر الشرك يا بني لا تشرك بالله إن شرك لغم عظيم
وربط قلوب الأبناء بخالقهم وتعلقهم به وعتمادهم عليه أساس فلاحهم وساعدتهم قال عليه الصلاة والسلام المعباس ضد الله عنهم يا غلام إني وعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تتجد احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله وإذا استعمت فستعم بالله رواه التنمذي وصلاة عامود الإسلام وصلاة الأبناء تصلهم بالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نور أبناءكم بالصلاة لسبع سنين رواه أحمد وصلاة تجلب له مرزب قال سبحانه وأمر أهلك بالصلاة وصطب عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك قال ابن كثير رحيمه الله يعني إذا أقمت الصلاة أتاكر رزق من حيث ولا تحتسب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحثهم على نوافل العبادات قال لعبد الله من عمر رضي الله عنهما وهو يوم إذن غلام
نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل متفق عليه ويبصرون بحقوق ويبصرون بحقوق المخلوقين وأوجبها برل والدين قالت عالى في معرض وصية لقمان لبنه أنا شكر لي والوالديك إلي المصير ويوربون على ما ويوربون على العزائم من الأمور وعلو الهما وعلو الهما قال سبحانه يا يحياخد الكتاب بقوة وأاتيناه الحكم صبية وكلما عالت أخلاق العظماء تواضع للصبيان والناشيات والأبناءهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتلطف معهم فتارة يأخذ بأيديهم واحيان يضعك فأحديهم بينك فأيه وتارة يأخذ بمنك بأحديهم وإذا مرة بصبيان سلم عليهم متفق عليه ويورحب بهم ويوجلهم قالت عائشة رضي الله عنهم أقبلت فاطمة وتمشي فلمرة آه رحب بها فقال مرحبا ببنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله متفق عليه
ويشفيق عليه ويسالهم عن أهليهم ويمازههم ويحنوا عليه قال نسر رضي الله عنه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهي ما إيبنه فقبله وشمه متفق عليه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل معهم ويعلمهم أداب لك قال عمر بنابي صلى الله عليه وسلم هترد الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا قولى مسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك متفق عليه ويستشرف النبي غتم منهم بما ينفعه لما رأى زيد بنثاب رضي الله عنه وهو دون الخامسة عشره يحسن الكتابة جعله من كتاب الوحي وحين أبصر فيه ذكاء أن أمره أن يتعلم لغة نخرى له ترجمة لهما يكتب رواه وبدود عن أصول الدين منصفات الرئ عن أصول الدين منصفات الله والرسالة ويكافيهم على صواب الجواب قال لجارية قالت في السماء قال من أن قالت أن ترسول الله
قال اعتقاف إنها مؤمنه رواه مسلم وفي مجلسه صلى الله عليه وسلم ويعليش أنهم معه جود يا كابر الصحابة وتيرسل الله صلى الله عليه وسلم بشراب فشرب منه وعني منه غلام وعني ساره فقال للغلام يتأذن لأنواطها فقال العلام لا والله بنصيب منك أحدة رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه وإذا ظهر من أحدهم خلق جميل وفعل محمود أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأظهر مكانته سميع قراء تسال من مولأ يترضى الله عنه وهو غلام صغير حسن الصوت بالقرآن الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك وكان يعظم قال معاوية بن الحكم يرضى الله عن
والجوانية فإذا الذيب بشات من غنمها وأنا رجل من بين آدم كما يأسفون كما يغضبون أي لطمتها رسول الله صلى الله عليه
رسول الله صلى الله عليه فعظم ذلك علي
صلى الله عليه وسلم من الشرور
يعوذ الحسن رضي الله إن أباكم أي إبراه كان يعوذ
من كل شيطان ومن كل عين رواه البخاري على محبة من هو علم صلى الله عليه خرج الصباح ولستقبال ومن صلاح ومن صلاح
رحمه الله كان السلف بكر وعمر كما يعلمون الصورة من القرآن
من الدعام قل أنبياء نهاد الباب فقال إبراه
الصلاة ومن صلى الله عليه دعال بن عباس رضي الله وهو أغولهم رواه البخاري بسلاح بنتها يدوها بك من الشيطان الرجيم من عباد الله لولي سبحانه لي في ذرية تبتو إليك هو سبحانه ربهم لا ين من أزواجنا
تسروا أفإدتهم قال سبحانه
يعقوب الموت ما تعبدون عبد إلهك
ونحن لهم نفع الصالحين لوالديهم بعدما ماتهم قال عليه الصلاة قطع عمله من ثلاثة
ينتفع به
في الجنة قال عليه الصلاة إن الله عز وجل الدرجة للعبد الصالح في الجنة أنها لهذه ولديك لك و في الجنة يجمع الله من الأباء والأبنان من الأباء والأبنان قال جل شانه يدخلونها وما صالح من أباءهم وأزواجهم وبعد أيها المسلمون فالأبناء ثمار القلوب لوالديهم
مجدًا وذكرًا صلى الله عليه شئة أعظم تواضع لهم
فخرج منهم أعظم وجيل ومن بطغ الخير حدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله أوذ بالله من الشيطان الرجيم يا يهل الذين آمنوا قو أنفسكم نار وقو دهناس والحجارة عليها ملايكة عليها ملايكة غلاظوا شداد لا يعصون الله ما أمرهم ما يؤمرون بارك الله لولكم في القرآن العظيم ونفعني الله بما فيهم الله يتوذكر الحكيم القول قال وستغفر الله لولكم لجميع المسلمين من كل ذن نو والغفر ره الحمد الله على يحسانه وشكر الله على توفيقه وأشهد الله إلا الله لا شريك له تعظه من لشانه وان نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله تسليم ممزيدة يهل مسلمون العيناية بالأولاد مسلك لخيار أفضال من دين
أمانت إصلاح قل رسول الله صلى الله عليه المرأة راعية في بيت زوجها عن رعيتها مدفق عليه الوالدان من الأولاد فلا يأسان من إصلاحهم الصلاة والسلام لا تدعو على ولا تدعو على ولا تدعو على أموالكم لا توافق من الله ساعة يسأل فيها فيستجيب لكم ولا تعنفهم ولا تعتبهم بحضرة الآخرين
أن الله أمركم في الصلاة والسلام فقال في محكم وملاكة هو يا يه الذين وصله عليه الله مصلي وصل لمبارك نام محمد عن خلف آيه الراشدين الذين قضو به كانوا يعدلون به بكرين وعوم روع ثمان
الله معزل صلاح مو المسلمين واذلا شرك والمشركين العداء الدين وجعل الله آمنهم مطمين وسائر بلاد المسلمين الله محفظ وصلف عننا كيد الكائدين يا قوي عزيز الله موافقم من أخادم الشريفين ووالي عهده أخذ بن عصيتي البل والتقوى ونفع الله لسلام والمسلمين أتنا في الدنيا وفي لاخرة وقنا عذاب النار
لنكون النمي الخاصرين عباد الله إن الله يأمر والإحسان وإيتائيذ القربة والمنكر والبغي لعلكم تذكرون والله العظيم الجلي لا يذكركم مشكره على آله ونعمي والذكر الله والله يعلومهم
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.