Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-08-07
Allah nous a fait frères dans la religion : « Les croyants ne sont que des frères ». C'est le lien solide qui unit les cœurs, le lien de la foi, la réalité de la conviction et la taqwa. La vraie fraternité et l'amour qu'Allah a enracinés dans les cœurs sains font pâlir toutes les autres relations. Abu Hurayra rapporte que le Prophète a dit : « N'enviez pas, ne vous surenchérissez pas, ne vous haïssez pas, ne vous tournez pas le dos, et soyez, ô serviteurs d'Allah, des frères. Le musulman est le frère du musulman : il ne le fait pas injustice, ne le délaisse pas et ne le méprise pas. La taqwa est ici » — et il montra sa poitrine trois fois. « Il est assez mal pour quelqu'un de mépriser son frère musulman : tout le musulman est sacré au musulman, son sang, son bien et son honneur. » La fraternité est un devoir religieux.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد إلا إله إلا الله واحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي من كثيرة أما بعد فتقوا الله إباد الله كما أمركم يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطئله ورسوله فقد فاز فوز عظيمة أيها المسلمون يعلموا أن من أعظم عمله علينا أنجعلنا إخوة في الدين قال الله تعالى في كتابه المبين إنما المؤمنون إخوة فهو الرباط الوثيق الذي يؤلف بين القلوب وهو رابط الإيمان وأصرة العقيدة وشيجة التقوا والأخوة الحقيقية والحب الذي فطر الله عليه القلوب السليمة
تضمح لدونه جميع العلاقات وتنحسر أمامه كل الصلاة فعن أبيه رترضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدو ولا تناجشو ولا تبغضو ولا تدبرو ولا يبعضكم على بيعبع وكونوا عباد الله إخوانا المسلموا أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقواه هنا ويشيروا إلى صدره ثلاث مرات بحسب مرئ من الشر أن يحقر آخاه المسلم كل المسلمة على المسلم حرام دمه وماله وارضه أيها المسلمون إن التآخية والتلاح ما بين المسلمين فريضة شرعية وقد ضرب لن النبي صلى الله عليه وسلم أروا على أمثلت في بيان هذه الرابطة حين قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا شتكى منه عضون تداء له سائر الجسد بالسهار والحما فجعل المسلمين شيئا واحدا
وجسدا واحدا وبناءا واحدا فوجب عليهم أن يتراحمه ويتعاطفو ويتنا صحو ويتنا صروب الحق ويدعوا بعضهم لبعض بكل ما يحبونه لأمفسهم وقد كان أب الدرداء رضي الله عنه يقول إن لا أدعوا لسبعين من إخواني في سجودي كما أن المسلم لا يعيش لنفسه بل يكون معاخيه في كل الأحوال ويمد له يد العون في نوائب الدهر قال صلى الله عليه وسلم المسلمون كرجل واحد إن اشتكاعينه اشتكا كله وإن اشتكا رأسه اشتكا كله وعنه صلى الله عليه وسلم المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لماذا يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس لماذا يصيب الجسد ويتلاحم بين المسلمين أيها الإخوة ليس عمر كمالية بل هو أساس من أسس الحياة الإيمانية وبهي تدوم النعم وتدفع النقم كما أن الإسلام
جاء ليجمع القلوب المتفرقة ويؤل فبين النفوس المتنافرى وهذا التلاحم المطلوب يقتظي مننا تحقق جملة من الواجبات أن تطهر القلوب من الغل والحسد والبغضاء وأن يكفى الأذاء عن الناس وأن يكون التناصر بالحق كان صرة المظلوم ورد الظالمعنظ المه وأن تتفقد أحوال الإخوة ويدخل السرور عليهم وتتم مواساتهم بكل أنواء المواساء فإذا رأى المسلم بأحد من إخوانه المسلمين ضرًا من فقر أو حاجة أو وقع في موضلة أو أصابته بلواء فلا يشمت به وإنما يرحمه ويتألم لما وقع به ويتوجع لما أسيه ويقدم له ما يحتاج إليه ويخفف عنه مصيبةه التي نزلت به إخوة الإيمان وإنما تقتضيه الأخوة في الله أن يتكافل أفراد الأمة في ما بينهم ويتأى ونبعضهم مع بعض عملًا بقوله تعالى وتأى ونو على البر والتقوى
فقد أمر الله تعالى بالتعاون على فعل الخيرات الدينية والدنيوية وكل ذلك من البر والتقوى قال بعض السلف التعاون على البر دائية للتفاق الآراء والتفاق الآراء يجاد لمجلبة المراد مكسبة للوداة وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حيات بني آدم وعيشهم في الدنيا لا يتم إلا بمعاونات بعضهم لبعض ومن خصال التعاون في أمر الدين أيها لخوة التعاون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك التعاون على تعليم الناس الخير والدعوة إلى الله تعالى وهذا من أفضل يوجه التعاون وأحسنها أثراء لأن فيه إرشاد الجاهل وتذكير الغافل وهداية الضال وصلاح المجتمع وهي مطلبة من المسلمين كلنا بما يستطيع فمنهم من يتعاون في هذه السبيل ومن من يتعاون بماله ومن من يتعاون بجاهه
ومن من يتعاون بالدلالة على هذا الخير وحضن الناس عليه فما أعظم أجور المتعاوين في هذا المجال النافع كما قال صلى الله عليه وسلم من دعائلة هداة كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئة وأما التعاون المشروع في شون الدنيا فمجالته كثيرة وحاجة الناس إلى التعاون فيه لا تنقطع فمن التعاون تفريج كروبات المكروبين وقداء وحواج وقداء وحوائج المحتاجين وما أشد حاجة الناس إلى التعاون معهم في هذه الملمات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك بتغاء أمرضات الله فسوف يؤتيه أجرًا عظيمة فسوف نؤتيه أجرًا عظيمة بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات
وذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه وأشهد إلا إله إلا الله تعظيمًا لشانه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي لا رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سارة على نهجه وكتفاء أثره وستنبس النتيه فيا عباد الله إن الأخوة في الله ليست مجرد داعوى بل هي رابطة إيمانية المتينة تتجاوز الدم واللغة واللون والنسبة الطراب وأساسٌ يبنى عليه المجتمع المسلم المتماسك قال الأوزاء رحمه الله كتبئ لي قتاده إن كانت الدار فرقة بيننا فإن ألفة الإسلام جامعة بين أهلها فألفة الإسلام شعنها عظيمًا في جمعها للقلوب وتألي فيها بين الناس بل هي أوث قروابط وأقوها قال تعالى وذكرون عمت الله عليكم
إذا كنتم عاداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وبين سبحانه في موضع آخر أن نمعادتهم بلغت من الشدت أمرنا عظيمًا حتى لو أمفق ما في الأرض كله من أجل إزالتها والتألي في بين القلوب لم يتحقق من ذلك شيء قال تعالى وإن يريده أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أي دك بنصره وبلمؤمنين وألف بين القلوبهم لو أمفقت ما في الأرض جميعاً ما ألف تبين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم وإن قوة الأمة الإسلامية تكمن في تماسكها وإن ضعفها يأتي من تفرقها فعليها أن تحرص على التكات في بينها والتلاحم وتحذرف المقابل من مكائد الأعداء في بث الفتن والفرقة بين المسلمين وإضعاف قوةهم خاصة في أوقات النوازل والمحن ألا وذكروا عباد الله على الدوام أمر الملك العلام
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة اللهم صل وسلموا بارك على عبدك ورسولكم محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم عزيز الإسلام والمسلمين وهذه البلد آمن المطمئن رخاء وساع وسائر بلاد المسلمين اللهم من أراد أمن هذه البلاد وستقرارها بسوق فردكيده في نحره وجعل تدبيره تدميرا عليه يا سمع الدعاء اللهم حفظ أمة الإسلام ودفع عنها أكداء المعتديين وعدوان الظالمين وبغي الجائرين وجنبها شرر الحروب والفتن وشدائد والمحن اللهم انسل المسلع فيين والمجاهدين في سبيلك والمرابطين على الثقور وحماة الحدود اللهم آمننا في الأوطان والدور وعصلح العم تولة الأمور وجعلوا لا يتنافي من خافك والتبعار ضاك يا رب العالمين اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين
لما تحبوا ترضى من الأقوال والأفعال يحيوا يا قيوم اللهم وفق ولي عهده لهداك وتقواك اللهم كل إخوان النافي فلصطين وفي كل مكان يا رب العالمين اللهم فرجهمهم ونفسكر بهم وأصلح ذات بينهم ومكر لهم ولا تمكر عليهم اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واحدنا سبول السلام ونجنا من الظلومات إلى النور وجنبنا الفواح شما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماءنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم وجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها وأتمها علينا اللهم صلي وسلم على محمد خير البرية وسيد البشرية وعلى آله والمنى قبل عليها
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.