تفسير رؤيا الجنة في المنام

الإسلام > تفسير الأحلام > الجنة

هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الجنة في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.

آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34

📖 13 دقيقة قراءة

دلالات الجنة في المنام

ومن رأى أنه وعده بالمغفرة أو دخول الجنة أو نحو ذلك فإنه لا يزال خائفاً من الله تعالى مراقباً له (ص 9)

(جنة) من رأى الجنة في المنام ولم يدخلها فإن رؤياه بشارة له بخير عمله وهي رؤيا منصف غير ظالم. (ص 60)

(وقيل من رأى) الجنة عياناً نال ما اشتهى وكشف عنه همه. (ص 60)

(وقيل من رأى) دخول الجنة نال مراده بعد احتمال مشقة لأن الجنة محفوفة بالمكاره وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يصاحب أقواماً كباراً كراماً ويحسن معاشرة الناس ويقيم فرائض الله تعالى. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فلم يدخلها دلت رؤياه على ترك الدين. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه قيل له إنك تدخل الجنة فإنه ينال ميراثاً. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه دخل الجنة مبتسماً فإنه يذكر الله تعالى كثيراً. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه سل سيفاً ودخل الجنة فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينال نعمة وثناء وثواباً. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه منع من ثمار الجنة دل على فساد دينه. (ص 60)

(فإن رأى) كأنه التقط ثمار الجنة وأطعمها غيره فإنه يفيد غيره علماً يعمل به وينتفع ولا يستعمله وهو لا ينتفع به. (ص 60)

(وإن رأى) رضوان خازن الجنة نال سروراً ونعمة وطيب عيش ما دام حياً وسلم من البلاء. (ص 60)

(ومن رأى) أنه دخل في الجنة فإنه يرزق دخولها بعز وسرور وعباده تناله. (ص 60)

(من رأى) أنه دخل الجنة ولم يأكل من ثمارها ولا شرب من أنهارها فإنه لا ينتفع بما ناله من العلم. (ص 61)

(ومن رأى) أنه طرد من الجنة فإنه يفتقر لقصة آدم عليه السلام. (ص 61)

(ومن رأى) أنه يطوف في الجنة دل على سعة رزقه وعلو شأنه والأمن من الخوف ومن كان خائفاً ورأى أنه دخل الجنة أمن وإن كان مهموماً فرج عنه همه وإن كان أعزب تزوج. (ص 61)

(ومن رأى) أنه دخل الجنة فهو داخلها إن شاء الله وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير. (ص 115)

(ومن رأى) كأنه في الجنة والملائكة يسلمون عليه ويدخلون عليه من كل باب غفر الله له وعفا عنه ويصل بطول الصبر إلى الخير. (ص 128)

(وجنة) هي في المنام علامة الخير والخصب والعيشة والفرج والضر والهم والصحة والسقم والحدث فيها من زيادة ونقصان فهو فيما ذكرته والخدان عمل الرجل واحمرار الوجنة وسمنها دليل على الوجاهة والبرء من الأسقام والحظ والقبول والبشرة وصفرتها وسوادها دليل على الخوف والأحزان وانحطاط القدر. (ص 370)

جنَّة وَاشْترى نَارا فَإِنَّهُ يَبِيع بستانا وَيَشْتَرِي حَماما وَقد يكون ذَلِك رَاجعا إِلَى عمله من دُنْيَاهُ وآخرته وَمن راى كَأَنَّهُ دخل النَّار وعذب فَإِنَّهُ يخسر فِي مَاله لقَوْله تَعَالَى (إِن عَذَابهَا كَانَ غراما) وَمن رأى شخصا يدْخلهُ النَّار فَإِنَّهُ يحرضه على ارْتِكَاب الذُّنُوب الَّتِي تستوجب بهَا النَّار وَمن راى جهنما عيَانًا فليحذر من السُّلْطَان وَمن دخل النَّار وذاق عَذَابهَا فَإِنَّهُ يَقع فِي فتْنَة لقَوْله تَعَالَى (ذوقوا فتنتكم هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون) من رأى نَارا مضيئة وحولها جمَاعَة فَإِنَّهُم ينالون بركَة لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا جاءها نُودي أَن) (ص 307)

(بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا) وَمن رأى نَارا فِي بر وانس إِلَيْهَا فَإِنَّهُ يأنس من وَحْشَة لقَوْله تَعَالَى (أنس من جَانب الطورنارا) وَمن رأى نَارا أَصَابَته وَلم تحرقه وفى لَهُ بموعد لقَوْله تَعَالَى (ذَلِكُم النَّار وعدها الله الَّذين كفرُوا) وَمن رأى النَّار قد أحرقت شَيْئا من الْحَيَوَان فَإِن ذَلِك يغلو سعره وَكَذَلِكَ إِذا وَقعت النَّار فِي سلْعَة غلت وَكثر طلابها وَمن رأى فِي دَاره نَارا توقد فليحذر اللُّصُوص أَو يَنَالهُ خوف من سُلْطَان النّوم فِي الرُّؤْيَا على وُجُوه غَفلَة وَتمكن وبطالة فَمن راى كَأَنَّهُ نَام على ظَهره فَإِنَّهُ يتَمَكَّن من الدُّنْيَا لِأَن الأَرْض أقوى

شَيْء يسْتَند إِلَيْهِ وَهُوَ مُتَمَكن إِن شَاءَ نظر يمنة وَإِن شَاءَ نظر يسرة وَالنَّوْم يدل على البطالة وعَلى ذهَاب الْهم لِأَنَّهُ يذهب الْفِكر وَالنَّوْم على الْوَجْه لَا يحمد وَيدل للولاة على عزلهم ولغير الْوُلَاة قلَّة وفقر لِأَن النَّائِم على وَجهه لَا يرى الدُّنْيَا وَلَا مَا رأه وأتى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ: رَأَيْت إنْسَانا نَائِما على ظَهره فَقَالَ ابْن سِيرِين هَذَا رجل مستريح وَمن كَانَ خَائفًا وَرَأى كَأَنَّهُ نَائِم فَإِنَّهُ يَأْمَن

رؤيا الجنة للمرأة (العزباء والحامل والمتزوجة)

الباب التاسع عشر في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها (أخبرنا) الوليد بن أحمد الواعظ أخبرنا ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن يحيى الواسطي قال حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني أبو محمد قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن حفصة بنت راشد قالت كان مروان المحلمي جاراً لنا وكان ناصباً مجتهداً فمات فوجدت عليه وجداً شديداً فرأيته فيما يرأى النائم فقلت يا أبا عبد الله ما فعل بك ربك قال أدخلني الجنة قالت قلت ثم ماذا قال ثم رفعت إلى أصحاب اليمين قالت قلت ثم ماذا قال ثم رفعت إلى المقربين قلت فمن رأيت من إخوانك قال رأيت الحسن وابن سيرين وميموناً قال حماد قال هشام بن (ص 124)

حسان فحدثتني أم عبد الله وكانت من خيار النساء أهل البصرة قالت رأيت في منامي كأني دخلت داراً حسنة ثم دخلت بستاناً فرأيت من حسنه ما شاء اللهّ فإذا أنا برجل متكئ على سرير من ذهب وحوله وصائف بأيديهم الأكواب قالت فإنني متعجبة من حسن ماأرى إذا أتي برجل فقيل

إلى الجنة وأما إن رآها في بلاد أو في محله فإنّ كانت الرؤيا خاصة لرائيها ولم ير جماعة من الناس معه رؤيتها فانظر إلى حالته فإن كان منتظرا لزوجة قد عقد نكاحها وطال عليه انتظارها فقد دنا أمرها وقرب إليه مجيئها سيما إن رآها في محلتها أو في محلته وإن دخلها وهي عنده أهديت إليه وإن دخلها وهي في جملتها دخل عليها في دارها عاجلاً سرِيعاً لقرب الكعبة منه من بعد ومشقة مسافتها وإن رآها في ذلك من كان غافلاً في دينه أو تاركاً للصلاة فإنّها له نذير وتحذير من تركه لما عليه أن يعمله من التوجه إليها في مكانه وكذلك إن كان ممن يلزمه الحج وقد غفل عنه فقد ذكرته في نفسها واقتضته في المجئ إليها وإن لم يكن شئ من ذلك (ص 133)

وكانت الرؤيا لعامة الناس كاجتماعهم حولها في المنام وضجيجهم عندها في الأحلام فإما سلطان عادل يلي عليهم ويقدم عليهم أو حاكم أو رجل عالم إمام مذكور يقدم من حج الناس أو سفر بعيد أو يخرج من داره من بعد تزاويه لحادث يحدث له أو فرض يلزمه أو ميت يموت له فيتبعه الناس ويطوفون حوله بالدعاء له والتبرك به ونحو ذلك

وبين الجنة فمن جاز في المنام على القنطرة عبر الدنيا إلى الآخرة إن لقي بعد عبوره موتى أو دخل داراً مجهولة البناء والأهل والموضع أو طار به طائر أو ابتلعته دابة أو سقط في بئر أو حفرة أو صعد إلى السماء كل ذلك إذا كان مريضاً في اليقظة وإن لم يكن مريضاً فإن كان مسافراً فذلك انقضاء سفره فإن نزل إلى خصب أو تبن أو شعير أو تمر أو امرأة عجوز وصل إلى فاكهة ومال وإن نزل إلى أرض مسجد نال مراده في سفره من حج أو غزو أو رباط ومن صار قنطرة فإنه ينال سلطاناً ويحتاج الناس إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده. (ص 275)

فقدان الجنة في المنام

على انبساط الْعدْل وارتفاع الظُّلم وَمن رأى أَنه مر على الصِّرَاط سليما نجا من شدَّة وَفتن وبلاء وَإِن سقط مِنْهُ فِي النَّار يَقع فِي فتْنَة وبلاء وَإِن رأى أَنه قَائِم عَلَيْهِ تستقيم على يَدَيْهِ أُمُور معوجة وَمن رأى أَنه شرب من الْحَوْض فَإِنَّهُ يَمُوت على الْإِسْلَام (رُؤْيَة الْجنَّة) وَمن رأى أَنه دخل الْجنَّة فَإِنَّهُ يعْمل عملا صَالحا يسْتَوْجب بِهِ الْجنَّة وَإِن كَانَ خَائفًا أَمن وَأَن كَانَ مَرِيضا انْتقل من الدُّنْيَا إِلَيْهَا فَإِن رأى أَنه آتى إِلَيْهَا ليدْخل فَرد أَفَاق من مَرضه وَمن رأى أَنه تنَاول من ثمارها أَو أَعْطَاهَا لَهُ غَيره وَأكل مِنْهَا فَإِنَّهُ ينْتَفع (ص 26)

بِعَمَل من أَعمال الْبر وَمن رأى أَنه فِيهَا وَلَا يدْرِي مَتى دَخلهَا فَإِنَّهُ لَا يزَال فِي الدُّنْيَا منعما عَزِيز وَمن رأى من حورها أَو ولدانها فَإِنَّهُ من أَعمال الْبر على حَال وَمن رأى أَن بِيَدِهِ مِفْتَاح الْجنَّة فَإِنَّهُ يتوفى على التَّوْحِيد (رُؤْيَة النَّار أعاذنا الله تَعَالَى مِنْهَا) وَمن رأى أَنه فِي نَار جَهَنَّم فَهُوَ زجر لَهُ عَن ذنُوب هُوَ مصر عَلَيْهَا وَإِن كَانَ صَالحا فَإِنَّهُ يحم أَو يَقع فِي بلَاء أَو يسجن فَإِن خرج تخلص من ذَلِك وَمن رأى أَنه مُقيم فِيهَا وَلم يدر مَتى دَخلهَا دلّ على أَنه لَا يزَال فِي ضيق وَأمره مخذول وَمن رأى أَنه تنَاول من مأكولها شَيْئا

فَإِن ذَلِك من أَعمال العَاصِي وَإِن رَأَتْ امْرَأَة أَنَّهَا دخلت النَّار دلّ على طَلاقهَا إِن كَانَ الطَّلَاق يؤذيها وَمن رَآهَا وَلم يصبهُ مِنْهَا مَكْرُوه فَإِن ذَلِك من هموم الدُّنْيَا وأحزانها يُصِيبهُ مِنْهَا بِقدر مَا ناله من حرهَا وَمن رَآهَا فِي مَوضِع دلّ على أَن هُنَاكَ سُلْطَانا غشوما أَو رجلا مسلطا لَا يحل حَلَالا وَلَا يحرم حَرَامًا وَيكون فِي ذَلِك الْموضع حَرْب أَو جوع وارتفاع الأسعار والسلع

(فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فقد قرب أجله وموته وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يتعظ ويتوب من الذنوب على يد من أدخله الجنة إن كان يعرفه. (ص 60)

بيع وشراء الجنة في المنام

(فإن رأى) كأنه طرح الجنة في النار فإنه يبيع بستاناً ويأكل ثمنه. (ص 60)

(ومن رأى) أنه باع ناراً واشترى جنة فإنه يبيع حماماً ويشتري بستاناً أو بالعكس وقد يكون ذلك راجعاً إلى عمله في دنياه من خير أو شر. (ص 352)

وَيدخل الْجنَّة لقَوْله عز وَجل (إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم) الْآيَة وَمن رأى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يمسح على رَأسه وتبارك فِيهِ، فَهُوَ تَعَالَى يخصصه ويقربه مِنْهُ لقَوْله تَعَالَى: (وباركنا عَلَيْهِ فِي الآخرين) إِلَّا أَنه لَا يرفع عَنهُ الْبلَاء إِلَى أَن يَمُوت وَمن رأى كَأَنَّهُ يحدث الله فَإِنَّهُ يقْرَأ الْقُرْآن وَيكثر الاسْتِغْفَار لقَوْله تَعَالَى: (أفبهذا الحَدِيث أَنْتُم مدهنون) وَمن رأى أَنه يُصَافح الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يحجّ ويصافح الْحجر الْيَمَانِيّ لقَوْل عَمْرو رَضِي الله عَنهُ عندالحجر الْيَمَانِيّ: (يَمِين الله فِي الارض) وَمن رأى ان الله عز وَجل أباعه (ص 16)

فَإِنَّهُ يكفر وَيدخل فِي الْمعاصِي وَيتْرك الصَّلَاة وَالذكر وَالْقُرْآن لقَوْله تَعَالَى: (وَإِن الْكَافرين لَا مولى لَهُم) وَمن رأى أَنه ينظر إِلَى الله عز وَجل فَهِيَ رَحمته لَهُ وَهَذِه رُؤْيا الْأَبْرَار.

وَمن قد أخْلص وشمر فِي الطَّاعَة فَإِن لم يكن صَاحب هَذِه الرُّؤْيَا برا فليحذر يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين وَإِن رَآهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد نزل بِأَرْض فَإِن الْعدْل وَالْخصب ينزل بِتِلْكَ الأَرْض وَمن رَآهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَقد سجد لَهُ فَإِنَّهُ يقربهُ لقَوْله تَعَالَى واسجد واقترب وَمن رأى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَله شَيْئا من مَتَاع الدُّنْيَا من يَده إِلَى يَده فَإِنَّهُ يُصِيبهُ مرض وَيُوجب الله لَهُ الْجنَّة وَلَا يجد لَهُ فِي دينه وَقيل إِنَّه يرى ذَلِك فِي الْيَقَظَة وَمن رأى الله تَعَالَى وعده مشافهة فَإِنَّهُ يغْفر لَهُ وَلَا يعذبه وَمن رأى الله من وَرَاء

حجاب فَإِنَّهُ مُتبع للسّنة لقَوْله تَعَالَى: (وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب وَمهما رأى الْإِنْسَان من الله من قرب ولطف ومؤانسة وكل ذَلِك لَا يُنكر من الله لأوليائه جلّ جَلَاله وَمن)

المصادر

نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.

أسئلة شائعة حول رؤيا الجنة

هل رؤيا الجنة في المنام خير أم شر؟

كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الجنة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.

ماذا يفعل من رأى الجنة وكره ما رأى؟

في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.

هل يتغير تعبير الجنة بحسب حالة الرائي؟

نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.

رموز ذات صلة

تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ربيع الآخر
هلال متناقص اليوم 26.1 / 29.5
الإضاءة 13%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56