الإسلام > تفسير الأحلام > الخوف والعجلة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الخوف والعجلة في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 12 دقيقة قراءةخوف الغالب فإن لبى خارج الحرم فإنّ بعض الناس يغلبه ويخيفه (ص 100)
فمن رأى أنه يفتقر وأما الخوف فيدل على التوبة وكل خائف تائب وقيل من رأى كأنّه خائف فاز من الخوف ونال رياسة فإن رأى أنّه آمن فإنّه يخاف وأما الغم فدال على السرور وقيل هو الغم بعينه والفرح هو الغم لقوله تعالى {لايحب الفَرِحينَ} وأما الجحود فعلى ضربين جحود حق وجحود باطل (ص 311)
(رُؤْيَة الْخَوْف والعجلة) وَأما الْخَوْف فَإِنَّهُ أَمَان قَالَ بعض المعبرين أحب رُؤْيَة الْخَوْف فِي الْمَنَام فإنني جربت ذَلِك مرَارًا عديدة فَلم أجد عقباه إِلَّا الْخَيْر والأمن والسلامة وَالظفر وبلوغ الْمَقَاصِد والنصرة وَأما العجلة والهزل والمزاح فَلَيْسَ ذَلِك بمحمود (رُؤْيَة الْجُوع والشبع والعطش والري) وَأما الْجُوع فَمن رأى أَنه جَائِع فَإِنَّهُ مذنب وَقَالَ بَعضهم الْجُوع يدل على الْحِرْص وَأما الشِّبَع فَمن رأى أَنه شبعان فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي عَن النَّاس لكنه يكون متهاونا فِي أَمر دينه وَأما الْعَطش فَإِنَّهُ يدل على تَعب ومشقة وَفَسَاد فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَرُبمَا كَانَ (ص 111)
مُحْتَاجا إِلَى النِّكَاح وَأما الرّيّ فَهُوَ خير ونعمة وسعة وَقَالَ بَعضهم من رأى أَنه يشرب مَاء بَارِدًا فَإِنَّهُ إِصَابَة مَال حَلَال وَالشرب من جَمِيع أَنْوَاع المشارب وَمَا يوضع كل نوع فِي إنائه وَالشرب من الأبحر والأنهر والعيون والآبار جَمِيعه مفصل فِي بَابه (رُؤْيَة الْغنى والفقر والالتقاط) وَأما الْغنى فَمن رأى أَنه من أهل السعَة وَالْمَال وَالْقُدْرَة فَذَلِك تعسير أمره وَسُقُوط حَاله وَمن رأى أَنه غَنِي فَإِنَّهُ يفْتَقر وَقَالَ بَعضهم رُؤْيَة الْغنى لأهل الدّين وَالصَّلَاح قناعة
(ومن رأى) كأنه خائف فار من الخوف نال رياسة. (ص 109)
(ومن رأى) أنه ينتظر الخوف فإنه يقاتل. (ص 109)
(ومن رأى) أنه خوف بالله ولا يخاف فإن المخوف ينال أمسنا وذكراً والمخيف شنعة وضرراً. (ص 110)
(ومن رأى) أنه يصلي راكباً فإنه يصيبه خوف شديد وقتال فإن صلى الإمام راكباً ومعه ناس منهم في الركوع ركباناً ومنهم في السجود ركباناً ومنهم في القيام ركباناً فإنهم إن كانوا في حرب أو قتال نصروا وإن رأى أنه يصلي الفريضة ركعتين فإنه يسافر. (ص 210)
وقيل رؤياه خوف عظيم ومن صار في صورة عزرائيل فإنه يقهر الناس ويعظم قدره أو يصير سياف نقمة الملك أو تجري على يديه أمور عظام. (ص 236)
تعطيل وخوف وتعب. (ص 295)
الوحشة كل مِنْهُم دَال على الْخَوْف والحوادث الْعَظِيمَة وَالْأَخْبَار الردية لمن رأى هَذَا فِي الْمَنَام خُصُوصا للمسافرين، فَإِن هدمت دوراً أَو قلعت أشجاراً، أَو أهلكت شَيْئا من الْحَيَوَانَات النافعة وَنَحْو ذَلِك فعدو أَو أمراض أَو وباء أَو طاعون أَو ظلم من الأكابر / أَو جوائح أَو غلو أسعار أَو أَخْبَار ردية وَنَحْو ذَلِك لمن أَصَابَهُ فِي شَيْء مِمَّا ذكرنَا وَإِن كَانَ رائي ذَلِك مُسَافر: رُبمَا قطعت عَلَيْهِ الطَّرِيق وَرُبمَا حصل للرائي نكد من أستاذه أَو أحد أَبَوَيْهِ أَو من معلمه أَو بطلت معيشته. (ص 223)
قَالَ المُصَنّف: لما أَن ذكرنَا الْآثَار العلوية الدائمة كل وَقت ذكرنَا مَا
الْمنزلَة، والأمن من الْخَوْف، وعَلى خدمَة الأكابر، والتقرب مِنْهُم. وعَلى (ص 410)
قَالَ المُصَنّف: اعْتبر الْخَوْف هَل هُوَ من بني آدم؛ أَو من غَيرهم، أَو خَافَ أَن يُدْرِكهُ غَرِيمه؛ أَو يفوتهُ بهربه، فاحكم عَلَيْهِ بِمَا يَلِيق بِهِ. كَمَا رأى إِنْسَان أَن غزالة تطلبه وَهُوَ هارب مِنْهَا وَصلى صَلَاة الْخَوْف، قلت: تُسَافِر من خوف امْرَأَة. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صليت كَذَلِك من خوف أَشجَار تطلبني، قلت: تهرب من ضَمَان بُسْتَان أَو ثمن خشب أَو فواكه، فَكَانَ كَذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كأنني صليت صَلَاة الْخَوْف فِي طلب نُجُوم تهرب مني حَتَّى أمسك وَاحِدًا مِنْهُنَّ، فَقلت لَهُ: لَك على أحد من أَرْبَاب / نجامة حق وَقد هرب مِنْك، قَالَ: نعم، قلت إِن كنت مسكت مِنْهُنَّ (ص 413)
شَيْئا حصل لَك قصدك وَإِلَّا فَلَا.
وَمثله قَالَ آخر، قلت لَهُ: لَك حق على منجم بأشهر وَقد اسْتحق وَهُوَ يهرب مِنْك، فَكَانَ كَذَلِك. وَأما الصَّلَاة من خوف الله تَعَالَى تدل على الْأَمْن وَالظفر بِالْحَاجةِ فَافْهَم ذَلِك. وَاعْتبر صَلَاة الْكُسُوف. كمن رأى أَن الثريا انكسفت، قلت لَهُ: تسْعَى فِي خلاص امْرَأَة من شدَّة. وَقَالَ آخر: رَأَيْت الهقعة كسفت وَصليت لذَلِك، قلت: يذهب لَك ميزَان، ثمَّ تَلقاهُ. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يعْدم لَك صَغِير ثمَّ مليقيه، فَكَانَ كَذَلِك، لِأَنَّهَا كالميزان عِنْد الْعَامَّة وشكلها كَابْن آدم.
فَافْهَم ذَلِك. فصل: الصّيام: يدل على مَا دلّت الْعِبَادَات عَلَيْهِ. وَهُوَ لمن يطْلب سفرا: بطالة من سَفَره، أَو شدَّة يلقاها فِي سَفَره. وَيدل على عَافِيَة
الأمن من الخوف وإن رآه ملك اتسعت مملكته أو فتح له كنز عظيم والألواح المنزلة على موسى عليه السلام تدل رؤيتها في المنام على الشهود أو أئمة يهتدى بهم وربما دلت على المواعظ واللوح من الخشب الذي يكتب فيه دال على الزوجة والولد والأرض التي يبذر فيها وربما دل على الأمن من الخوف ويدل على العلم لطالبه وجميع الألواح دليل على النهي عن الذنوب. (ص 305)
الْخَوْف لِأَنَّهُ من طيور اللَّيْل بَيت يعبر بأمرأة فَإِذا خرب مَاتَت الْمَرْأَة وَقد يكون رجلا فَإِذا خرب مَاتَ الرجل لِأَن بِهِ عِمَارَته وَرُبمَا دلّ على الطَّلَاق إِذا خرب ويعبر بالقميص لِأَنَّهُ يستر كَمَا يستر الْقَمِيص الببغاء: رجل كَذَّاب نُحَاس وَقيل رجل فيلسوف وفرخه ولد فيلسوف وَقيل الببغاء جَارِيَة أَو غُلَام يَتِيم البلبل فِي الرُّؤْيَا: رجل مُوسر وَقيل امْرَأَة موسرة وَقيل ولد قاريء لكتاب الله لَا يلحن فِيهِ بنت وردان عَدو ضَعِيف البراغيث فِي الْمَنَام: أَعدَاء ضِعَاف طعانون وهم جند الله والبراغيث أوباش النَّاس وَقَالَ جاماسب: من قرصه برغوث نَالَ مَالا وَذَلِكَ لخُرُوج الدَّم (ص 41)
والبق أَيْضا أَعدَاء ضِعَاف وَبهَا أهلك الله تَعَالَى النمرود وهم جند لَا وَفَاء لَهُم وَلَا تجلد فِي أصوات منخطفة والبق يدل على الْهم والحزن لِأَن البق يمْنَع النّوم والهم والحزن يمْنَع النّوم الْبَقر فِي الرُّؤْيَا: يعبر بِالسِّنِينَ كَمَا عبرها يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام فالسمان خصب والضعاف سنُون الجذب على عَددهَا إِذا كَانَت سُودًا أَو بيضًا وَإِن كَانَت صفرا أَو حمرا تنطح الشّجر بقرونها أَو الْأَبْنِيَة فتسقطها فَإِنَّهَا فتن تحل بمَكَان دخلت إِلَيْهِ فِي الْمَنَام بواقر نواطح وَلقَوْل النَّبِي " إِن الْفِتَن تكون فِي آخر الزَّمَان كصياصي الْبَقر وكعيون الْبَقر وَالْبَقَرَة الصَّفْرَاء
سنة فِيهَا سرُور والغرة فِي الْبَقَرَة شدَّة فِي أول السّنة والبلقة فِي أعجازها شدَّة فِي آخر السّنة وَالنّصف من الْبَقَرَة مُصِيبَة فِي أُخْت أَو بنت أَو زَوْجَة وَكَذَلِكَ مِنْهُم كل ينْسب إِلَى من يُورث كالربع وَالثمن وَالْبَقَرَة امْرَأَة فَإِن رَآهَا صَارَت ثورا فَإِنَّهَا تخاصمه خُصُومَة عَظِيمَة فتثور عَلَيْهِ
خوف أَو مرض وَقيل إِن لبن الذِّئْب مَال من سُلْطَان ورئاسة على أَقوام وَلبن النواهش واللوادع مصالحة بَين الْأَعْدَاء فَمن رَآهُ أَو شربه فَإِنَّهُ يُصَالح أعداءه اللوقة فِي الْمَنَام فَسَاد فِي الدّين فَمن أَصَابَته لوقة فقد غير أساس التَّقْوَى وَدخل فِي بِدعَة الليمون فِي الْمَنَام يدل على الْمَرَض إِذا كَانَ أصفر وَأكل وَإِن ملكه وَلم يَأْكُل مِنْهُ فَهُوَ مَال والأخضر مِنْهُ خير من الْأَصْفَر وَكَذَلِكَ كل فَاكِهَة وملبوس وَالَّذِي قد جربته فِي رُؤْيَايَ لومة لائم فَمن نَاوَلَهُ إِنْسَان فِي مَنَامه شَيْئا من الليمون فَإِنَّهُ يلومه اللجام فِي الْمَنَام سَلامَة لمن رأى فِيهِ مُلجمًا قَالَ (ص 264)
الشَّاعِر (أَيهَا السَّالِم من اللجم فَاه بلجام ...)
(واللجام تَهْذِيب لكل صَنْعَة) وَقُوَّة وَرَأى إنْسَانا كَأَن فِيهِ ملجم فَقَصَّهَا على معبر فَقَالَ هَذَا رجل يَتُوب وَلَا يتَكَلَّم فِيمَا لَا يعنيه وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة ان رجلا رأى فِي مَنَامه كَأَن لجام دَابَّته قطع فَمَاتَ غُلَامه الَّذِي كَانَ يَقُودهَا وَأما من لَهُ محاكمة وراى كَأَن فَمه ملجم فقد رخصت حجَّته واللبب ضبط الْأَمر وَسَيَأْتِي فِي اللِّسَان مَا يُغني عَن ذكر اللجام هَا هُنَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى اللحوم فِي الرُّؤْيَا: اموال إِذا كَانَت مطبوخة ناضجة والنيء يدل على الْغَيْبَة وَلحم الْبَقر الهزيل الْأَصْفَر يدل على الْمَرَض وانسب كل لحم إِلَى حيوانه فلحم
الْحَيَّة مَال من عَدو فَإِن كَانَ نيئا غير مطبوخ فَهُوَ غيبَة الْعَدو لمن أكله وَلحم السَّبع مَال سُلْطَان وَكَذَلِكَ لُحُوم الْجَوَارِح من الطُّيُور وَلحم الْخِنْزِير مَال حرَام وَمن أكل لحم نَفسه أكل من كَسبه فَإِن أكلت امراة لحم امْرَأَة فَإِنَّهَا تساحقها فَإِن أكلت امْرَأَة لحم نَفسهَا فَإِنَّهَا تَزني الظلمَة فِي الرُّؤْيَا تَنْبِيه من غَفلَة
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الخوف والعجلة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.