الإسلام > تفسير الأحلام > الطير والنسر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الطير والنسر في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 12 دقيقة قراءةلَحْمه أَصَابَهُ هم شَدِيد أَو مرض يشرف مِنْهُ على الْمَوْت وَمن رأى أَنه يُقَاتل قردا وَكَانَ القرد هُوَ المغلوب فَإِنَّهُ يُصِيبهُ دَاء وَيبرأ مِنْهُ وَإِن كَانَ هُوَ المغلوب فَإِنَّهُ يُصِيبهُ دَاء لَا دَوَاء لَهُ أَو عيب لَا يذهب مِنْهُ أبدا وَمن رأى أَن لَهُ قردا فَإِنَّهُ خائن فِيمَا أئتمن وَمن رأى أَن على كتفه قردا يحملهُ فَإِنَّهُ يخرج من بَيته قردة يشْتَهر بهَا (رُؤْيَة الْخِنْزِير) وَأما الْخِنْزِير فَمن رأى أَنه أصَاب خنزيرا فَإِنَّهُ يستمكن من رجل دنيء شَدِيد الشَّوْكَة وَمن رأى أَنه ركب خنزيرا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا ويظفر بعدوه وَمن رأى أَن يُقَاتل خنزيرا فَإِنَّهُ يظفر بعدو (ص 187)
ظَالِم وَمن رأى أَنه يرْعَى الْخَنَازِير فَإِنَّهُ يَلِي على أنَاس سفلَة وَمن رأى أَنه أصَاب من شعر الْخَنَازِير أَو شَيْئا مِنْهَا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا لَا خير فِيهِ (رُؤْيَة الطير والنسر) وَأما الطير فَمن رأى أَنه أصَاب نسرا أَو ملكه وَكَانَ لَهُ مطواعا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا عَظِيما ويستمكن من سُلْطَان أَو ذِي سُلْطَان وَمن رأى أَنه أصَاب من لحم النسْر وَمن ريشه فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا من سُلْطَان وشرفا ورفعة وَمن رأى أَنه يركب على ظهر نسر فَإِنَّهُ يظفر بسُلْطَان قوي وَمن رأى أَنه احتمله فطار بِهِ حَتَّى بلغ السَّمَاء أَو دونهَا فَإِنَّهُ يُسَافر سفرا بَعيدا فِي سُلْطَان ويعلو ذكره فَإِن
رأى أَنه لم يرجع من السَّمَاء إِلَى الأَرْض فَإِنَّهُ لَا يتم لَهُ أمره وَيَزُول عَنهُ سُلْطَانه وَمَاله (رُؤْيَة الْعقَاب والحدأة) وَمن رأى أَنه ملك عقَابا مطواعا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا أَو يُسَافر سفرا بَعيدا وَمن رأى أَن عقَابا ضربه بمخالبه أَو بغَيْرهَا فَإِنَّهُ يَنَالهُ مَكْرُوه فِي
(ومن رأى) حمامة أو غيرها من الطير فوق رأسه أو على كتفه أو مربوطة إلى عنقه فإنه يدل على عمله فيما بينه وبين خالقه فإن كان الطائر أسود قبيح المنظر كان دليلاً على قبح عمله وفساد دينه وإن كان أبيض حسن المنظر كان دليلاً على حسن عمله وصلاح دينه. (ص 96)
فمن رأى أن الطير تكلمه ارتفع شأنه. (ص 294)
(مسلوق الطير أو اللحم أو البيض وشبه ذلك) هو في المنام أرزاق عاجلة وبضائع رابحة والمسلوق من الخضراوات يدل على قضاء الدين وتعجيل المؤجل والأفراح والمسرات أو هموم وأحزان وفاقة. (ص 338)
جيد فَمن رأى الطير كَلمته ارْتَفع شَأْنه لقَوْله تَعَالَى (يَا أَيهَا النَّاس علمنَا منطق الطير واتينا من كل شَيْء إِن هَذَا لَهو الْفضل الْمُبين) وَكره الْمُفَسِّرُونَ صَوت طير المَاء والطاووس والدجاج وَقَالُوا إِنَّه هم وحزن ونعي وَأما نعيق الضفدع فدخول فِي عمل رجل عَالم أَو رَئِيس أَو سُلْطَان وَقيل إِنَّه كَلَام قَبِيح وَأما فحيح الْحَيَّة فَكَلَام من عَدو كاتم الْعَدَاوَة ثمَّ يظفر بِهِ وَمن كَلمته الْحَيَّة بِكَلَام لطيف فَإِن عدوه يخضع لَهُ ويعجب النَّاس لذَلِك وَصَوت الْغُرَاب فِرَاق ونعي لما ذكرت الشُّعَرَاء فِي ذَلِك وكل صَوت قَبِيح تسمعه فَهُوَ هم وَأمر تنكره وَالصَّوْت الطّيب (ص 186)
سرُور الصومعة تدل على السُّلْطَان والرئيس وَمن لَهُ ذكر الصَّدَقَة فِي الْمَنَام إِفَادَة من السَّائِل من المسؤول إِذا نَاوَلَهُ شَيْئا لِأَن السَّائِل متعلم والمسئول عَالم وَإِن كَانَ المسؤول سوقيا فَإِنَّهُ يُفِيد أجيره الصَّنْعَة وَمن أطْعم كَافِرًا فَإِنَّهُ يُقَوي عدوا وَمن أطْعم مِسْكينا فَإِنَّهُ خَائِف والمسكين هُوَ الممتحن وَالزَّكَاة مَذْكُورَة فِي حرف الزَّاي وَالصَّدَََقَة تدل على التَّسْبِيح وزيارة الْقُبُور وأعمال الْبر الصَّقْر رجل ظَالِم لَهُ قُوَّة وبطش وَكَذَلِكَ كل سِبَاع الطير ظلمَة لِأَنَّهَا تجور على الْحَيَوَان فتكسر عظمه وتهشم لَحْمه وَدَمه وَمن رأى من هَذِه
الْجَوَارِح من غير مُنَازعَة فَإِنَّهُ ينَال مغنما وَكَذَلِكَ كل حَيَوَان يصاد بِهِ كَالْكَلْبِ والفهد لِأَنَّهَا خلقت للصَّيْد والمغنم والصقر يُفَسر بِولد شُجَاع وَمن تبعه صقر فَإِن رجلا شجاعا يغْضب عَلَيْهِ وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَن حمامة نزلت على شرفات السُّور فَأَتَاهَا صقر فاقتلعها فَقَالَ ابْن سِيرِين: إِن صدقت
عند امرأة حامل فإن كان الطير ذكراً فإنه غلام وإن كان أنثى فهو بنت فإن قصه عاش له وبقي عنده وإن طار كان قليل البقاء وأما الفرخ الذي لايطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه إلا أن يكون عنده حمل فهو ولد وكذلك كل صغير من الحيوان وأما الطائر المعروف تأويله على قدره وأما كبار الطير وسباعها فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأة والرخم ففساق أو لصوص أو أصحاب شر وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطانين سلطان الماء وسلطان الهواء وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي وأما (ص 387)
ما يغني من الطير
وغنيمة لقوله تعالى (ولَحْم طَيْرٍ ممّا يَشْتَهون) والطائر رجل من الرجال بمنزلة ذلك الطائر في الطيور في قدرته وسلاحه وطعمته وقوته وريشه وطيرانه وارتفاعه في الجو -ومن رأى أنه يأكل لحم البط فإنّه يرزق مالاً من قبل الجواري ويرزق امرأة موسرة لأنّ البط مأواه الماء ولا يمله وقيل إنّ البط رجال لهم خطر أصحاب ورع ونسك وعفة ومن كلمته البط نال شرفاً ورفعة من قبل امرأة (الأوز) نساء ذوات أجسام وذكر ومال وإذا صوتن في مكان فهن صوائحِ ونوائح -ومن رأى أنه يرعى الأوز فإنّه يلي قوماً ذوي رفعة وينال من جهتهم أموِالاً لأنّ الأوز قيل أنّه رجل ذو هم وحزن وسلطان في البر والبحر ومن أصاب طيراً في البحر ولد له ولد (ص 410)
(وحكي) أنّ رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي أخذت كثيراً من طير الماء فجعلت أذبح الأول فالأول فقال إن لم تر دماً فإنّه رياش تصيبه -ومن رأى الطير يطير فوق رأسه نال ولاية ورياسة لقوله تعالى (والطير محْشورَةً كُلٌّ لهُ أوّابٌ) فإن رأى طيوراً تطير في محله فإنهّم الملائكة (وحكي) أنّ بعض الغزاة رأى كأنّ حلاقاً حلق رأسه وخرج من فيه طائر أخضر فحلق في السماء وكأنّه عاد في بطن أمه
فمن رأى الطير أو ملكه فإنه يملك امرأة بالنكاح وشعر الفرج حيض يأتي أو شعر فيه هجو قبيح. (ص 266)
الطير. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أَن لي لسانين ملاح لم يمنعوني الْكَلَام، قلت: يبْقى لَك ترجمانان. وَرَأى آخر أَن لِسَانا آذاه، قلت: تتنكد لأجل كَلَام. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يلسعك حَيَوَان. وَمثله قَالَ آخر، قلت: ينقرك طَائِر لَهُ صَوت كالديك وَنَحْوه. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أعمل للنَّاس أَلْسِنَة، قلت: تتعلم عمل المبارد. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تصنع الموازين. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تعلم النَّاس حجتهم فِي الْكَلَام. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تعْمل أسنة الرماح. (ص 454)
وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أخرج من الْأَلْسِنَة مَاء حلوا وَالنَّاس يَنْتَفِعُونَ بِهِ، قلت: أَنْت تستخرج مَاء اللِّسَان والماورد وَنَحْو ذَلِك، قَالَ: نعم. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أجيء إِلَى أَفْوَاه النَّاس وأحتال على أَخذ الْأَلْسِنَة، قلت: أَنْت رجل حاوي تطلب الْحَيَّات فِي أماكنها، قَالَ: نعم. فصل: وَأما الْقلب، والكبد، وَالطحَال، والمعدة، والرئة، والمصارين، والأضلاع: فَكل وَاحِد مِنْهُم دَال على الْأَوْلَاد، والمعايش، والأقارب، والأصدقاء، والجاه، والدور، وَالدَّوَاب، وَالْعَبِيد، والآباء، والأستاذين.
فَمن رأى وَاحِدًا مِنْهُم تقطع، أَو سقط، أَو احْتَرَقَ، أَو اختطفه شَيْء، أَو نزلت بِهِ آفَة: عَاد حكمه على ذكرنَا، وَرُبمَا مَاتَ رائي الْمَنَام.
وَالطير والحشرات فسنذكرها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي هَذَا الْبَاب أما بغاء الشَّاة فِي الْمَنَام فإطاقة من امْرَأَة أَو صديق أَو بر من رجل كريم وَأما بغاء الجدي والكبش والجمل فسرور وخصب وَمن سمع كَلَام حَيَوَان وَلم يفهم مَا قَالَ فليحذر على مَال يذهب مِنْهُ لِأَن الْحَيَوَان مَال كُله والرؤيا الَّتِي يقصها فَهُوَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي أَن يفتش عَنْهَا وَقد تكون هَذِه الرُّؤْيَا بَاطِلَة إِذا لم يفهم كَلَام الْحَيَوَان وَإِن فهم كَلَام الْحَيَوَان من الدَّوَابّ وَالطير فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ وتعجب النَّاس لَهُ صَهِيل الْفرس: هَيْبَة من رجل شرِيف أَو جندي شُجَاع وَأما صَوت الْحمار فِي (ص 185)
الْمَنَام فشنعة من رجل سَفِيه وَأما خوار الْعجل أَو الثور فوقوع فِي فتْنَة وبغاء الْجمل فسفر طَوِيل فِي حج أَو تِجَارَة رابحة وَأما زئير الْأسد فخوف وهيبة لمن سَمعه من ملك ظلوم وَأما ضغاء الْهِرَّة فشهرة من خَادِم لص أَو تَاجر وَأما غير الْفَأْرَة فِي الْمَنَام فَضرب من رجل نقاب أَو فَاسق أَو سَرقَة وَأما بغاء الضَّبِّيّ ففائدة من امْرَأَة حسناء وَأما عواء الذِّئْب فجور من لص غشوم وَأما صياح الثَّعْلَب فكيد من رجل كَذَّاب أَو امْرَأَة كذابة وَأما صَوت ابْن آوى فصراخ نسَاء أَو ضجة المحبسين اليابسين وَأما نباح الْكَلْب فِي الْمَنَام فَخَجِلَ من سعى فِي الظُّلم وَأما قباع الْخِنْزِير فظفر بأعداء
أَغْنِيَاء حمقان وَأما صي الفهد فتهدد من رجل مدنف طامع بظفر ونطق بِهِ من سَمعه وَأما صَوت النعام قيل من خَادِم شُجَاع فَإِن كره صَوته ناله غَلَبَة من خَادِم وَأما هدير الْحَمَامَة فَإِنَّهَا امْرَأَة قارءة لكتاب الله عز وَجل وَصَوت الخطاف فَهُوَ عظة من رجل واعظ وَقَالَ المعبرون: كَلَام الطير كُله صَالح
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الطير والنسر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.