الإسلام > تفسير الأحلام > القدر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن القدر في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 18 دقيقة قراءةمع بطء وتكون أحواله في سفره على قدر حماره ومنِ جمع روث الحمار ازداد ماله ومن صارع حماراً مات بعض أقربائه ومن نكح حمارا أقوى على جده -ومن رأى كأن الحمار نكحه أصابه مالا وجمالا لايوصف لكثرته والحمار المطواع استيقاظ جد صاحبه للخير والمال والتحرك ومن ملك حماراً أو ارتبطه وأدخله منزله ساق الله إليه كل خير ونجاة من هم وإن كان موقوراً فالخير أفضل ومن صرع عن حماره افتقر وإن كان الحمار لغيره فصرع عنه انقطع بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره ومن ابتاع حمراً ودفع ثمنها دراهم أصاب خيراً من كلام فإن رأى أن له حماراً مطموس العينين فإنّ له مالاً لا يعرف موضعه وليس يكره من الحمار إلا صوته وفي الأصل جد الإنسان (ص 336)
وحظه
على قدر ما معه من الدلائل في اليقظة والمنام إلا أن يدخل الجامع فيعلو على المنبر فإنه سلطان يجورِ على الناسِ وينالهم منه بلاء ومخافة ومن ركب الأسد ركب أمراً عظيماً وغرراً جسيماً إما خلافاً على السلطان وجسرا عليه واغترارا به وإما أن يركب البحر في غير إبانة وإما أن يحصل في أمر لا يقدر أن يتقدم ولا يتأخر فيستدل على عاقبة أمره بزيادة منامه ودلائله ومن نازع أسداً فإنه ينازع عدواً أو سلطاناً أو من ينسب إليه الأسد ومن ركبه وهو ذلول له أو مطواع تمكن من سلطانه جائر جبار ومن استقبل الأسد أو رآه عنده ولم يخالطه أصابه فزع من سلطان ولم يضره ومن هرب من أسد ولم يطلبه الأسد نجا من أمر يحاذره ومن أكل لحم أسد (ص 370)
أصاب مالاً منِ سلطان وظفرٍ بعدوه وكذلك إن شرب لبن لبوة
عالية الذكر لها من سعة الدنيا بقدر ما حوت الرابية من سعة الأرضِ وكثرة التراب والرمل وإن رأى أنه يخطب الناس فوق ذلك أو يؤذن فإن كان أهلاً للملك ناله أو القضاء أو الفتيا أو الآذان أو الخطبة أو الشهرة والسمعة لأنها مقام أشراف العرب -ومن رأى أرضاً مستوية فيها رابية أو تل فإنه رجل له من سعة الدنيا بقدر ما حوله من الأرض المستوية فإن رأى حوله خضرة فإنه دينه أو حسن معاملته (ص 72)
على قدر حال الشجرة وهيئتها إن كانت مجهوله أو على طبع نحو طبعها ونسبها وجوهرها إن كانت معروفة وإن كان زوج كل واحد منهما في اليقظة مريضاً نظرت إلى الزمان في حين ذلك فإن كانت تلك الشجرة التي ملكها أو رأى نفسه فوقها في إقبال الزمان قد جرى الماء فيها فالمريض سالم قد جرت الصحة في جسده وظهرت علامات الحياة على بدنه وإن كانت في إدباره فالمريض ذاهب إلى الله تعالى وصائر إلى التراب والهلاك وإن رآها في حانوته أو مكان معيشته فيه دالة على كسبه ورزقه فإن كانت في إقباله أفاد وأستفاد وإن كانت في إدباره خسر وافتقر وإن رآها في مسجد فهي دالة على دينه وصلواته فإن كانت في إدبار الزمان فإنه غافل في دينه لاه عن (ص 204)
صلواته وإن كانت في إقباله فالرجل صالح مجتهد قد نمت أعماله وزكت طاعته وأما من ملك شجراً كثيراً فإنّه يلي على جماعة ولاية تليق به إما إمارة أو قضاء أو فتوى أو إمامة محراب أو يكون قائداً على رفقة أو رئيس على سفينة أو في دكان فيه صناع تحت يده على هذا ونحوه وأما من رأى جماعتها في دار فإنّها رجال أو نساء أو كلاهما يجتمعان هناك على خير أو شر فإن رأى ثمارها عليها والناس يأكلون منها فإن
فإنه يكون حريصا بهما ويصيب مالاً بقدر مبلغ الجوع منه وقوته والشبع ملالة منه والعطش سوء حال في دينه والري صلاح في دينه ويدل البطن على مخزن الإنسان وموضع علاجه لاجتماع طعامه فيه وتصرفه منه في المصالح والنفقات وربما كان بطنه داره أو بيته ودوارته زوجته وكبده ولده وقلبه والده ورئته خادمه أو ابنته وكرشه كيسه أو حانوته أو مخزنه والحلقوم حياته وعصبه عصبته وربما دل قلبه على أميره وأستاذه ومدبر أمره وربما كان قلبه هو نفسه المدبر على أهله القائم بصلاح بيته وربما دل على ولده (ص 374)
(ومن رأى) أنه أكله فإنه مال يأكله بقدر ما أكل منه وطين البناء رزق وفاكهة. (ص 230)
وإذا رأى أنه تزوج أصاب سلطاناً بقدر المرأة وفضلها وخطرها ومعنى اسمها وجمالها. (ص 238)
(قدر) هو في المنام يدل على العالم الجالس على الكرسي وما فيه من اللحم والتوابل فوائده لمن يتناول منه (ص 276)
فمن رأى أنه طبخ في قدر فإنه ينال مالاً عظيماً من قبل السلطان أو ملك أعجمي واللحم والمرقة في القدر رزق شريف مفروغ منه مع كلام وخصام. (ص 277)
(ومن رأى) ناراً تحت قدر بلا طعام فإنه تهيج قيم بيت في شيء لا ينفعه بل يضره والنار المحرقة نكبة من سلطان. (ص 352)
(ومن رأى) اللبن في قدر فإنه دليل خير وإذا رآه في صفر فإنه دليل خسران لأنه إذا كان في وعاء صفر لا تستعمله الناس للأكل. (ص 371)
وَالشَّر، على قدر ذَلِك. فَافْهَم. (ص 188)
تربيت فِي بَيت جليل الْقدر وَكَانَت امْرَأَة عنْدك تحسن إِلَيْك، قَالَ: صَحِيح. وَرُبمَا مرض رائي مُوسَى بالحرارة، لِأَنَّهُ لما وَضعته أمه طلبه الذَّبَّاحُونَ ليقتلوه فألقته أمه فِي التَّنور وَكَانَ موقوداً نَارا وَلم تشعر بِهِ حِين رمته من الْخَوْف فَلَمَّا لم يره الذَّبَّاحُونَ انصرفوا فَسمِعت أمه بكاءه فِي التَّنور فَقَالَت: وَا ولداه، وَنظرت فِي التَّنور فَإِذا هُوَ سَالم، يشرب من إِحْدَى أصبعيه لَبَنًا وَالْأُخْرَى عسلاً، فسبحان الله الَّذِي يقدر على كل شَيْء. (ص 201)
فصل: أَيُّوب عَلَيْهِ السَّلَام: تدل رُؤْيَته، أَو لبس ثِيَابه على الْبلَاء، وفراق الْأَحِبَّة، وَكَثْرَة الْمَرَض، ثمَّ يَزُول ذَلِك جَمِيعه. وَيكون ممدوحاً عِنْد الأكابر. قَالَ المُصَنّف: وتدل رُؤْيَة أَيُّوب على أَنه يكون كَرِيمًا، وَرُبمَا جرت آفَة على دوابه أَو يَمُوت لَهُ أَوْلَاد ثمَّ يعوض عَلَيْهِ ذَلِك، وَيَقَع بَينه وَبَين زَوجته نكد ثمَّ يصطلحان وَالظَّاهِر أَنه يكون ظَالِما عَلَيْهَا، وَإِن كَانَ قد ترك عبَادَة أَو دينا أَو خيرا كَانَ يَفْعَله عَاد إِلَيْهِ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ أواباً، وآب إِذا رَجَعَ وَتَابَ.
فَافْهَم ذَلِك موفقاً إِن شَاءَ الله تَعَالَى. فصل: من صَار عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام، أَو لبس بعض ثِيَابه، أَو اتّصف بِصفة من صِفَاته: إِن كَانَ مُتَوَلِّيًا أَو مخاصماً: انتصر. وَإِن كَانَ صَاحب صَنْعَة: قهر فِي صَنعته أَرْبَابهَا، خُصُوصا إِن كَانَ طَبِيبا، وَيكون
وَكَانَ كَبِير الْقدر -، قلت: تملك أَو تبني حَماما، وَتَكون فَائِدَته كَثِيرَة. وَمثله قَالَ آخر؛ وَزَاد فِيهِ أَنه يكتوي من المَاء الْخَارِج، قلت لَهُ: كي مَاء أَنْت تعاني الكيمياء، قَالَ: نعم، وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صرت مجبراً، قلت: أَنْت (ص 356)
قلت: رحت اجْتمعت بكبير الْقدر ثمَّ رجعت، قَالَ: نعم. وَقَالَ آخر: كل وَقت أبْصر أنني أَمُوت ثمَّ أعيش، قلت: تصرع كل وَقت ثمَّ تفيق، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت كثير الرمد حَتَّى مَا تبصر بِعَيْنِك شَيْئا، ثمَّ تعافى، قَالَ: صَحِيح. وَقد ذكرنَا الشُّرُوط قبل الْمَوْت وَبعده فَافْهَم ذَلِك. فصل: من اغْتسل غسل الْمَوْت بِمَاء نظيف بَارِد فِي الصَّيف، أَو يسخن فِي الشتَاء: دلّ على وَفَاء الدُّيُون، وَقَضَاء الحوائد، وملاقاة الأكابر بِكُل خير. (ص 470)
وَأما إِن اغْتسل بِالْمَاءِ الكدر، أَو بالبارد فِي الشتَاء، أَو بالحار فِي الصَّيف: دلّ على الأنكاد، والفقر، والأمراض، أَو سجن، أَو سفر ردي. قَالَ المُصَنّف: دلّ غسل الْمَوْت بِشُرُوطِهِ الْمَذْكُورَة على قَضَاء الدُّيُون والحوائج، لذهاب الأوساخ الَّتِي تضيق الصَّدْر. وعَلى حسن ملاقاة الأكابر، لكَونه يقف بَين يَدي ربه عز وَجل بِهَذِهِ الصّفة المليحة. وَكَذَلِكَ الحكم لكل مِلَّة وَدين يجهزون / موتاهم بِغَيْر الْغسْل. وَاعْتبر الْغَاسِل. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أغسل الْمَوْتَى، قلت: تصير قيمًا فِي حمام.
وَمثله قَالَ آخر
ألف على قدر الرجل في الناس فإن رأى أنه قد عقد على ذكره اشتد عليه عيشه وتعسر عليه أمره وسخر بولده -ومن رأى كأن ذكره دخل جوفه دل ذلك على أنّه يكتم شهادة -ومن رأى كأنه يقبل إحليله فإن لم يكن له ولد فإنّه يولد له ولد فإن كان له أولاد وهم مسافرون فإنّهم يرجعون إليه ويقبلهم ورأت امرأة كأنّ الشعر على إحليل ابنها فقصتها على معبر فقال لها قد فني عمره فما لبث إلا قليلاً حتى مات ورأى آخر كأنّ على إحليله شعراً كثيراً إلى طرفه فقص رؤياه على معبر فقال يدل على فجورك وانهماكك في الفساد ورأي آخر كأنّه أطعم إحليله طعاماً فعرض له أنّه مات ميتة سوء لأنّ الطعام ينبغي ان يقدم إلى الفم كأنه لم يكن له وجه ولا فم (ص 172)
وفرج المرأة فَرجٌ فإن رأت كأن الماء دخل فرجها رزقت ابناً ورؤية فرجها من حديد أو صفر يدل على الأياس من نيل المراد -ومن رأى أنه يعالج فرج امرأة بدون الذكر فإنّه ينال فرجاً من قبلها فيه نقص وضعف -ومن رأى أنه عض فرج امرأة مجهولة فإنّه يأتيه فرج في دنياه فإن رأى فرج جارية فإنه يأتيه خير وفرج فإن رأى أنه مس فرج امرأة وكان مصمتاً من صفر فإنه يطلب منها وييأس منها فإن رأى فرجها من خلفها فإنّه يرجو خيراً ومودة تصير إلى عداوة فإن كان الفرج صغيراً غلب
أنّ الفصد ينفعه وخرج الدم منه بقدر معلوم موافق فإنّه يصح دينه ويصح جسمه أيضاً في تلك السنة والفصد في اليمنى زيادة في المال وفي اليسرى زيادة في الأصدقاء فإن كان له امرأة سمنت سمناً عظيماً واتسع في دنياه فإن فصد عرق رأسه استفاد رئيساً آخر وإن لم يخرج من عرقه دم فإنه يقال فيه حق فإن رأى أنّه يفصد إنساناً فإنّ الفاصد يخرج من إثم فإن رأى كأنّه سرح الدم بعد الفصد فإنّه يتوب من ذنب لأنّ خروج الدم توبة فإن كان الدم أسوِد فإنّه مصر على ذنب عظيم لأنّ الدم إثم وخروجه توبة فإن رأى كأنّه أخذ مبضعاً ففصد به امرأته طولاً فإنّها تلد بنتاً وإن فصدها عرضاً فإنّه يقطع بينها وبن قراباتها فإن رأى كأنّه ينوي الفصد (ص 218)
فإنّه ينوي أن يتوب وأما الحجامة
هم بقدر ذلك وإن نزعها من رأسه شاب مجهول أو سلطان مجهول فهو موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت أو حياة فإن رأى على رأسه برطلة فهو يعيش في كنف رئيسه فإن كانت بيضاء فإنّه يصيب سلطاناً إن كان ممن يلبسها وإن لم يكن فهو دينه الذي يعرف به -ومن رأى ملكاً أعطى الناس قلانس فإنّه يرئس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه على عادته فإن رأى بقلنسوة الإمام آفة أو بهاء فإنّه في الإسلام الذي توجه الله تعالى به وبالمسلمين الذي أعزة بهم فإن كانت من برود كما كان يلبسه الصالحون فهو يتشبه بهم ويتبع آثارهم في ظاهر أمره -ومن رأى بقلنسوة نفسه وسخاً أو حدثاً فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها فإن (ص 250)
رأت امرأة على رأسها قلنسوة فإنّها تتزوج إن كانت أيماً وإن كانت حبلى ولدت غلاما على جوهر القلنسوة -ومن رأى قلنسوة من سمور سنجاب أو ثعلب فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر وإن كانت القلنسوة من فرو الضأن فهي صالحة وجاء رجل إلى معبر فقال رأيت كأن عدواً لي فقيهاً عليه ثياب سود وقلنسوة سوداء وهو راكب على حمار أسود فقال قلنسوته السوداء توليته القضاء والحكم والثياب السود سؤدد يصيبه والحمار الأسود
أو في يده تزوج زوجاً بقدر ضوئه ونوره رجلاً كان أو امرأة (رأت) عائشة رضوان الله عليها ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها فقصت رؤياها على أبيها رضي الله عنه فقال لها إن صدقت رؤياك يدفن في حجرتك ثلاثة هم خير أهل الأرض فإن رأى القمر غاب فإن الأمر الذي طالبه من خيرِ أو شر قد انقضى وفات فإن رآه طلع فإن الأمر في أوله -ومن رأى القمر تاماً منيراً في موضعه من السماء فإن وزير الملك ينفع أهل ذلك المكان ومن نظر إلى القمر فرأى مثال وجهه فإنه يموت -ومن رأى كأنه تعلق بالقمر نال من السطان خيراً -ومن رأى كأن القمر أظلم والرائي ملك فإن رعيته يؤذونه وينكرون أمره -ومن رأى القمر صار شمساً فإن الرائي يصيب خيراً وعزاً (ص 33)
ومالاً من قبل أمه أو امرأته -ومن رأى القمر موافقه وهو موافق القمر فإنه يدل على المسافرين والملاح والمنجم لرطوبته وحركته ولأن المنجم يعرف ما يحتاج إليه القمر (وحكي) أن ابن عباس رضي الله عنهما رأى في المنام كأن قمراً ارتفع من الأرض إلى السماء بأشطان فقصها على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال ذاك ابن عمك يعني نفسه عليه أفضل الصلاة وأزكى
ووضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام فإنّه يحرك رجلاً على طلب منفعة فإن رأى كأن اللحم نضج وأكله فإنه يصيب منه منفعة ومالاً حلالاً وإن لم ينضج فإنَّ المنفعة حرام وإن لم يكن في القدر لحم وإلا طعام فإنّه يكلف رجلا فقيرا مالا يطيقه ولا ينتفع منه بشئ وقدر الفخار رجل يظهر نعمته للناس عموماً ولجيرانه خصوصاً والمرجل قيم البيت من نسل النصارى والمصفاة خادم جميل والجام هو حبيب الرجل والمحبوب منه يقدم عليه من الحلاوة وذلك لأنّ الحلو على الجام يدل على زيادة المحبة في قلب حبيبه له فإن قدم الجام وعليه شئ من البقول من الحموضات فإنّه يظهر في بيت حبيبه منه عداوة وبغض (والزنبيل) يدل على العبيد والسلة في الأصل تدل (ص 275)
على التبشير والإنذار فإن رأى فيها ما يستحب نوعه أو جنسه أو جوهره فهي مبشرة وإن كان فيها مالا يستحب فهي منذرة (الصندوق) امرأة أو جارية وذكر القيرواني الصندوق بلغته وسماه التابوت فقال إنّه يدل على بيته وعلى زوجته وحانوته وعلى صدره ومخزنه وكذلك العتبة فما رؤي فيه أو خرج منه
وإذا رأى أنّه تزوج أصاب سلطاناَ بقدر المرأة وفضلها وخطرها ومعنى اسمها وجمالها إن عرف لها إسماً أو نسبة ولو رأى أنه طلق امرأته فإنّه يعزل عن سلطانه إلا أن يكون له نساء حرائر وإماء فإنّه نقصان شئ ن سلطانه فإن رأى بعض أبناء الدنيا أنّه ينكح زانية أصاب دنيا حراماً وجميع النكاح في المنام إذا احتلم صاحبه فوجب عليه الغسل فليس برؤيا فإن رأى رجل أنّه يأتي امرأة (ص 312)
معروف فضله وخطره بقدر ما رأى من الصيانة له وما أكل من السمك الطري فإنّه غنيمة وخير لأنّه من الصيد فإن رأى أنه أصاب سمكاً مالحاً ورأى أنّه أكله أو لم يأكله بعد أن يصير في يديه بملكه فإنه يصيبه هم من قبل مملوك أو خادم ونعيم له بقدر ما نال من السمك المالح أو أكله أو أصابه وكذلك صغار السمك المالح وكباره لا خير فيه وربما خالفت طبيعة الإنسان في السمك المالح إذا رآه في منامه أصاب مالاً وخيراً إذا كان السمك كباراً -ومن رأى أن لحيته ابيضّت ولم يبق من سوادها شئ فإنّه يرى بوجهه وجاهه في الناس ما يكرهه فإن كان قد بقي منها بعض سوادها فهو وقار وطول اللحية فوق قدرها المعروف دين يكون على صاحبها أو هم شديد (ص 368)
ونقصانها وخفتها قضاء لدينه وذهاب لهمه إذا كان بقدر مالا يشينها فإن حلقت لحيته ذهب وجهه وجاهه في الناس وكذلك النتف إلا أنَّ الحلق أهون وشعر العانة نقصان صالح في السنة ورؤياه سلطان يصيبه صاحبه ليس معه دين وهو أعجمي ومبلغه بقدر طول العانة وكثرتها حتى يسحبها في الأرض وأما سائر شعر الجسد فماله -ومن رأى أنه تنور وحلق بالنورة فإن كان غنياً ذهب ماله وإن كان فقيرا استغنى وذهب فقره والأذن امرأة الرجل أو ابنته فما حدث فيها فهو فيها
أو في امرأة يطؤها على قدر جوهر الشراك وجماله وهيئته وكذلك التكة في السراويل إذا كانت جديدة قوية كان سبب ما ينسب السراويل إليه في التأويل وثيقاً محما وإن كانت التكة بالية منقطعة كان السبب ضعيفاً موهناً وكذلك لبسه القميص إذا كانت صحيحة جديده بأزرارها كان صاحبها لذلك مجتمع الشأن حسن الحال وإن كانت اللبنة بالية متقطعة أو رأى أنّها سقطت عن قميصه فإنِّه يتفرق على صاحب القميص شأنّه وأمره لأنّ جيب القميص شأنّه وأمره وأما الخف إذا رآه في رجله فإن كان معه شئ من السلاح أو موقي به مكروه مما يطأ عليه من دواب الأرض والهوام أو وحل أو شوك وما يشبه ذلك من المكاره فإن الخف حينئذٍ من السلاح وقاية لصاحبه وكن من (ص 384)
المكاره فإن لم يكن مع الخف شئ من السلاح ولا من المكاره فإن الخف هم يصيب صاحبه وما طال منه وضاق في رجله فهو أشد وأقوى من الهم -ومن رأى عليه ثياباً جدداً فهو صلاح حاله واللؤلؤ المنظوم كلام البر والعلم والقرآن وإذا كان منثوراً فإنّه ولد غلام أو أنثى أو وصيف أو وصيفة حتى يصير كاللؤلؤة المكنونة كما قال الله تعالى وهي المخزونة ويكون في الرؤيا ما يدل على امرأة أو جارية جميلة إن كان اللؤلؤ قدراً لا يستبشع وإذا جاوز القدر حتى يكال أو يحمل
(ومن رأى) أنه أكله فإنه مال يأكله بقدر ما أكل منه والبناء المليح يدل على الألفة والمحبة والنسل والرزق والكساوى الجليلة والأبكار من النساء والأولاد منهن وربما دل البناء المحكم على القوة والشدة وربما دل على المعاضدة والمساعدة وربما دلت رؤية البناء على العمر الطويل وربما دل على بانيه فإن كان في المنام كنيسة كان من دل عليه نصرانياً وإن كان مسجداً كان من دل عليه مسلماً وإن كان مدرة كان من دل عليه فقيهاً أو رباطاً كان من دل عليه عابداً أو زاهداً ومشاهدة البناء في المنام تدل على همة الرائي واحتفاله بما يناسبه من ذلك ومن بنى في المنام مسجداً أو مكاناً قربة لله تعالى فإن كان ملكاً أقام الحق وأمر (ص 32)
بالمعروف ونهى عن المنكر وإن كان عالماً صنف كتاباً انتفع الناس بعلمه أو بفتاويه وإن كان ذا مال أدى زكاة ماله وإن كان أعزب تزوج وإن كان مزوجاً رزق ولداً وانتشر له ذكر صالح وإن كان فقيراً استغنى وإلا خدم ذلك المكان وعمره بذكر الله تعالى والقيام بمصالحه وإلا جمع بين الناس بالخير وأعانهم على طاعة الله تعالى وإلا صار سمساراً أو تاب إلى الله تعالى مما هو مرتكبه أو اهتدى إلى الإسلام أو مات شهيداً أو كان ذلك قصره في الجنة هذا لمن بنى في ذلك المنام بما ينبغي أنه يبني به وإن بنى ذلك بما لا يجوز به البناء أو انحراف عن المحراب أو حرفه إلى غير جهته دل على عكس الخير بالشر فإن رأى قباباً أو بناها في المنام
فإنه يدل على رفع شأنه أو انضمامه إلى ذوي الأقدار.
قدر هيئتها وهو صوت باطل مشهور وإن كان مع رجل فإنه يشتهر به كل متقرب منه وإن كان مع امرأة فهو أمر مشهور أو سنة مشهورة في الناس كلهم والمعازف والقينات كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار والدف ربما دل على الزواج وقد يدل الدف على قدوم غائب. (ص 117)
(ومن رأى) أنه أوقد ناراً أو وضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام فإنه يحرك رجلاً في طلب منفعة لأن القدر رجل قيم بيت فإن نضج اللحم وأكله فإنه منفعة ومال حلال فإن لم ينضج فإن المنفعة حرام والتحريك غيبة فإن أكل فإنه يرزق منه وإن حمل منه شيئاً فإنه ينتفع به ويصيب مالاً ويدخره فإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام فإنه يكلف رجلاً فقيراً ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء والقدرة قدرة على الخصم وربما دلت القدرة على الرضا بالمقدور والقدر امرأة أعجمية (ص 277)
سورة القدر طال عمره وعلا أمره ومن قرأ لم يكن هدى الله على يديه قوماً ضالين ومن قرأ سورة الزلزلة زلزل الله به أقدام أهل الكفر ومن قرأ سورة العاديات رزق الخيل وارتباطها ومن قرأ سورة القارعة أكرم العبادة والتقوى ومن قرأ سورة التكاثر كان زاهدا في المال تاركاً لجمعه ومن قرأ سورة العصر وفق للصبر وأعين على الحق ويناله خسران في تجارته ويتعقبه ربح كثير ومن قرأ سورة الهمزة فإنّه يجمع مالاً ينفعه في أعمال البر ومن قرأ سورة الفيل نصر على الأعداء وجرى على يديه فتوح في الإسلام ومن قرأ سورة قريش فإنّه طعم المساكين ويؤلف الله بينه وبين قلوب عباده في المحبة ومن قرأ سورة أرأيت فإنّه يظفر بمن خالفه وعاند ومن (ص 74)
قرأ سورة الكوثر كثر خيره في الدارين ومن قرأ سورة الكافرون وفق لمجاهدة الكافرين ومن قرأ سورة النصر نصره الله على أعدائه وهذه الرؤيا تدل على قرب وفاة صاحبها فإنّها سورة نعي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى نفسه وقد حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال إني رأيت في المنام كأني أقرأ سورة الفتح فقال عليك بالوصية فقد جاء أجلك فقال ولم قال لأنها آخر سورة نزلت من السماء ومن قرأ سورة تبت يدا فإنّ بعض أهل النفاق يتشمر لمعاداته وطلب عثراته ثم يهلكهالله عز وجل
على قدر دليله وأنّ علمه باستمكانه من الشئ الذي كان عليه وقوته وضعفه واضرابه وبما أفضى إليه من سقوطه من جدب أو خصب أو وعر أو سهل أو حجر أو رمل أو أرض أو بحر وربما دل عليه في جسمه حين سقوطه ويدل على السقوط في المعاصي والفتن والردى إذا كان سقوطه فيما يدل على ذلك مثل أن يسقط إلى الوحش والغربان والحيات وأجناس الفأر أو إلى القاذورات والحمأة وقد يدل ذلك على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع إذا كان فراره عن مثل ذلك أو كان سقوطه في مسجد أو روضة أو إلى نبي أو أخذ مصحف أو إلى صلاة في جماعة وأما ما عاد إلى الجبل من سقوط أو هدم أو احتراق فإنّه دال على هلاك من دل الجبل عليه أو دماره أو قتله إلا أن يرتفع في (ص 66)
الهواء على رؤوس الخلق فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحيه الملك لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم كالظلة تخويفاً من الله لهم وتهديداً على العصيان وأما تسيير الجبال فدليل على قيامة قائمة إما حرب تتحرك فيه الملوك بعضها على بعض أو اختلاف واضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة يهلك فيها العامة وقد يدل ذلك على موت وطاعون لأنّها من علامات القيامة وأما
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات القدر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.