الإسلام > تفسير الأحلام > النعل
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن النعل في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةوالنعل المتلونة امرأة ذات تخليط ومن جلود البقر فهي من العجم ومن جلود الخيل فهي من العرب ومن جلود السباع فهي من ظلمة السلاطين والنعل الكتانية امرأة مستورة قارئة لكتاب الله فصيحة وقيل إن خلع النعلين أمن ونيل ولاية لقوله تعالى (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ) (وسأل) رجلِ ابن سيرين فقال رأيت نعلي قد ضلتا فوجدتهما بعد المشقة فقال تلتمس مالاً ثم تجده بعد المشقة وقيل إنّ المشي في النعل سفر في طاعة الله تعالى (وسئل) ابن سيرين عن رجل رأى في رجليه نعلين فقال تسافر إلى أرض العرب وقيل إنّ النعل يدل على الأخ (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي أمشي في نعليَّ فانقطع شسع إحداهما وتركتها ومضيت على حالي فقال (ص 263)
له ألك أخ غائب قال نعم قال خرجتما إلى أرض معاً فتركته هناك ورجعت قال نعم فاسترجع ابن سيرين وقال ما أرى أخاك إلا قد فارق الدنيا فورد نعيه عن قريب.
للرجل الصَّالح خير وَخُرُوج من الْهم وللعاصي هم وغم وهتك ستر وَمن رأى أَنه يجْرِي وَهُوَ عُرْيَان فَإِنَّهُ يتهم بتهمة يكون مِنْهَا بريا وَإِن رأى ذُو سُلْطَان أَنه سلب ثِيَابه حَتَّى تجرد فَلَا يلبث أَن يعْزل وَإِن رَأَتْ امْرَأَة أَنَّهَا عُرْيَانَة أَو مكشوفة الرَّأْس فِي محفل من النَّاس فَإِنَّهَا مُصِيبَة تدخل عَلَيْهَا فِي زَوجهَا وَمن يعز عَلَيْهَا أَو نَفسهَا وَمَالهَا (رُؤْيَة النَّعْل) وَمَا رُؤْيَة النَّعْل الْيُمْنَى الَّتِي هِيَ للسَّفر فسفر فِي التَّأْوِيل وَالَّتِي للمحضر فامرأة وَمن رأى أَنه لَيْسَ لَهُ نعل أَو لم يمش بهَا فَإِنَّهُ يطَأ امْرَأَة أَو جَارِيَة فَإِن كَانَت (ص 164)
النَّعْل جَدِيدَة فَإِنَّهَا بكر وَإِن كَانَت منكسرة أَو مَقْطُوعَة فَإِنَّهَا ثيب وَمن رأى أَنه يمشي فِي نعل فاختلفت إِحْدَاهمَا عَن رجله وَمَشى بنعل وَاحِدَة فَإِن ذَلِك فِرَاق أَخ لَهُ أَو شَرِيكه على ظهر سفر بِمَوْت أَو حَيَاة أَو يُطلق امْرَأَته أَو يَبِيع خادمه وَإِن رأى أَن نَعله سرقت مِنْهُ أَو لبسهَا غَيره ثمَّ ردَّتْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يغتال فِي امْرَأَته أَو جَارِيَته ويطؤها غَيره وَمن رأى أَن نَعله انتزعت مِنْهُ أَو انْقَطَعت وَلَا جيران لَهَا فَإِنَّهُ موت امْرَأَة وَإِقَامَة على سفر على كره مِنْهُ (رُؤْيَة الْخُف والجورب) وَأما الْخُف فَمن رأى أَنه يلبس خفا وَلَيْسَ مِمَّن
يلْبسهُ فِي الْيَقَظَة فَإِنَّهُ خوف وهم يُصِيبهُ أَو سجن أَو تكون لَهُ امْرَأَتَانِ وَقيل إِن كَانَ فِي غم فَإِنَّهُ أَمن مِمَّا يخَاف وَرُبمَا كَانَ الْخُف جنَّة من المكاره وَرُبمَا كَانَ سفرا فِي الْبَحْر وَمن رأى أَن اُحْدُ خفيه انتزع مِنْهُ وَاحْتَرَقَ فَإِنَّهُ يذهب نصف مَاله وَإِن ذهب خفاه مَعًا ذهب مَاله كُله وَإِن رأى أَنه يلبس جوربا فَإِن الجورب لَهُ وقاية فَإِن كَانَ الجورب جَدِيدا صَحِيحا فَإِنَّهُ يُؤْتِي
(نعل) هو في المنام زوجة وغلام ودابة وصديق وشريك وسفر. (ص 359)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات النعل ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.