الإسلام > تفسير الأحلام > دارة الشمس والقمر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن دارة الشمس والقمر في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 11 دقيقة قراءة(دارة الشمس والقمر) أما رؤية الدارة حول الشمس في المنام فربما تدل علة مسك الغرماء والإحاطة بهم وربما دل على حلول ولاة الأمور في بلد واجتماعهم فيه وربما تدل على البلاء والسخط وحلول البلاء بأشراف الناس وحكم دارة القمر كذلك. (ص 118)
(ومن رأى) أن ذباباً كثيراً اجتمع في داره فإنهم أعداء يرى منهم مكروهاً والمسافر (ص 127)
فمن رأى في داره ذئباً فإن اللص يدخل داره فإن علم أنه في داره فإنه يرى لصاً فإن رأى جرو ذئب يربيه فإنه يربي ملقوطاً من نسل لص ويكون فيه خراب منزله وذهاب ماله وتشتيت أمره على يده. (ص 127)
فمن رأى صاعقة وقعت في داره فإن كان مريضاً أو إن كان له غائب قدم عليه نعيه وإن كان في داره ريبة وفساد نزل بها العامل والوالي ويسود عليه صاحب الشرطة وإن كان صاحبها يطوف بالسلطان نفذ فيه أمره وإلا طرقه لص أو وقع به حريق أو هدم. (ص 220)
(ومن رأى) عجوزاً دخلت داره أقبلت عليه دنياه وإن رآها خرجت عنه ذهبت دنياه والعجوز المجهولة أقوى في التأويل من المعروفة. (ص 238)
(ومن رأى) عيناً صافية تجري إلى داره قدر ما يسد الرجل بيده فإن ذلك رزق وخير يساق إليه. (ص 242)
(ومن رأى) في داره أعواناً عليهم ثياب بيض فإنه بشارة له بنجاة من غم أو مرض أو هول أو شدة وإن كان عليهم ثياب سود فهو مرض أو هم أو غم ويستبين ذلك في كلامهم ومخالطتهم. (ص 246)
(ومن رأى) غراباً على داره فإن فاسق يخونه في امرأته. (ص 261)
(ومن رأى) غرباناً كثيرة في داره نال مالاً وعزاً إلى آخر عمره وتدل على أناس ذوي لسان كثيري الكلام والتحدث والغراب رجل محارب غدار واقف مع حظ نفسه وربما دل على الحرص في المعاش وربما كان حفاراً أو ممن يستحل قتل النفس وربما دل على الخبايا في الأرض ودفن الأموات قال تعالى: {فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه} . وربما دل الغراب على التغرب والتشاؤم بالأخبار والهموم والأنكاد وطول السفر وعلى ما يوجب الدعاء عليه من أهله وأقاربه أو سلطانه وسوء تدبيره وغراب الزرع يدل على ولد الزنا والرجل المزوج بالخير والشر لأنه قيل فيه أنه يؤكل وقيل لا يؤكل. (ص 261)
(ومن رأى) غراباً في داره دل على هجوم شخص من سلطان داره والغراب إنسان فاسق كذوب (ص 261)
فمن رأى فأراً يلعب بداره كثر رزقه لأنه لا يكون إلا في مكان فيه رزق ومن خرج الفأر من منزله قلت بركته ونعمته ومن ملك فأرة ملك خادماً لأن الفأر يأكل مما يأكل الإنسان وكذلك الخادم يأكل مما يأكل السيد. (ص 271)
(ومن رأى) كواكب منيرة اجتمعت عنده في داره اجتمع عند قوم من الرؤساء وإن رآها في منزله ولا نور لها اجتمع عنده قوم من الأشراف في مصيبة. (ص 303)
(ومن رأى) في داره ظلمة سافر سفراً بعيداً والليل والنهار سلطانان يضاد بعضهما بعضاً والليل كافر والنهار مسلم وقد يدلان على الخصمين وعلى الضرتين وربما دل الليل على الراحة والنهار على التعب والنصب وربما دل الليل على النكاح والنهار على الطلاق وربما دل الليل على الكساد وعطلة الصنائع والأسفار والنهار على إنفاق وحركة الأسواق والأسفار وربما دل الليل على الموت لأن الله تعالى يتوفى نفوس النيام والنهار على البعث وربما دلا جميعاً على الشاهدين العادلين لأنهما يشهدان على الخلق (ص 313)
فمن رأى أنه كنس داره بالمكنسة فإن كان غنياً فإنه يخشى عليه الفقر وقيل كنس البيت يدل على موت مريض فيه أو انتقال منه إلى غيره أو تفرق أمواله عنه وإن كنس أرضاً وجمع زبالتها أو نبتها فإنه يستفيد مالاً من البادية إن كانت له وإلا كان جابياً أو عشاراً أو فقيراً سائلاً طوافاً وربما دلت رؤية المكنسة على زوال الهم والنكد وقضاء الدين. (ص 330)
(ومن رأى) ناراً خرجت من داره نال ولاية أو تجارة أو قوة في حرفة. (ص 352)
(ومن رأى) في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمته وإن رأى السلطان إن له نعامة فإن له خادماً خصياً يحفظ الجواري. (ص 361)
تبنى فِي دَاره فَإِنَّهُ يشْهد بالزور لقَوْله تَعَالَى (مَا أشهدتم خلق السَّمَوَات والرض وَلَا خلق أنفسهم) الرُّؤْيَا المعبرة: أَتَى إِلَى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي ابْني سَمَاء دون سَمَاء الدُّنْيَا: فَقَالَ شَهَادَة زور وَلَو بنى السَّمَاء ذُو ورع وَدين فَإِنَّهُ يرفع علما أَو يَبْنِي سقفا لقَوْله تَعَالَى (وَجَعَلنَا السَّمَاء سقفا مَحْفُوظًا) وَمن رأى أَنه يَدُور فِي السَّمَاء وَينزل مِنْهَا فَإِنَّهُ ينَال علم النُّجُوم أَو يدْخل فِي غامض الْعُلُوم وينتشر ذكره وَمن رأى أَنه اسْتندَ إِلَى السَّمَاء نَالَ رئاسة وقهر من خَالفه وَمن رأى السَّمَاء تبْكي فَإِن ذَلِك دَال على (ص 140)
الْمَطَر قَالَ الشَّاعِر كل يَوْم باقحوان جَدِيد تضحك الأَرْض من بكاء السَّمَاء السُّجُود فِي الرُّؤْيَا: نصْرَة وَصَلَاح فِي الْأُمُور لِأَن الرُّكُوع وَالسُّجُود من الخضوع والبراءة من الْكبر وَقد يكون السُّجُود فِي الْمَنَام نعْمَة أنعمها الله على من رأى ذَلِك وَمن رأى لبنة ذهب سجدت للبنة فضَّة فَإِنَّهُ رجل شرِيف يخضع لرجل وضيع وَمن سجد للصليب فَإِنَّهُ يحضر مَعَ قوم منافقين فِي ضرب البربط والغناء وَالْمَعَازِف السَّرَاوِيل فِي الْمَنَام: امْرَأَة اعجمية فَمن ملك سراويلاً حديداً تزوج امْرَأَة اعجمية بكرا وَقيل السَّرَاوِيل الْحَدِيد عفة فِي فرج لابسه وَمن رأى سراويله محولا فَإِن امْرَأَته
لَا تَسْتَحي من الرِّجَال وَمن رأى فِي سراويله بِلَالًا فَإِن امْرَأَته حُبْلَى وَمن تغوط على السَّرَاوِيل غضب على امْرَأَته ويوفيها مهرهَا وَيُؤَدِّي إِلَيْهَا مَالا أَخذ مِنْهَا وَمن لبس سراويلا مقلوبا فَإِنَّهُ ياتي امْرَأَته فِي دبرهَا وَمن لبس سراويلا قَمِيصًا خشِي عَلَيْهِ الْفقر وَقيل من لبس سراويلا سَافر إِلَى الْعَجم لِأَنَّهُ ملبوسهم وَقيل السَّرَاوِيل فِي
مقتولا فِي دَاره فَإِنَّهُ مِمَّن يشْتم آل النَّبِي وَلَا يمِيل قلبه إِلَيْهِم نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِك وَمن رأى كَأَنَّهُ يحْشر مَعَ أَصْحَاب النَّبِي فَإِنَّهُ مِمَّن يطْلب الاسْتقَامَة وَحسن السِّيرَة ويرجى لَهُ ان يحْشر مَعَهم لقَوْل النَّبِي أَي بلد يدْفن فِيهِ أحد من أَصْحَابِي خرج يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ يقودهم ويهتديهم، فاعرف الْبَاب رُؤْيا عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام من رأى أَمِير الْمُؤمنِينَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّهُ ينصر على أعدائه وتقر عُيُون اوليائه فَإِن رَآهُ متشحا بسلاح فَإِن صَاحب الرُّؤْيَا مِمَّن يتَّصل بسُلْطَان كَبِير وَملك وَمَنْفَعَة ورفعة فَإِن رَآهُ كهلا قوي أمره (ص 200)
فِي سُلْطَانه وَإِن رَآهُ أَبيض اللِّحْيَة والراس ضعف أمره فِي فقهه وَعلمه وَإِن رَآهُ أخرج سَيْفا من غمده فَإِنَّهُ يَأْمر أَوْلَاده بِطَلَب الْولَايَة فَإِن رَآهُ يُقَاتل فَإِنَّهُ ينصر أَوْلَاده وَإِن رأى عليا عَلَيْهِ السَّلَام ويداه مخضوبتان فَإِن أَوْلَاد صَاحب الرُّؤْيَا ينْصرُونَ عَلَيْهِ وَمن رَآهُ عَلَيْهِ السَّلَام وَفِي جسده خراجة فَإِن صَاحب الرُّؤْيَا مِمَّن يطعن عَلَيْهِ وَيخرج من ولَايَته فانحره عَن ذَلِك رُؤْيا الْعلمَاء زِيَادَة فِي علم من رَآهُمْ لأَنهم نصحاء الله فِي أرضه وَكَذَلِكَ الْحُكَمَاء زِيَادَة فِي الْحِكْمَة والوعاظ فِي الرُّؤْيَا فَرح وسرور ورؤيا الصَّالِحين
صَلَاح فِي الدّين الْعَجُوز فِي الْمَنَام إِذا كَانَت مزينة فَهِيَ دنيا خصبة وَمن رَآهَا منتقبة فَإِنَّهَا عسر وندامة وَمن رأى عجوزا قبيحة المنظر فَإِن امْرَهْ يَنْقَلِب إِلَى خلاف مَا يتمناه وَقيل المراة الْعَجُوز القبيحة فتْنَة وَحرب وَقد شبهت الشُّعَرَاء الْحَرْب بالعجوز وأنشدوا (الْحَرْب اولى مَا يكون ...)
(تسْعَى بزينتها لكل جهول)
(ومن رأى) عيوناً انفجرت في داره وكان غير مستور أصابته مصيبة يبكي لها أهل داره. (ومن رأى) أنه توضأ من ماء عين فهو خير صافياً كان أو كدرا حاراً كان أو بارداً بعد أن يكون نظيفاً يجوز الوضوء به للصلاة لأن الوضوء أقوى في التأويل من مخارج الماء واختلافه. (ومن رأى) في داره أو موضع يضره أنه انفجر منه ماء عين خرج من الدار فإنه ينال معيشة وخيراً ومنفعة فإن انفجر في بيته فهو حزن من قبل النساء فإن انفجر من حائط فهو هم يصيبه من قبل رجل في تلك الدار مثل أخ أو صهر أو صديق فإن انفجر وخرج من الدار حتى ذهب كله فإنهم ينجون من الهم سريعاً وإن لم يخرج فإنه هم باق وإن كان صافياً فإنه هم مع صحة جسم وإنما يكره من (ص 242)
العيون ما كدر ماؤه ولم يجر وإن رأى عيناً من الماء جارية لصاحبها في ساقية محدودة فإن كان صاحبها حياً أو ميتاً فإن تأويل ذلك في دينه وعمله جار ذلك إلى يوم القيامة وأن رأى عيناً من الماء انفجرت في محلة أو دار فاضت أو لم تفض فإنه يقع هناك حزن وبكاء وكذلك لو شرب من ماء العين فهو هم أو حزن فإن كان الماء كدراً فهو أشد والهدم فيه أقوى وقيل.
(ومن رأى) نمراً في داره هجم على داره رجل فاسق ومن صار نمراً أو فهداً في منامه نال منفعة من رجل فاسق ومن عضه نمر أصابه ضرر بقدر عضه والنمر يدل على رجل ويدل على امرأة وذلك بسبب تغير لونه وهو ذو مكر وخديعة ويدل على مرض وعلى وجع العينين ولبن النمر عداوة تظهر لشاربه والنمر عدو معاند شديد العداوة وهو أبلغ من الأسد فمن رآه أنه ينازعه أو يقاتله فإنه ينازع رجلاً كذلك وقيل. (ص 360)
(ومن رأى) أن داره تهدمت عليه أو بعضها فإنه يموت إنسان فيها أو يصيب صاحبها مصيبة كبيرة أو حادث شنيع وإن رأت امرأة أن سقف بيتها انهدم فإنه يموت زوجها. (ص 366)
(من رأى) أنه انفجر في داره أو موضع ماء اشترى خادماً وإن رأى عيوناً انفجرت من الأرض فإن أهل ذلك الموضع ينالون أموالاً وثماراً كثيرة مع توسخ وفساد والعيون والماء الذي ينبع من الأودية إذا كان صافياً فهو دليل خير لجميع الناس وخاصة للمرضى والفقراء فإنه يدل على يسار وبرء لأنه ليس ألذ من الماء فإن رآها جافة فهو بخلاف ذلك دليل للناس كلهم ومن توضأ من ماء عين فإن كان مهموماً فرج الله عنه أو خائفاً أو مريضاً شفى أو مديوناً قضى دينه أو ذا ذنوب كفرها الله عنه. (ص 242)
(ومن رأى) في داره صباغاً ليأخذ الصبغ فإنه يموت شخص في تلك السنة في الدار. (ص 217)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات دارة الشمس والقمر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.