الإسلام > تفسير الأحلام > مفتاح
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن مفتاح في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة- (مفتاح) هو في المنام رزق أو عون أو فتح باب علم وقرآن يتلقاه من غيب الله تعالى خصوصاً إن كان معه مفاتيح فإنه ينال رزقاً وعلماً وعونا على أسبابه وأعدائه وربما دلت المفاتيح على الأولاد أو الجواسيس أو الرسل أو الغلمان أو الأزواج للزوجات أو المال وربما دلت المفاتيح على إدراك ما يرجوه من غيب الله تعالى ورؤية المفاتيي لذوي المناصب بلاد وللملوك فلاح والمفتاح نصرة على العدو لقوله تعالى: {نصر من الله لله وفتح قريب} . (ص 330)
(ومن رأى) بيده مفتاح خشب فإنه لا يودع مالاً لأحد وإن أودعه جحده المودع لأن الخشب نفاق. (ص 330)
(ومن رأى) بيده مفتاح الجنة نال نسكاً وعلماً أو وجد كنزاً أو مالاً حلالاً ميراثاً والمفتاح يدل على دعوة مستجابة. (ص 330)
يدلوا على المصلحين، والمهدين. والمفتاح: دَال على الْحَاكِم على الْأَمْوَال، وَغَيرهَا. وعَلى الْخَبِير بِفَتْح الْأَمَاكِن، وتسهيل الْأُمُور الصعاب. وَيكون صَاحب أَمر، وَنهي. كَمَا أَن الْميل: صَاحب سفر، لكَونه يغيب، وَيَجِيء بالمطلوب. وَأما المغرفة، والغربال، والمنخل، (ص 386)
بهَا تفتح والمفتاح أَيْضا يعبر بِالْحَجِّ المكحلة فِي الْمَنَام امْرَأَة صَالِحَة تسْعَى فِي أُمُور النَّاس بإصلاح دينهم وَأَمْوَالهمْ المكنسة فِي الرُّؤْيَا خَادِم يتقاضى الخدم والمكنسة اللينة خَادِم الخدم فَمن رأى كَأَنَّهُ كنس دَاره وَكَانَ غَنِيا خشِي عَلَيْهِ الْفقر وَقيل كنس الْمنزل يدل على موت مَرِيض فِيهِ أَو تَحْويل الْمِنْشَار يَأْخُذ وَيُعْطِي ويسامح والمنقار رجل لَا يكتم لَهُ أَمر لشدَّة طمعه والمنقلة رجل ينَال الْأَمْوَال بكد وتعب والمندفة امْرَأَة متشبعة ووترها رجل ظنان ومندفة الرِّجَال رجل مُنَافِق مشنع المنفخة فِي الرُّؤْيَا وَزِير النَّار لِأَن النَّار سُلْطَان المنجل رجل (ص 289)
يفرق مَا بَين الْأَحِبَّة حَيْثُ يَقع من يَقع وَلَا يحابي أحد وَقَالَ ارطاميدورس: المنجل دَلِيل تشَتت لِأَنَّهُ يقسم الْأَشْيَاء وَلَا يجمعها المزراق فِي الْمَنَام عز وسطوة إِذا كَانَ فِيهِ حَدِيد وَإِن خلا من الْحَدِيد فَهُوَ ولد لَهُ قُوَّة وبأس وتجارة رابحة وَكسب نَافِع وَإِذا رَآهُ الْفَقِير اسْتغنى وَإِن كَانَ غَنِيا ازْدَادَ غناً ونصرة على الْأَعْدَاء وَكَذَلِكَ الحراب والخناجر المبارزة فِي الْمَنَام مخاصمة وَأكْثر مَا تدل للْعَرَب على الزواج والمبارزة أَيْضا مخادعة المناجل فِي حرف الْحَاء فِي الْحَصاد الموسى فِي الْمَنَام ولد ذكر لِأَنَّهُ يحب كَمَا يحب الْوَلَد وَإِذا قطع بِهِ فَهُوَ
انصرام أَمر هُوَ بصدده المهد فِي الْمَنَام هم وحزن أَو حبس لمن نَام فِيهِ أَو دَار ضَيفه وَقيل المهد امْرَأَة مشفقة صَغِيرَة لمن اشْتَرَاهُ وَقيل المهدعلم صَالح لقَوْله تَعَالَى (وَمن عمل صَالحا فلأنفسهم يمهدون) المخاط فِي الْمَنَام ولد لِأَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام لما أَذَاهُ الفأر فِي السَّفِينَة دَعَا الله تَعَالَى
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات مفتاح ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.