«نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.» بَابٌ: يُفْكِرُ الرَّجُلُ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ١٢٢٠

الحديث رقم ١٢٢٠ من كتاب «كتاب العمل في الصلاة» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب الخصر في الصلاة.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ١٢٢٠ في صحيح البخاري

«نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.»

بَابٌ: يُفْكِرُ الرَّجُلُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ وَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي لَأُجَهِّزُ جَيْشِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ

إسناد حديث البخاري رقم ١٢٢٠

١٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا هِشَامٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ١٢٢٠: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ووقع في رواية أبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «نَهى» مبنيًّا للفاعل، ولم يسمِّه (١) (عَنِ الخَصْرِ فِي الصَّلَاةِ) لأنَّ إبليس أُهبِطَ متخصِّرًا (٢)، رواه ابن أبي شيبة، أو أنَّ اليهود تُكثر من فعله، فنهى عنه كراهة التَّشبُّه بهم، أخرجه المؤلِّف في «بني إسرائيل» [خ¦٣٤٥٨] أو لأنَّه راحة أهل (٣) النَّار، رواه ابن أبي شيبة، والنَّهي محمولٌ على الكراهة (٤) عند (٥) ابن عمر وابن عبَّاسٍ وعائشة، وبه قال الشَّافعيُّ وأبو حنيفة ومالكٌ، وذهب إلى التَّحريم أهل الظَّاهر.

(وَقَالَ هِشَامٌ) هو ابن حسَّان القُردوسيُّ، بضمِّ القاف، ممَّا وصله المؤلِّف هنا [خ¦١٢٢٠]: (وَ) قال (أَبُو هِلَالٍ) محمَّد بن سليم الراسبيُّ، ممَّا وصله الدَّارقُطنيُّ في «الأفراد» من طريق عمرو بن مرزوقٍ، عنه (عَنِ ابْنِ سِيرِينَ) محمَّدٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) (عَنِ النَّبِيِّ) وللأَصيليِّ وابن عساكر وأبي الوقت وفي بعض الأصول: «نهى النَّبيُّ» (٦) () وبهذا الطَّريق صار الحديث مرفوعًا.

١٢٢٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بسكون الميم، الصَّيرفيُّ الفلَّاس قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) أي: ابن سعيدٍ القطَّان قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) القُردوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو ابن سيرين (عَنْ

أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نُهِيَ) بضمِّ النُّون مبنيًّا للمفعول، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «نهى النَّبيُّ » (أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا (١)) وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «مخصِّرًا (٢)» بتشديد الصَّاد.

(١٨) هذا (٣) (بابٌ) بالتَّنوين (يُفْكِرُ الرَّجُلُ) وكذا كلُّ مكلَّفٍ (الشَّيْءَ) بضمِّ المثنَّاة التَّحتيَّة وسكون الفاء وكسر الكاف مخفَّفةً، و «الشَّيء» نصبٌ على المفعوليَّة، ولأبي ذَرِّ (٤): «تَفَكُّرُ الرَّجلِ (٥)» بفتح المُثنَّاة الفوقيَّة والفاء وضمِّ الكاف المشدَّدة، ولابن عساكر: «شيئًا» (٦)، وللأَصيليِّ: «في الشَّيء» (فِي الصَّلَاةِ، وَقَالَ عُمَرُ) بن الخطَّاب () ممَّا رواه ابن أبي شيبة بإسنادٍ صحيحٍ عن حفص بن عاصمٍ، عن أبي عثمان النَّهديِّ عنه: (إِنِّي لأُجَهِّزُ جَيْشِي) لأجل الجهاد (وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ) وروى ابن أبي شيبة أيضًا من طريق عروة بن الزُّبير (٧): قال عمر : إنِّي لأحسب جزية البحرين وأنا في الصَّلاة، وروى صالح بن أحمد ابن حنبل في «كتاب المسائل» عن أبيه، من (٨) طريق همام بن الحارث قال: إنَّ عمر صلَّى المغرب فلم يقرأ، فلمَّا انصرف قالوا: يا أمير المؤمنين، إنَّك لم تقرأ، فقال: إنِّي حدَّثتُ نفسي وأنا في الصَّلاة بِعِيْرٍ جهَّزتها من المدينة حتَّى دخلت الشَّام، ثم أعاد (٩) وأعاد القراءة، وهذا يدلُّ على أنَّه (١٠) أعاد لترك القراءة، لا لكونه كان مستغرقًا في الفكرة.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ووقع في رواية أبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «نَهى» مبنيًّا للفاعل، ولم يسمِّه (١) (عَنِ الخَصْرِ فِي الصَّلَاةِ) لأنَّ إبليس أُهبِطَ متخصِّرًا (٢)، رواه ابن أبي شيبة، أو أنَّ اليهود تُكثر من فعله، فنهى عنه كراهة التَّشبُّه بهم، أخرجه المؤلِّف في «بني إسرائيل» [خ¦٣٤٥٨] أو لأنَّه راحة أهل (٣) النَّار، رواه ابن أبي شيبة، والنَّهي محمولٌ على الكراهة (٤) عند (٥) ابن عمر وابن عبَّاسٍ وعائشة، وبه قال الشَّافعيُّ وأبو حنيفة ومالكٌ، وذهب إلى التَّحريم أهل الظَّاهر.

(وَقَالَ هِشَامٌ) هو ابن حسَّان القُردوسيُّ، بضمِّ القاف، ممَّا وصله المؤلِّف هنا [خ¦١٢٢٠]: (وَ) قال (أَبُو هِلَالٍ) محمَّد بن سليم الراسبيُّ، ممَّا وصله الدَّارقُطنيُّ في «الأفراد» من طريق عمرو بن مرزوقٍ، عنه (عَنِ ابْنِ سِيرِينَ) محمَّدٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) (عَنِ النَّبِيِّ) وللأَصيليِّ وابن عساكر وأبي الوقت وفي بعض الأصول: «نهى النَّبيُّ» (٦) () وبهذا الطَّريق صار الحديث مرفوعًا.

١٢٢٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بسكون الميم، الصَّيرفيُّ الفلَّاس قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) أي: ابن سعيدٍ القطَّان قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) القُردوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو ابن سيرين (عَنْ

أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نُهِيَ) بضمِّ النُّون مبنيًّا للمفعول، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «نهى النَّبيُّ » (أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا (١)) وللكُشْمِيْهَنِيِّ: «مخصِّرًا (٢)» بتشديد الصَّاد.

(١٨) هذا (٣) (بابٌ) بالتَّنوين (يُفْكِرُ الرَّجُلُ) وكذا كلُّ مكلَّفٍ (الشَّيْءَ) بضمِّ المثنَّاة التَّحتيَّة وسكون الفاء وكسر الكاف مخفَّفةً، و «الشَّيء» نصبٌ على المفعوليَّة، ولأبي ذَرِّ (٤): «تَفَكُّرُ الرَّجلِ (٥)» بفتح المُثنَّاة الفوقيَّة والفاء وضمِّ الكاف المشدَّدة، ولابن عساكر: «شيئًا» (٦)، وللأَصيليِّ: «في الشَّيء» (فِي الصَّلَاةِ، وَقَالَ عُمَرُ) بن الخطَّاب () ممَّا رواه ابن أبي شيبة بإسنادٍ صحيحٍ عن حفص بن عاصمٍ، عن أبي عثمان النَّهديِّ عنه: (إِنِّي لأُجَهِّزُ جَيْشِي) لأجل الجهاد (وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ) وروى ابن أبي شيبة أيضًا من طريق عروة بن الزُّبير (٧): قال عمر : إنِّي لأحسب جزية البحرين وأنا في الصَّلاة، وروى صالح بن أحمد ابن حنبل في «كتاب المسائل» عن أبيه، من (٨) طريق همام بن الحارث قال: إنَّ عمر صلَّى المغرب فلم يقرأ، فلمَّا انصرف قالوا: يا أمير المؤمنين، إنَّك لم تقرأ، فقال: إنِّي حدَّثتُ نفسي وأنا في الصَّلاة بِعِيْرٍ جهَّزتها من المدينة حتَّى دخلت الشَّام، ثم أعاد (٩) وأعاد القراءة، وهذا يدلُّ على أنَّه (١٠) أعاد لترك القراءة، لا لكونه كان مستغرقًا في الفكرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله