قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد. وغلظ جلده…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث 2851

الحديث رقم 2851 من كتاب «كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها» في صحيح مسلم، تحت باب: باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد. وغلظ…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد. وغلظ جلده مسيرة ثلاث".

سند حديث: ٤٤ - (٢٨٥١) حدثني سريج بن يونس. حدثنا حميد…

٤٤ - (٢٨٥١) حدثني سريج بن يونس. حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد. وغلظ…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الموازين تختلف يوم القيامة وتتبدل الصور والأحجام، فيكون ضرس الكافر أو نابه مثل جبل أُحُد في الضخامة والكبر، والمعنى أن الله سبحانه وتعالى يضاعف حجمهم ويزيده فيعظمون؛ لتمتلئ منهم النار وليذوقوا العذاب، وأن غِلظ جلده وسمكه يكون كمسيرة ثلاث ليال أو ثلاث أيام من غلظها وعظمها، وهذا يدل على عِظم النار وعمقها، فإذا كان ضرسٌ واحدٌ للكافر كجبل أُحُد، فما بالك بسائر أضراسه وأسنانه؟ وإذا كان غلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام، فما بالكم بجوارح الكافر الباقية، كم ستكون؟ وما بالكم بجميع الكفار والمنافقين أين يكونون وكيف يكونون في هذه النار العظيمة التي جعل الله: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة:24]؟ وذلك ليعظم العذاب وذوق الألم عليه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • عِظم النار وعمقها وكبرها.
  • زيادة الله في أحجام الكفار يوم القيامة وأعضائهم؛ ليكون أبلغ في إيلامهم.
  • كلّ هذا مقدورٌ لله تعالى يجب الإيمان به لإخبار الصادق به
  • التخويف والتهويل من عذاب الله ومن النار.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23 / 29.5
الإضاءة 41%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56