١٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث 1744

الحديث رقم 1744 من كتاب «كتاب الطهارات» في المصنف، تحت باب: من كان لا يرى فيه وضوءا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٧٤٤ - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن…

١٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، قَالَ: مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ بَطْنَ فَخِذِي يَعْنِي ذَكَرَهُ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٧٤٤ - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن…

قال رجل: يا رسول الله أيُعرف أهل الجنة مِن أهل النار؟ أي: هل مُيِّز وحُدِّد من الذي يدخل الجنة ومن الذي يدخل النار في قضاء الله وقدره؟ فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم)، فقال: فلم يعمل العاملون؟ أي: لماذا يعمل العاملون وقد سبق القلم بذلك؟ فلا يحتاج العامل إلى العمل لأنه سيصير إلى ما قدر له، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: كل أحد يعمل للذي خُلِق له وللذي ييسره الله له، والمعنى أن العبد لا يدري ما أمره في المآل؛ لأنه يعمل ما سبق في علمه تعالى، فعليه أن يجتهد في عمل ما أمر به، فإن عمله إمارة إلى ما يؤول إليه أمره.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • عدم الاحتجاج بالقدر في ترك الأعمال.
  • الاجتهاد في العمل لأن العبد لا يدري على ماذا تكون خاتمته.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 11 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 12 / 29.5
الإضاءة 92%
البدر بعد 3 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56