سيرة أبو كثير
بالمثلثة، مولى تميم الداريّ «٣» .
ذكره الدّولابيّ، وأخرج من طريق عتبة بن عبد الملك بن أبي كثير، وكان قد عاش مائة سنة، عمّن حدثه، عن عبد الملك أبيه، عن أبي كثير، قال: قدمت مع تميم الداريّ إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وكنت حمالا له.
وأخرج الحسن بن رشيق في «فوائده» من طريق عتبة هذا بهذا الإسناد، قال: كنت مع
(١) أسد الغابة ت ٦١٩٥، الاستيعاب ت ٣١٨٤.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٩٦.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٩٧.
تميم في مركب في البحر، فكسر بنا، فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها، فقلنا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة ... فذكر قصة الدجال باختصار، وفيها: فقال لتميم: ائته وآمن به، قال: فادع الدابة، فقال: احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون. قال أبو كثير: فكنت مع تميم أنا وأخو هند وأخوه نعيم.
(١) في المصورة: «مر بعمر». والمثبت عن المطبوعة ومسند الإمام أحمد، فقد رواه من هذه الطريق، انظر: ٥/ ٢٩٠.
(٢) انظر الترجمة ٥٠٧٠: ٥/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(٣) في مسند الإمام أحمد: «فإن أصبح بفنائه محروما».
(٤) أخرجه الإمام أحمد من طريق منصور بإسناده مثله، انظر: ٤/ ١٣٠.
(٥) الاستيعاب: ٤/ ١٧٣٩.