سيرة أبو مالك
اسمِه؛ فقيل: كعبُ بنُ مالكٍ، وقيل: كعبُ بنُ عاصمٍ، وقيل: اسمُه عمرٌو، وقيل: اسمُه عُبَيدٌ، يُعَدُّ في الشامِّيين.
روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ، وربما روَى شهرُ بنُ حَوْشَبٍ عنه وعن عبدِ الرحمنِ بن غَنْمٍ عنه، وروَى عنه أبو سَلَّامٍ.
[٢٩٥٠] أبو مالكٍ الأشعريُّ (١)، ويُقالُ: الأشجعيُّ، قيل: اسمُه عمرُو بنُ الحارث بن هانئْ.
روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، وسعيدُ بنُ أبي هلالٍ، ولم يسمَعْ منه سعيدُ بنُ أبي هلالٍ.
وروايةُ عطاءِ بن يَسَارٍ عنه محفوظةٌ من حديث عُبَيدِ اللهِ بن عَمرٍو (٢) الرَّقِّيِّ، عن عبدِ اللَّهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن أبي مالكٍ الأشعرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ مِن أعظمِ الغُلُولِ عندَ اللَّهِ الذِّرَاعَ (٣) مِن الأَرضِ" (٤).
وذكَر البخارِيُّ: حدثنا (١) موسى بنُ إسماعيلَ (٢)، حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ محمدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن عطاءِ بن يَسَارٍ، عن أبي مالكٍ الأشجعِيِّ، عن النبيِّ ﷺ: "أربعٌ يَبْقَيْنَ في أُمَّتِي مِن أمرِ الجاهليّةِ … " (٣)، هكذا ذكَره البخاريُّ بهذا الإسنادِ، قال فيه: أبو مالكٍ الأشجعِيُّ، وزُهَيْرٌ كثيرُ الخطأ، واللهُ أعلمُ.
[وأمَّا أبو مالكٍ الأشجعيُّ، سعدُ بنُ طارقِ بن أشيْمَ الكوفيُّ، فليس لهذا ذكرٌ في الصَّحابةِ، وإنَّما هو تابعيٌّ يَرْوِي عن أنسٍ، وابنِ أبي أوْفَى، ونُبَيطِ بن شَرِيطٍ الأشجعيِّ، مشهورٌ من (٤) علماءِ التابعِين بتفسيرِ القرآنِ والرِّوايةِ، روَى عنه أبو حَصِينٍ، عثمانُ (٥) بنُ عاصمٍ الأَسَديُّ، وأبو سعدٍ البَقَّالُ، وروَى عنه الثوريُّ وطبقتُه] (٦) (٧).