حنظلة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 15 دقيقة قراءة

سيرة حنظلة

١٨٦٤- حنظلة بن الربيع بن صيفي «٢»

: بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم أبو ربعي: يقال له حنظلة الكاتب، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي.

روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق. وشهد القادسيّة، ونزل الكوفة، وتخلّف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية، ويقال إن الجنّ لما مات رثته، وفي موته تقول امرأته من أبيات:

إنّ سواد العين أودى به ... حزني على حنظلة الكاتب «٣» [السريع] وفي الترمذيّ من طريق أبي عثمان النهدي، عن حنظلة: وكان من كتاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن ابن أخيه المرقّع بن صيفي بن رباح بن الربيع، وغيرهما.

حنظلة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

رسول الله ، فَسُرَّ بجوابه، وجَمَعَ إليه قومه، فَنَدَبَهم إلى إتيانِ النَّبِيِّ والإيمان به، وخبره في ذلك عَجِيبٌ، فَاعتَرَضَه مالك بنُ نُوَيرةَ اليَرْبوعيُّ، وفَرَّقَ جمعَ القومِ، فَبَعَثَ أكثمُ إلى النَّبِيِّ ابنه مع مَن أطاعَه مِن قومِه، فاختلفوا في الطريق، فلم يصلوا.

وحنظلة أحدُ الذين كَتَبوا الرسول (١) الله ، ويُعرفُ بالكاتب.

شهد القادسيَّةَ، وهو ممن تَخَلَّفَ عن عليٍّ في قتال أهل البصرة يومَ الجَمَلِ.

جُلُّ حديثه عند أهل الكوفة، ولمَّا تُوفِّي رحمه الله جَزِعَتْ عليه امرأتُه فَنَهَيْنَها جاراتُها، وقُلْنَ: إنَّ هذا يُحْبِطُ أجرك، فقالت (٢):

تعَجَّبَتْ دَعْدٌ لمحزونةٍ … تبكي على ذى شيبةٍ شاجِبِ (٣)

إِنْ تَسْأَلِيني اليومَ ما شَفَّنِي … أُخْبِرْكِ قولًا ليس بالكَاذِبِ إِنَّ سَوَادَ العَينِ أَوْدَى بِهِ … حُزنٌ على حنظلة الكاتب مات حنظلة الكاتب في إمارة معاوية بن أبي سفيان، ولا عَقِبَ له.

[٣٩٤] حنظله الغَسِيلُ، وهو حنظلةُ بن أبي عامِرٍ الرَّاهِبِ الأنصاريُّ الأَوسِيُّ (٤)، من بني عمرو بن عوف.

قال ابنُ إسحاق (١): هو حنظلة بن أبي عامرٍ، واسم أبي عامرٍ عمرُو بنُ صَيْفِيِّ بنِ زِيدِ بنِ أُمَيَّةَ (٢) بن ضُبَيعةَ، ويُقال: اسم أبي عامِرٍ الرَّاهِبِ عبد عمرِو بْنُ صَيْفِيِّ بنِ زِيدِ بنِ أُمَيَّةَ بن ضُبيعة، ويُقالُ: ابنُ صَيْفِيِّ بنِ النُّعْمانِ بنِ مالك بنِ أُمَيَّةَ بنِ ضُبَيعةَ بنِ [زيدِ بنِ مالك بن عوف] (٣) بن عمرو بن عوف (٤).

وأبوه أبو عامِرٍ كان يُعرفُ بالرَّاهب في الجاهلية، وكان هو وعبد اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلولَ قد نَفَسًا على رسول الله مَا مَنَّ الله به عليه، فأمَّا عبد الله بن أُبَيٍّ، فَآمَن ظَاهِرُه وأَضمَرَ النِّفاق، وأمَّا أبو عامِرٍ فَخَرَجَ إِلى مَكَّةَ، ثم قَدِمَ مع قُريشٍ يومَ أُحُدٍ مُحارِبًا، فَسَمَّاه رسول الله أبا عامِرٍ، الفاسق، فلمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ لَحِقَ بِهِرَقْلَ هَارِبًا إلى الروم، فماتَ كَافِرًا عندَ هِرَقْلَ، وكان معه هناك كنانةُ بنُ عبدِ ياليل، وعلقمةُ بنُ عُلاثَةَ، فَاخْتَصَما في ميراثه إلى هِرَقْلَ، فَدَفَعَه إلى كِنانة بن عَبدِ ياليل، وقال لعلقمة: هما من أهلِ المَدَرِ، وأنتَ مِن أهل الوَبَرِ.

وكانت وفاة أبي عامِرٍ الرَّاهِبِ عندَ هِرَقْلَ في سنة تسعٍ، وقيل: في سنةِ عَشْرٍ مِن الهجرة، وأمَّا حَنظلةُ (١) ابنه فهو المعروف بغسيل الملائكة، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتله أبو سفيان بن حرب، وقال: حنظلة بحنظلة، يعنى بابيه حنظلة المقتول ببدرٍ، وقيل: بل قتله شَدَّادُ ابنُ الأسود بن شعوبَ اللَّيْثيُّ.

وقال مصعبٌ الزُّبَيريُّ: بارز أبو سفيان بن حربٍ حنظلة بن أبي عامرٍ الغَسِيلَ، فَصَرَعَه حَنْظَلَةُ، فَأَتاه ابنُ شَعوبَ وقد عَلَاه حنظله [فَأَعانَه حتى] (٢) قتل حنظلة، فقال أبو سفيان:

ولو شئتُ نَجَّتُنِي (٣) كُمين طمرَّةٌ (٤) … ولم أُكْمِلِ (٥) النَّعْماءَ لابنِ شَعُوبِ في أبياتٍ كثيرة (٦).

وذكر أهلُ السِّيرِ أنَّ حنظلة الغَسِيلَ كان قد أَلَمَّ بأهله في حين خروجه إلى أُحُدٍ، ثم هَجَمَ عليه من الخروج في النفير ما أنساه الغُسْلَ، و (٧) أَعْجَلَه عنه، فلما قُتِل شهيدًا أَخْبَرَ رسولُ اللهِ بأنَّ الملائكة غَسَلَتْه (١).

وروَى حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنَّ رسول الله قال لامرأة حنظلة بن أبي عامر الأَنصَارِي (٢): "ما كان شَأنُه؟ "، قالت: كان جُنُبًا وغَسَلتُ أَحَدَ شِقَّيْ رأسه، فَلَمَّا سَمِعَ الهَيعَةَ خَرَجَ فقُتِل، فقال رسول الله : "لقد رأيتُ الملائِكَةَ تَغْسِلُه" (٣).

وابنه عبد الله بن حنظلة، وُلِد على عهد رسول الله ، قد ذكرناه في بابِ العَبادِلَةِ مِن هذا الكتاب (٤).

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ السَّلامِ الخُشَنِيُّ، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم البغدادِيُّ الدَّورَقِيُّ، قال: حدثنا عبد الوَهَّابِ بنُ عطاءٍ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن

حنظلة حسب الطبقات الكبرى

واسمه عَبد عَمرو، وهو الراهِبُ بن صَيْفي بن النعمان بن مالك بن أميّة بن ضُبَيعَةَ، وأمّه الربابُ بنت مالك بن عَمرو بن عزيز بن مالك بن عَوف بن عَمرو بن عَوف.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا ابن أبي سَبْرَةَ عن سَلم بن يسار عن عمارَةَ بن خُزيمةَ بن ثابت عن أبيه قال: ما كان في الأوس والخزرج رجلٌ أوصفَ لمحمد، - صلى الله عليه وسلم -، من أبي عامر، كان يألَفُ يَهُودَ وَيسألهم عن الدين فَيُخْبِرُونَهُ بصفةِ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأنّ هذه دارُ هجرته ثم خرج إلى يهود تَيماء فخبَّروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام فسأل النصارى فأخبروه بصفته فرجع وهو يقول: أنا على الحَنِيفِيَّةِ فأقام مُترهبًا ولبس المُسُوحَ، وزعم أنه على دين إبراهيم يتَوكّفُ خُروجَ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فلما قَدِمَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة، حَسَدَ وبَغَى ونافق وقال: يا محمدُ أنتَ تخلط الحَنيفيّةَ بغيرها. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أتَيتُ بها بيضاء نَقِيّةً، أَبِنْ ما كان يُخبرك الأحبارُ من صِفَتِي؟ قال: لَستَ بالذي وَصفُوا لي، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: كذبتَ، فقال: ما كذَبتُ، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: الكاذبُ أماتَهُ الله طريدًا وحيدًا، فقال: آمين. ثم خرج إلى مكة فكان مع قريش يتبَعُ دِينَهُم وتَرك الترهُّبَ ثم حضر أُحدًا معهم كافرًا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفَتحُ ورأى أنّ الإسلامَ قد ضَربَ بِجرَانِه ونَفَى الله الكفرَ وأهلَه، خرج هاربًا إلى قَيصر، فمات هناك طريدًا، فَقَضَى قيصَرُ بميراثه لكنانةَ بن عَبدِ يالِيل، وقال: أنتَ وهو من أهل المَدر.

قال محمد بن عُمر: وكان ابنُه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النِّيّة، وَآخَى رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين حنظلة بن أبي عامر وشمّاس بن عثمان بن الشَّريد المخزومي، وكان لحنظلةَ من الوَلَدِ: عبدُ الله قُتِلَ يوم الحَرَّة، وأمُّه جميلة بنت عبد الله بن أبَيّ بن سَلُول من بَلحُبْلَى.

أخبرنا عفّانُ بن مسلم قال حدثنا حمّادُ بن سَلمةَ عن هشام بن عُروةَ عن أبيه أن حنظلةَ بن أبي عامر الراهِبَ، قال: يا رسولَ الله أقتُل أبي؟ قال: لا تقتُلْ أباك.

قال وقال محمد بن عُمر بإسناده (١): وكان حنظلةُ بن أبي عامر تَزوّج جَمِيلَةَ بنتَ عبد الله بن أُبيّ بن سَلول فأُدخِلَت عليه في الليلة التي في صَبيحتها كان قتالُ أُحد، وكان قد استأذن رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبيتَ عندها فَأَذِن له، فلما صلّى الصبح غدا يُريدُ النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، بأُحد، ولَزِمته جميلةُ فعاد فأجنَبَ منها ثم أراد الخروجَ، وقد أرسَلتْ قَبلَ ذلك إلى أربعة من قَومِها فأشهَدَتهم أنه قد دخل بها، فقِيل لها بَعْدُ: لِمَ أشهدتِ عليه؟ قالت: رأيت: كأنّ السماءَ فُرِجَتْ له فَدَخَلَ فيها ثم أطبِقَتْ عليه، فقلتُ: هذه الشهادةُ! فأشهدتْ عليه أنه قد دخل بها وتَعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابتُ بن قيس بن شماس بَعد، فتَلدُ محمدَ (٢) بن ثابت بن قيس بن شماس.

وأخذ حنظلةُ بن أبي عامر سلاحَه فلحق برسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بأُحُدٍ وهو يُسَوِّي الصفوفَ. فلما انكشف المشركون اعترض حنظلةُ بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب فَضَرَبَ عُرْقُوب فرسهِ فاكتَسعَتِ الفرسُ، ويقَعُ أبو سفيانَ إلى الأرضَ (٣)، فجعل يَصيحُ: يا معشرَ قريش، أنا أبو سفيانَ بن حرب! وحنظلةُ يريد ذَبْحَه بالسيف، فأسمع الصوت رجالًا لا يلتفتون إليه من الهزيمة حتى عاينه الأسودُ بن شَعُوب، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بالرمح فأنفذه، فمشى حنظلةُ إليه بالرمح (٤) وقد أثبته، ثم ضربه الثانيةَ فقتله. وهرب أبو سفيان يَعدُو عَلَى قدميه فلحق ببعض قريش، فنزل عن صدر فرسه ورَدِف وراءَ أبي سفيان.

ولما قُتل حنظلةُ مرّ عليه أبوه، وهو إلى جنب حمزةَ بن عبد المطلب وعبدِ الله بن جَحش، فقال: إن كنتُ لأُحذِّرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع، والله إن كنتَ لبَرًّا بالوالد، شريفَ الخُلق في حياتك، وإنّ مماتَك لمع سراة أصحابك وأشرافهم، وإن جزى الله هذا القتيلَ - لحمزةَ - خيرًا، أو أحدًا من أصحاب محمد، فجزاكَ الله خيرًا. ثم نادَى: يا معشَرَ قريش، حنظلةُ لا يُمَثَّل به فإنه وإن كان قد خالفَني وخالفَكم، فلم يَأْلُ لنفسه فيما يَرى خيرًا، فَمُثِّل بالناس وتُرِك فلم يُمثَّل به.

وكانت هند بنت عُتبة أول من مَثَّلَ بأصحاب النبي، - صلى الله عليه وسلم -، ولما قُتِل حنظلةُ بن أبي عامر نادَى أبو سفيان بن حرب، حَنْظَلَةُ بحنظلةَ، يعني قتلنا حنظلةَ بن أبي عامر بحنظلةَ بن أبي سفيان، وكان قُتل يوم بدر كافرًا، وقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: إني رأيتُ الملائكة تُغَسِّل حنظلةَ بن أبي عامر بين السماء والأرض بماءِ المُزْن في صِحَافِ الفضَّة. قال أبو أُسَيد السَّاعِديّ: فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسُه يقطُر ماءً، فرجعتُ إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتُه، فأرسلَ إلى امرأتِه فسألها، فأخبرتْه أنه خرج وهو جُنبٌ (١) فَوَلَدُه يُقال لهم: بنو غَسِيل الملائكة.

أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: حدّثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي، قال: قُتل حنظلةُ بن الراهب يوم أُحُدٍ، وهو الذي طَهّرته الملائكة.

حنظلة حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وعبد الله بن جعفر، قالوا: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن حنظلة بن الراهب الأنصاري: أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى تمسح.

حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي

ويقال: حنظلة بن حنيفة بن خذيم، جد الذيال بن عبيد المالكي، وهو من بني أسد بن مدركة، وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني رجل ذو سن وهذا أصغر بني فسمت عليه، وقال: يا غلام تعال، فمسح رأسه، وقال: بارك الله فيك، أو بورك فيك.

أخبرنا محمد بن حمزة بن عمارة، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر، يعني ابن سهل المازني، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن عبيد بن حنيفة بن حذيم، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعماي أن حنيفة قال لبنيه: اجتمعوا.

أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي حنظلة بن حذيم بن حنيفة: أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني، كيما أوصي مخافة الموت والهرم فجمع بنيه، فقال: قد اجتمعوا يا أبتاه فأوص بما شئت، فقال: إني أوصي بمائة مما كنا نسمي المطيبة في الجاهلية، صدقة على يتيمي هذا، قال: لا أحب أن يتغير بنوك بعد موتك، قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: سمعتهم يقولون: ما دام حيا، فإذا مات قسمنا له مثل نصيب أحدنا، وقسمنا بيننا، قال: بيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حنظلة: ركب وركبت

حنظلة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْأُسَيِّدِيُّ التَّمِيمِيُّ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَخِي أَكْثَمَ بْنِ صَيْفِيٍّ رَوَى عَنْهُ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَيَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ وَالْمُرَقَّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ وَالْهَيْثَمُ بْنُ حَنَشٍ ٢٢٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ح وَثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ الْأُسَيِّدِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ⦗٨٥٥⦘ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ طُرُقِكُمْ أَوْ نَحْوَ ذَا، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً» وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ٢٢٢٩ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَبِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُ بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ فَنَسِينَا كَثِيرًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، نَحْوَهُ ٢٢٣٠ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، فَكُنَّا كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَخَرَجْتُ يَوْمًا فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَضَحِكَتْ مَعَهُمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ نَافَقْتُ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقُلْتُ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، فَكُنَّا كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَضَحِكَتْ مَعَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى ⦗٨٥٦⦘ فُرُشِكُمْ وَفِي الطَّرِيقِ، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً» وَرَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ حَنْظَلَةَ مُخْتَصَرًا ٢٢٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدُ، ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، َوبِنْدَارٌ، عَنْ أَبِي دَاودَ، وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عِمْرَانَ، مِثْلَهُ ٢٢٣٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ عَمِّهِ حَنْظَلَةَ قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ غَزَى الْمُشْرِكِينَ فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ذَاتِ خَلْقٍ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتَلَ» ثُمَّ قَالَ: " الْحَقْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ: لَا تَقْتُلِ الذُّرِّيَّةَ وَلَا عَسِيفًا " وَالْعَسِيفُ الْأَجِيرُ رَوَاهُ وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنِ الثَّوْرِيِّ ٢٢٣٣ - ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: كَاتِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى وَضُوئِهَا وَمَوَاقِيتِهَا وَرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا يَرَاهُ حَقًّا عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ» وَرَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ مِثْلَهُ وَقَالَ: «وَعَلِمَ أَنَّهُ حَقٌّ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» ⦗٨٥٧⦘ رَوَاهُ أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، فَأَدْخلَ أَبَا الْعَالِيَةِ بَيْنَ قَتَادَةَ وَحَنْظَلَةَ وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ، مِثْلَهُ ٢٢٣٤ - أَخْبَرَنَاهُ خَيْثَمَةُ، إِجَازَةً، ثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ» ثُمَّ ذَكَرَ، نَحْوَهُ

حنظلة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حَنْظَلة بن حِذْيَم بن حَنِيفَة المَالِكي. وكنيته: أبو عبيد، وقيل: إنه من بني حنيفة، وقيل: حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي؛ هكذا قال العقيلي. وقال البخاري: هو حنظلة بن حذيم، ولم ينسبه، قال: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، حنظلة أصغر بَنيَّ .. ) الحديث؛ هكذا ذكره البخاري، ولم يُجَوِّده.

وروى حنظلة هذا عن النبي : (لا يتم بعد احتلام). روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة؛ هذا قول أبي عمر.

وقال ابن منده: حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي، ويقال: حنظلة بن حنيفة بن حذيم، وهو جد الذَّيال بن عبيد، وقال: إنه من بني أسد ابن مدركة، ولا أعرف هذا النسب، فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة. وقوله: مالكي يؤيد قولنا: إنه من أسد بن خزيمة؛ فإن مالكاً بطن من بني أسد ابن خزيمة، قال: وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي فقال: يا رسول الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر ولدي، فشمِّتْ عليه، فقال: (يا غلام، تعال)، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيك).

وقد رواه عُمر بن سهل المازني، عن الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أنّ حنظلة قال لبنيه: اجتمعوا. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زياد بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، قال: سمعت حنظلة بن حذيم، حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم: (اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فقال حذيم: يا أبةُ، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم رسول الله ، فقال حذيم: رضينا، وارتفع حذيم وحنيفة، وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي سلموا عليه فقال النبي : (ما رفعك يا حنيفة؟) قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم؛ إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيَّبة، فغضب النبي حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعداً فجثا على ركبتيه، وقال: (لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون). قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا وهو يضرب، فقال النبي : (عظمت هذه هراوة يتيم)، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي فقال: إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله تعالى له، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيكم)، أو قال: (بورك فيه).

في أصل السماع: زياد بن عبيد، وإنما هو ذيال بن عبيد، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر): وفيه من الاختلاف ما تراه.

أسئلة شائعة - حنظلة

من هو حنظلة بن الربيع الكاتب رضي الله عنه؟

هو حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي، أبو ربعي، ابن أخي أكثم بن صيفي، روى عن النبي ﷺ وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق.

بماذا اشتُهر حنظلة عند الصحابة؟

اشتُهر بكونه كاتب النبي ﷺ حتى عُرف بحنظلة الكاتب، روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن أخيه المرقّع بن صيفي، وقد رثته امرأته حين توفي.

أين توفي حنظلة الكاتب رضي الله عنه؟

شهد القادسية ونزل الكوفة، ثم تخلّف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى توفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله