سلمة بن يزيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سلمة بن يزيد

٣٤١٧- سلمة بن يزيد:

بن مشجعة «٢» بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.

نزل الكوفة، وكان قد وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وحدّث عنه.

وروى عنه حديث: قلت: يا رسول اللَّه: إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم ...

الحديث.

وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.


(١) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢١٩٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٠٣٧) .
(٢) أسد الغابة ت ٢١٩١، الاستيعاب ت ١٠٣٨، الثقات ٣/ ١٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٤، تقريب التهذيب ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٦١، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٨، الكاشف ١/ ٨٨، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٦٧، الطبقات ٧٣، ١٣٤، الطبقات الكبرى ١/ ٣٢٤، التاريخ الكبير ٤/ ٧٢، بقي بن مخلد ٢٦٠.

[وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد:

ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إن أتى من دون أوصاله القبر وهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر] «١»

سلمة بن يزيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

يُكَفِّرَ (١)، وكان أحد البكاثِينَ.

[٢٤٥٠] سَلَمةُ بنُ يزيدَ بن مَشْجَعةَ الجُعْفيُّ (٢)، كوفيٌّ، اختَلف أصحابُ الشعبيِّ (٣) وأصحابُ سماكٍ في اسمِه، فبعضُهم قال: سلَمةُ بن يزيدَ، وبعضُهم قال: يزيدُ بن سلَمةَ.

روَى عنه عَلْقمةُ بنُ قيسٍ، ويزيدُ بنُ مُرَّةَ، حديثُ عَلْقَمَةَ عنه مرفوعًا: "الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فَتُسْلِمَ" (٤)، وحديثُ يزيدَ بن مُرَّةَ مرفوعًا عنه في تأويلِ قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة: ٣٥]: "يعني مِن الثَّيِّبِ والأبكارِ،

سلمة بن يزيد حسب الطبقات الكبرى

ابن مَشْجَعة بن المجمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفيّ بن سعد العَشيرة من مَذْحِج. وفد إلى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم، وروى عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قام إليه وهو يخطب فقال: يا رسولَ الله أرأيتَ إن كان علينا أمراء بعدك يسألونا الحقّ ويمنعوناه!

سلمة بن يزيد حسب معرفة الصحابة لابن منده

رواه أحمد بن صالح، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، ثم ذكر الحديث.

أخبرنا أبو علي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن صالح بهذا.

ـ

سلمة بن يزيد الجعفي

: روى عنه: عبد الله بن مسعود، وعلقمة بن قيس.

ويقال: أنه ابن مشجعة بن مجمع بن كعب بن الحارث، وأمه مليكة بنت مالك بن جعفي بن سعد.

وله ذكر في حديث وائل بن حجر.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: حدثني ابنا , مليكة الجعفيان، قالا: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، أخبرنا عن أمنا ماتت في الجاهلية، كانت تصل الرحم، وتفعل وتفعل، هل ينفعها ذلك؟ قال: لا، قال: فإنها وأدت أختا لي في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أختنا؟ قال: الوائدة والموؤدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم، فلما رأى ما دخل علينا، قال: وأمي مع أمكما.

رواه خالد بن عبد الله، وعلي بن مسهر، والمعتمر، وعبيدة ويحيى بن راشد، عن داود، نحوه.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابني مليكة الجعفيين.

ورواه يحيى بن عبد الرحمن، عن عبيدة بن الأسود، عن المجالد، عن عامر، عن سلمة بن مليكة الجعفي.

ورواه جابر الجعفي وغيره، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد.

ورواه عارم، عن سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله.

ورواه الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود.

وروى عن قبيصة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه إلياس، عن الثقة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، مرسل.

ورواه سليمان بن معاذ، عن عمران بن مسلم، عن يزيد بن مرة، عن

سلمة بن يزيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ وَقِيلَ: إِنَّهُ ابْنُ مَشْجَعَةَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأُمُّهُ مُلَيْكَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ، رَوَى عَنْهُ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ٣٣٩٧ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَا: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كَانَتْ تَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ هَلَكَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئًا؟ قَالَ: «لَا» قَالَ: قُلْنَا: فَإِنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ أُخْتًا لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: «الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ، إِلَّا أَنْ يُدْرِكَ الْوَائِدَةَ الْإِسْلَامُ وَيَعْفُوَ اللهُ عَنْهَا»

٣٣٩٨ - حَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ، مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وعَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ، نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَمُجَالِدٌ، وَغَيْرُهُمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ. وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ. وَرَوَاهُ عَارِمٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ. وَرَوَاهُ الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَرَوَاهُ قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ. ⦗١٣٤٦⦘ وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ مُرْسَلًا. وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ يَزِيدَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٣٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللهِ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: ٣٦] قَالَ: «مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ» رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ

سلمة بن يزيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَلَمة بن يَزِيد بن مَشْجَعَة بن المُجَمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ الجُعْفِيّ.

وفد إِلى النبي ، روى عنه علقمة بن قيس:

روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجُعْفي، قال: انطلقت أنا وأخي إِلى النبي ، فقلنا: يا رسول اللَّه، أُمنا مُلَيكه: كانت تَصِل الرحم وتَقرِي.

الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئاً؟ قال. لا: قلنا:

إنها وأدت أُختاً لنا في الجاهلية. فقال: الوائدةُ والموءُودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو اللَّه عنها.

ورواه إبراهيم عن علقمة. والأسود، عن عبد اللَّه.

أخبرنا الخطيب عبد اللَّه بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبى داود الطيالسي، أخبرنا شعبة،

عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، قال: سمعت رسول اللَّه : في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ، إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً. عُرُباً أَتْراباً (١)﴾، قال: من الثِّيِّب وغير الثِّيِّب.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقال أبو عمر: اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فقيل:

سلمة بن يزيد، وقيل: يزيد بن سلمة، واللَّه أعلم.

حَرِيم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراءِ.

أسئلة شائعة - سلمة بن يزيد

أين نزل سلمة بن يزيد رضي الله عنه؟

نزل سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه الكوفةَ بعد أن وفد على النبي ﷺ وحدّث عنه، وحديثه مذكور في صحيح مسلم من طريق وائل بن حجر.

بمَ جاء سلمة بن يزيد رضي الله عنه يسأل النبي ﷺ؟

جاء سلمة بن يزيد رضي الله عنه يسأل النبي ﷺ عن أمه مليكة، فقال: يا رسول الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وذكر الحديث المعروف عنه.

من ابنه المعروف؟

ابنه كريب بن سلمة كان شريفًا في قومه، كما قاله ابن الكلبي، وقد حُكي أنه يُقال فيه يزيد بن سلمة على اختلاف بين الرواة في اسمه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله