عبد أبو حدرد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد أبو حدرد

عَبْدٌ أَبُو حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: اسْمُهُ عَبْدٌ ٤٧٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بَلَغَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَن أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي، فَأَصْدَقْتُهَا مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٨٩٥⦘ أَسْتَعِينُهُ عَلَى نِكَاحِي قَالَ: «وَكَمْ أَصْدَقْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ لَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ مَا زِدْتُمْ، وَاللهِ مَا عِنْدِي مَا أُعِينُكَ بِهِ " قَالَ: فَمَكَثَ أَيَّامًا، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ، يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ، أَوْ قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ فِي بَطْنٍ عَظِيمٍ مِنْ جُشَمٍ حَتَّى نَزَلَ بِقَوْمِهِ بِالْغَابَةِ يُرِيدُ أَنْ يَجْمَعُ قَوْمَهُ عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَكَانَ ذَا اسْمٍ فِي جُشَمِ وَشَرَفٍ، قَالَ: فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَى رَجُلَيْنِ مَعِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: «اخْرُجُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى تَأْتُونَا مِنْهُ بِخَبَرٍ وَعِلْمٍ» وَقَدِمَ لَنَا شَارِفًا عَجْفَاءَ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَحَدُنَا، فَوَاللهِ مَا قَامَتْ بِهِ ضَعْفًا حَتَّى دَهَمَهَا الرِّجَالُ مِنْ خَلْفِهَا بِأَيْدِيهِمْ حَتَّى اسْتَقَلَّتْ وَمَا كَادَتْ، ثُمَّ قَالَ: «تَبَلَّغُوا عَلَى هَذِهِ وَاعْتَقِبُوهَا» قَالَ: فَخَرَجْنَا وَمَعَنَا سِلَاحُنَا مِنَ النَّبْلِ وَالسُّيُوفِ، حَتَّى إِذَا جِئْنَا قَرِيبًا مِنَ الْحَاضِرِ عُشَيْشِيَةً مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، كُنْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَأَمَرْتُ صَاحِبِي، فَكَمَنَا فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى مِنْ حَاضِرِ الْقَوْمِ، وَقُلْتُ لَهُمَا: إِذَا سَمِعْتُمَانِي قَدْ كَبَّرْتُ وَشَدَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ فَكَبِّرَا وَشُدَّا مَعِي فَوَاللهِ إِنَّا لَكَذَلِكَ نَنْتَظِرُ أَنْ نَرَى غِرَّةً أَوْ نَرَى شَيْئًا، وَقَدْ غَشِيَنَا اللَّيْلُ حَتَّى ذَهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ لَهُمْ رَاعٍ يَسْرَحُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَخَوَّفُوا عَلَيْهِ، فَقَامَ صَاحِبُهُمْ ذَلِكَ رِفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ، فَأَخَذَ سَيْفَهُ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ لَأَتْبَعَنَّ أَثَرَ رَاعِينَا هَذَا لَقَدْ أَصَابَهُ شَرٌّ قَالَ: فَقَالَ نَفَرٌ مِمَّنْ مَعَهُ: وَاللهِ لَا تَذْهَبُ نَحْنُ نَكْفِيكَ، قَالَ: وَاللهِ لَا يَذْهَبُ إِلَّا أَنَا، قَالَ: فَنَحْنُ مَعَكَ، قَالَ: وَاللهِ لَا يَتَّبِعُنِي مِنْكُمْ قَالَ: وَخَرَجَ حَتَّى مَرَّ بِي، فَلَمَّا أَمْكَنَنِي نَفَحْتُهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعْتُهُ فِي فُؤَادِهِ، فَوَاللهِ مَا تَكَلَّمَ، فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ فَاحْتَزَزْتُ رَأْسَهُ، ثُمَّ شَدَدْتُ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ وَكَبَّرْتُ، وَشَدَّ صَاحِبَايَ وَكَبَّرَا، فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا النَّجَاءُ مِمَّنْ كَانَ فِيهِ عِنْدَكَ، بِكُلِّ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ، وَمَا خَفَّ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَالَ: وَاسْتَقْنَا إِبِلًا عَظِيمَةً وَغَنَمًا كَثِيرَةً، فَجِئْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجِئْتُ بِرَأْسِهِ أَحْمِلُهُ مَعِي، فَأَعَانَنِي مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا فِي صَدَاقِي، فَجَمَعْتُ إِلَيَّ أَهْلِي رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَقَالَ: بَلَغَنِي عَمَّنْ لَا أَتَّهِمُ⦗١٨٩٦⦘ وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ: تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ امْرَأَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي صَدَاقِهَا وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ ٤٧٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فَرَّجَ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْحَلْنَا بِلَيْلٍ، فَدَخَلْنَا فِي مَضِيقٍ، فَإِذَا شَيْءٌ يِزْحَمُنِي، فَاسْتَيْقَظْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أبو حَدْرَدٍ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: «مَعَنَا أَحَدٌ مِنْ أَسْلَمَ؟» قُلْتُ: لَا يَا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «مَا مَعَنَا أَحَدٌ مِنْ غِفَارَ؟» قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَا يَتَخَلَّفُ عَنِّي أَحَدٌ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ، وَأَسْلَمَ، وَغِفَارَ، فَمَا يَمْنَعُ الرَّجُلَ مِنْهُمْ أَنْ يَغْزُوَ وَأَنْ يُعَفِّرَ بَعِيرَهُ، فَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»

(١) مضت ترجمته في: ١/ ٣٧١.
(٢) الترجمة ٢١٣٨: ٣٢/ ٤١.
(٣) زيادة لا بد من إثباتها، فأبو حدرد هو والد أم الدرداء، كما سيأتي في ترجمتها. وينظر كذلك الاستيعاب، الترجمة ١٣٨١: ٨٢٠.
(٤) سقط من المطبوعة، أثبتناه عن المخطوطة. وفي سيرة ابن هشام: «ما زدتم».
(٥) قبله في السيرة: «في بطن عظيم من بنى جشم، حتى … ».

عبد أبو حدرد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

خُزَيمةَ، قد تقدَّم ذكرُ رَفْعِ نسبِه إلى أسدٍ عندَ ذِكْرِ أخيه عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ (١)، يُكنَى عبدٌ هذا أبا أحمدَ، غَلَبَتْ عليه كنيتُه، وعُرِف بها، هو حليفُ حربِ بنِ أُمَيَّةَ، كان ممن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ، فهو مِن المهاجِرِينَ الأَوَّلِين، صِهْرُ رسولِ اللهِ ، وقد ذَكَرْناه في الكُنَى بأَتَمَّ مِن هذا (٢).

[١٧٧٩] عبدٌ المُزَنيُّ (٣)، [والدُ يزيدَ] (٤) بنِ عبدٍ، روَى عن النبيِّ: : "يُعَقُّ عن الغلامِ ولا يُمَسُّ رأسُه بِدَمٍ" (٥)، قيل: إِنَّه مُرسَلٌ.

[١٧٨٠] عَبْدٌ أبو حَدْردٍ الأَسلَمِيُّ (٦)، هو مشهورٌ بكنيتِه، واختُلِف في اسمِه؛ فقيل: سلامةُ، وأكثرُهم يقولون: عَبْدٌ، يُعَدُّ فِي المَدَنِيِّينَ،

وهو والدُ عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدْرَدٍ، ووالدُ أمِّ الدرداءِ خَيْرةَ (١)، [وسنذكُرُه] (٢) في الكُنَى (٣).

عبد أبو حدرد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ، أبو حدرد الأسلميّ: هو مشهور بكنيته، وسيذكر إن شاء اللَّه تعالى في الكنى.

واختلف العلماءُ في اسمه، فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أبي حَدْرَد عبد.

وقال هشام بن الكلبي: اسمه سَلَامة بن عُمَيْر، وقد تقدم (٢).

وهو والد عبد اللَّه بن أبي حدرد، [و (٣)] والد أُمِّ الدَّرْدَاء، واللَّه أعلم.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عبد اللَّه بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوجتُ امرأةً من قومي، فأصدقتها مائتي درهم، فأتيت رسول اللَّه أستعينه على نكاحي، فقال: كم أصْدَقْت؟ قلت: مائتي درهم.

فقال رسول اللَّه : سبحان اللَّه! لو كنتم تأخذونها من واد [ما زاد] (٤)، لا واللَّه ما عندي ما أُعِينك به! فلبثت أياماً، ثمّ أقبل رجل من جشم بن معاوية يقال له: «رفاعة بن قَيْس - أو: قيس بن رفاعة» حتى (٥) نزل بقومه ومن معه الغابَةَ، يريد أن يجمع قيساً على حَرْب رسول اللَّه ، وكان ذا إسم وشرف في جُشم، فدعاني رسول اللَّه ورجلين من المسلمين فقال: اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم. فخرجنا ومعنا سلاحنا، حتى جئنا قريبا من الحاضر مع الغروب، فكمنت في ناحية وأمرت صاحِبَيَّ فكَمَنَّا في ناحية أُخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إذا سمعتماني كَبَّرْت وشَدَدْتُ في العسكر فكَبِّرَا وشدَّا مَعِي. وغَشِيَنَا الليلُ وذَهَبَتْ فَحْمَةُ العشاء، وقد كان أبطأ عليهم راع لهم، فتخوفوا عليه. فقام صاحبهم «رفاعة ابن قيس» فأخذ سيفه، وقال: واللَّه لأطلبن أثر راعينا. فقال له نفر ممن معه: نحن نكفيك فقال: واللَّه لا يذهب إلا أنا، ولا يتبعُني منكم أحد. وخرج حتى مَرَّ بي، فلما أمكنني نفحته (١) بسهم، فوضعته في فؤاده، فما تكلم. فاحتززت رأسه. ثمّ شددت في ناحية العسكر [وكبّرت] وشدّ صاحباي وكبّرا. فو اللَّه ما كان إلا النجاء بما قَدَرُوا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إبلاً عظيمة وغنماً كثيرة، فجئنا بها إلى رسول اللَّه ، وجئت برأسه أحمله. فأعطاني (٢) من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيراً في صداقي، فجمعت إليَّ أهلي (٣).

رواه محمد بن سلمة وغيره عن ابن إسحاق، فقالا: عن جعفر، عن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه.

ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال: عمن لا أتهم. ورواه سلمة بن الفضل مثل رواية يونس، ورواه عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق مثل رواية إبراهيم ابن سعد.

أسئلة شائعة - عبد أبو حدرد

إلى أي قبيلة ينتسب عبد أبو حدرد رضي الله عنه؟

ينتسب إلى أسلم، فهو عبد أبو حدرد الأسلمي رضي الله عنه، وقد قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسمه عبد، وروى عنه ابنه عبد الله.

بكم أصدق أبو حدرد رضي الله عنه امرأته؟

أصدقها مائتي درهم، فجاء يستعين النبي ﷺ على نكاحه، فقال له ﷺ: سبحان الله، لو كنتم تأخذون هذه الدراهم من بطن واد ما زدتم.

إلى أي رجل بعثه النبي ﷺ في سرية؟

بعثه إلى رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة الجشمي ليأتيه بخبره، فقتله أبو حدرد رضي الله عنه وجاء برأسه إلى النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله