عبد الله بن الأرقم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن الأرقم

ابن عَبْد يَغُوث بن وَهْبِ بن عَبد مَنَاف بن زُهْرة بن كلاب. وأمه أُمَيْمَة بنت حَرْب بن أَبى هَمْهَمَة بن عَبْد العُزَّى بن عَامِرة بن عَمِيرة بن وَدِيعةَ بن الحارث بن فِهْر.

فَوَلَدَ عبدُ الله بن الأرقم: عَمْرًا. وأمه خَالِدَة بنت الأسود بن عَبْد يَغُوث بن وَهْب بن عبْد مَنَاف بن زُهْرة، وزَينبَ وأمها أم ولد من أهل اليمامة سوداء.

وأسلم عبد الله بن الأرقم يوم فتح مكة، وأطعمه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بخَيبر خمسين وسْقًا، وكان يكتب لرسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولأبى بكر.

قال: أخبرنا مُطَرِّف بن عبد الله اليَسَارِيّ قال: حدّثنا مالك بن أنس قال: بلغنى أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كُتِبَ إليه كتاب فقال، مَن يجيب؟ فقال ابن الأرقم: أنا. فأجاب عنه ثم أَتَى به إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأعجبه وأنفذه، فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول: أصاب ما أراد رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلم يزل ذلك في قلبه حتى لما ولى عمر استعمله على بيت المال، وقال عمر: ما رأيت أحدًا أخشى لله منه (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المِسْوَر عن أبيها قال: ولى عمر بن الخطاب بيت مال المسلمين عبد الله بن الأرقم الزهرى، وكان عمر يستسلف من بيت المال، فإذا خرج [العطاء] جاءه عبد الله بن الأرقم فيتقاضاه فيقضيه، فلما ولى عثمانُ أَقرَّ عبدَ الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين، فكان يستسلف منه ثم يقضيه كالذى كان يصنع عمر بن الخطاب، ثم اجتمع عند عثمان مال كثير، وحضر خروج العطاء، فقال له عبد الله بن الأرقم: أدِّ المالَ الذي استسلفت، فقال له عثمان: ما أنت وذاك! إنما أنت خازنى. فخرج عبد الله بن الأرقم حتى وقف على المنبر فصاح: يا ناس! فاجتمعوا. فأخبرهم بما قال عثمان، وقال: هذه مفاتيح بيت مالِكم (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني شُرَحْبِيل بن أَبِى عَوْن عن أبيه عن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال: أَخْبَرَ عبدُ الله بن الأرقم عبدَ الرحمن بن عوف بما قال له عثمان، فخرج عبد الرحمن فدخل على عثمان فقال: لئن كان المال لك إن في عبيدك لمن كان يخزن لك، وإن كان المال للمسلمين فإنما عبد الله خازن المسلمين وأمينهم، ثم خرج مغضبًا وقال لعبد الله بن الأرقم: اردد إِلى الناس مَفَاتِيحَهم، فلما صلَّى الناسُ العصر نادى عبد الله بن الأرقم: أيها الناس، هذا مفتاح بيت مالكم، وعلقه بِرُمَّانَةِ المِنْبَر، وانصرف إلى بيته. فأرسل عثمان إِلَى عبد الرحمن بن عوف يسأله أَن يكلم عبد الله بن الأرقم أن يقبلَ المفتاح، وأمر لعبد الله بن الأرقم بمال، فَأَبَى عبدُ الرحمن بن عوف أن يكلّمه، وَأبَى عبدُ الله بن الأرقم أن يقبلَ ذلك المال، فمكثَ المفتاح مُعلقًا بِرُمَّانة المِنْبر حتى صلَّى عثمان العشاء، فأمرَ زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح ويرقبه ألَّا يَصِلَ إليه أحدٌ، فلما كان الليل وتفرَّق الناس إلى بيوتهم انقلبَ به زيد إلى بيته (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر بن رَاشِد عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم قال: لَمَّا رَدَّ عبدُ الله بن الأرقم المفتاح استخزن عثمانُ زيدَ بن ثابت.

عبد الله بن الأرقم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤٥٤٣- عبد اللَّه بن الأرقم «١»

بن أبي الأرقم، واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.

قال البخاريّ: عبد يغوث جده، وكان خال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، أسلم يوم الفتح، وكتب للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال أيام عمر، وكان أميرا عنده. حدثت حفصة «٢» أنه قال لها: لولا أن ينكر عليّ قومك لاستخلفت عبد اللَّه بن الأرقم.

وقال السّائب بن يزيد: ما رأيت أخشى للَّه منه.

وأخرج البغويّ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد اللَّه بن الزبير، أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استكتب عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث، وكان يجيب عنه الملوك، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده.

واستكتب أيضا زيد بن ثابت، وكان يكتب الوحي، وكان، إذا غاب ابن الأرقم وزيد بن ثابت، واحتاج أن يكتب إلى أحد، أمر من حضر أن يكتب، فمن هؤلاء: عمر، وعلي، وخالد بن سعيد، والمغيرة، ومعاوية.

ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي «٣» ، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال عمر: كتب إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كتاب، فقال لعبد اللَّه بن الأرقم الزهري: أجب هؤلاء عني. فأخذ عبد اللَّه الكتاب فأجابهم، ثم جاء به فعرضه على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال:

أصبت.

قال عمر: فقلت: رضي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بما كتبت، فما زالت في نفسي- يعني حتى جعلته على بيت المال.

وقد روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وأسلم مولى عمر، ويزيد بن قتادة، وعروة.


(١) أسد الغابة ت (٢٨١١) ، الاستيعاب ت (١٤٧٧) ، الثقات ٣/ ٢١٨، التاريخ الصغير ١/ ٦٧، ٦٨، البداية والنهاية ٧/ ٣١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٦، العقد الثمين ٥/ ١٠٣، المصباح المضيء ١/ ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، الجرح والتعديل ٥/ ١، الطبقات ١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، ٣٧٧، الطبقات الكبرى ٥/ ١٧٩، ٦/ ٩٦- ٨/ ٢٤٨، الكاشف ٢/ ٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٤٠١، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٠- نكت الهميان ١٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٤، بقي بن مخلد ٤٥١.
(٢) في أ: حتى أبي حفصة حكت عنه أنه قال.
(٣) في أ: صدقة القرعي.

قال ابن السّكن: توفي في خلافة عثمان، وهو مقتضى صنيع البخاري في «تاريخه الصغير» ، ووقع في «ثقات ابن حبّان» أنه توفي سنة أربع وأربعين «١» ، وهو وهم.

وقال مالك: بلغني أن عثمان أجاز عبد اللَّه بن الأرقم بثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنما عملت للَّه.

وأخرج البغويّ من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: استعمل عثمان عبد اللَّه بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف، فأبى أن يقبلها، فذكر نحوه.

عبد الله بن الأرقم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

محمدُ بنُ سعدٍ كاتِبُ الواقديِّ (١): أمَّا أهلُ المدينةِ فيقولون: اسمُه عبدُ اللَّهِ، وأهلُ العراقِ يقولون: اسمُه عمرٌو، قال: ثمَّ أجمَعوا (٢) على أنَّه ابن قيسِ بن زائدةَ بن الأصَمِّ.

[قال أبو عمرَ رضي الله عنه: لم يُجمِعوا؛ لِما ذكَرنا عن ابن إسحاقَ، وعليِّ بن المدينيِّ، [وحسينِ بن واقدٍ] (٣)] (٤).

قال أبو عمرَ: وكان يُؤَذِّنُ لرسولِ اللهِ مع بلالٍ، وشهِد القادسيَّةَ فيما يقولون، وباقي خبرِه يأتي في بابِ عمرٍو (٥).

[١٤٣٦] عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ بن عبدِ يَغوثَ بن وهبِ بن عبدِ مَنافِ بن زُهْرةَ بن كِلابٍ القُرَشِيُّ الزُّهرِيُّ (٦)، أسلَم عامَ الفتحِ، وكتَب للنبيِّ ، ثم لأبي بكرٍ، واسْتَكْتَبه أيضًا عمرُ، واستَعمَلَه على بيتِ المالِ [وعثمانُ بعدَه، وذكَر مالكٌ، عن زيدِ بن أسلمَ، أنّ عمرَ ولَّى] (٧)

[عبدَ اللهِ بنَ الأرقمِ على بيتِ المالِ (١)، وقال خليفةُ بنُ خيَّاطٍ (٢): لم يَزلْ عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ على بيتِ المالِ] (٣) خلافةَ عمرَ كلَّها وسِنينَ (٤) مِن خلافةِ عثمانَ حتى اسْتَعفاه مِن ذلك فأعفَاه.

وذكَر (٥) محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بن جعفرِ بن الزُّبَيرِ، عن عبدِ اللهِ بن الزُّبَيرِ، أَنَّ رسولَ اللهِ استَكْتَبَ عبدَ اللهِ بنَ الأرقمِ، فكان يُجِيبُ عنه الملوكَ، وبلَغ مِن أمانتِه عندَه أنَّه كان يأمُرُه أَنْ يَكتُبَ إلى بعضِ الملوكِ، فيَكتُبُ، ويأمُرُه أنْ يُطَيِّنَه ويَخْتِمَه، وما يَقْرؤُه لأمانتِه عندَه، وقال ابن إسحاقَ: كان زيدُ (٦) [بنُ ثابتٍ] (١) يَكتُبُ الوحيَ ويَكتُبُ إلى الملوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ وزيدُ بنُ ثابتٍ واحتاجَ أن يَكتُبَ إلى بعضِ أمراءِ الأجنادِ أو الملوكِ أو إلى إنسانٍ بقَطِيعَةٍ أمَر مَن حضَر أَنْ يَكتُبَ له (٧).

وروَى ابن القاسمِ، عن مالكٍ، قال: بلَغني أنَّه ورَد على رسولِ اللهِ كتابٌ، فقال: "مَن يُجِيبُ عنِّي؟ "، فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ: أنا، فأجابَ عنه وأتَى به إليه، فأعجَبه وأنفَذَه، وكان عمرُ حاضِرًا فأعجَبَه ذلك مِن عبدِ اللهِ بن الأَرقَمِ، فلم يَزَلْ ذلك له في نفسِه يقولُ: أصابَ ما أرادَه رسولُ اللهِ ، فلمَّا ولِي عمرُ استعْمَله على بيتِ المالِ (١).

وروَى ابن وهبٍ، عن مالكٍ، قال: بلَغَني أنَّ عثمانَ (٢) أجازَ (٣) عبدَ اللهِ بنَ الأرقمِ، وكان له على بيتِ المالِ بثلاثينَ ألفًا، فأبَى أَنْ يَقبَلَها، هكذا قال مالكٌ (٤).

وروَى سفيانُ بنُ عُيَينةَ، عن عمرِو بن دينارٍ، أنَّ عثمانَ استعْمَل عبدَ اللهِ بنَ الأرقمِ على بيتِ المالِ، فأعطَاه عثمانُ ثلاثَمائةِ درهمٍ، فأبَى عبدُ اللهِ أنْ يأخُذَها، وقال: إنَّما عمِلتُ للهِ، وإنَّما أجرِي على اللهِ (٥)، وروَى أشهَبُ، عن مالكٍ، أنَّ عمرَ بنَ الخَطَّابِ كان يقولُ: ما رأيتُ أحدًا (٦) أخشَى للهِ مِن عبدِ اللهِ بن الأرقمِ (٧)، قال:

عبد الله بن الأرقم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن الأرْقَم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القُرَشي الزُّهْرِيّ. كانت آمنة بنت وهب أم رسول اللَّه عمة أبيه الأرقم، وأمه أميمة بنت حرب بن أبي هَمْهَمَةَ (١) بن عبد العزِّي الفِهْري. وقيل: عمرة بنت الأوقص بن هاشم بن عبد مناف.

أسلم عام الفتح، وكتب للنبي ، ولأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما. وأعطاه رسول اللَّه بخيبر خمسين وسقا، واستعمله عمر على بيت المال، وعثمان بعده، ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه.

ولما استكتبه رسول اللَّه أمن إليه ووثق به، فكان إذا كتب له إلى بعض الملوك يأمره أن يختمه ولا يقرؤه لأمانته عنده.

وروى مالك قال: بلغني أنه ورد على النبي كتاب فقال: من يجيب عنه؟ فقال عبد عبد اللَّه بن الأرقم: أنا. فأجاب، وأتى به النبي ، فأعجبه وأنفذه، وكان عمر حاضراً فأعجبه ذلك من عبد اللَّه، حيث أضاف ما أراده إلى رسول اللَّه ، فلما ولى عمر استعمله على بيت المال.

وروى مالك قال: بلغني أن عثمان أجاز عبد اللَّه بن الأرقم - وهو على بيت المال - بثلاثين ألفاً فأبى أن يقبلها. وروى عمرو بن دينار أن عثمان، رضي الله عنه، أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها. وقال: عملت للَّه، وإنما أجري على اللَّه.

وقال له عمر بن الخطاب: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحداً. وكان عمر يقول: ما رأيت أخشى للَّه تعالى من عبد اللَّه بن الأرقم.

وعَمِي قبل وفاته.

أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد اللَّه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا هَنَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، بن (٢) عُروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الأرقم قال: أُقيمت الصلاة، فأَخَذَ بيد رجل فقدَّمه، وكان إمامَ القوم، وقال: سمعتُ رسول اللَّه يقول: إذا أُقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخَلَاءَ فَلْيبدأ بالخلاء (٣).

رواه شعبة، والثوري، والحمّادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم عن هشام بن عروة مثله. ورواه وهيب، وشُعَيب بن إسحاق، وابن جريج في بعض الروايات عنه فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد اللَّه بن الأرقم. ورواه أبو الأسود، عن عروة، عن عبد اللَّه بن الأرقم. ورواه أبو معشر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن الأرقم

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.1 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله