عبد الله بن عياش

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن عياش

٤٨٩٥- عبد اللَّه بن عياش «١» :

بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.

كان أبوه قديم الإسلام، فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره.

روى عنه ابنه الحارث، ونافع، وسليمان بن يسار، وغيرهم.

وذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة.

وقال البغويّ: سكن المدينة، وكان أبوه من مهاجرة الحبشة، وأقام بالمدينة ومات بها، ولا أعرف لعبد اللَّه هذا حديثا مسندا.

قلت: وروى ابن عائذ في المغازي، عن ابن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عياش، قال ابن مندة: ولم يعرف «٢» إلا بهذا الإسناد، وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

وقد روى الذهلي في الزهريات، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه ابن الحارث المخزوميّ، عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية- وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم أولاد عياش: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فأوصاها بوصية، ثم أتى بصبيّ من ولد عياش ذكرت به مرضا، فجعل يرقيه ويتفل عليه، فجعل الصبي يفعل مثل ذلك، فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم «٣» عنه.


(١) أسد الغابة ت (٣١١٥) ، الاستيعاب ت (١٦٤٦) ، الثقات ٣/ ٥١٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٥، التحفة اللطيفة ٥/ ٣٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨، التاريخ الكبير ٥/ ١٤٩، العبر ١/ ٥٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٩٢، شذرات الذهب ١/ ٥٥، غاية النهاية ١/ ٤٣٩، الطبقات الكبرى ٤/ ١٢٩- ٥/ ٣٠٥، ٤٤٤، معرفة القراء ١/ ٤٩، الطبقات ٢٣٤.
(٢) في أ: ولا يعرف.
(٣) في أ: فبلغهم.

وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها.

روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. وروى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين. وبذلك جزم ابن حبّان. وقال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين.

عبد الله بن عياش حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وغلطٌ، والصَّوابُ ما ذكرنا، وبالله توفيقُنا.

[١٥٩١] عبدُ اللهِ بنُ عَيَّاشٍ بن أبي ربيعةَ - واسمُ أبي ربيعة عمرٌو - بن المُغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ (١) بن مخزومٍ (٢)، وُلِد بأرضِ الحبشةِ، يُكنَى أبا الحارث.

حفِظ عن النبيِّ ، وروَى عنه، وقد روى [عن عمرَ و] (٣) غيره؛ [فممَّا رواه] (٤) عن النبيِّ ، قال: دخَل رسولُ اللهِ بعض بيوت آل أبي ربيعةَ، إمَّا لعيادة مريضٍ، أو لغيرِ ذلك، فقالَتْ له أسماءُ بنتُ المُخَرِّبَةِ (٥) التَّمِيمِيَّةُ، وكانَتْ تُكنَى أمَّ الجُلاسِ، وهي أمُّ عَيَّاش بن أبي ربيعة: يا رسولَ اللهِ، ألا تُوصِيني؟ فقال رسولُ اللهِ : "يا أمَّ الجُلاسِ، ائْتِي إلى أُختِك (٦) ما تُحِبِّينَ أن تأتي (٧) إليكِ"، ثمَّ أُتِي

عبد الله بن عياش حسب الطبقات الكبرى

من بني زهرة، ومحمد بن المنكدر الفقيه وعمر وأبا بكر وأم يحيى لأمهات أولاد.

قال: وروى حجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر بن عبد الله على عائشة فقالت: لك ولد؟ قال: لا، فقالت: لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتها لك. قال فما أمست حتى بعث إليها معاوية بمال فقالت: ما أسرع ما ابتليت! وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم فاشترى منها جارية فهي أم ولده محمد وعمر وأبي بكر.

عبد الله بن عياش

بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه أسماء ابنة سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، فولد عبد الله بن عياش الحارث وأمة الله وأمهما هند بنت مطرف بن سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، ولد عبد الله بن عياش بأرض الحبشة ولا نعلمه روى عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شيئا وقد روى عن عمر بن الخطاب، وله دار بالمدينة.

الحارث بن عبد الله

ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه أم ولد. فولد الحارث بن عبد الله عبد الله وأمه أم عبد الغفار ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الملك وعبد العزيز وعبد الرحمن وأم حكيم وحنتمة وأمهم حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومحمدا وعمر وسعدا وأبا بكر وأم فروة وقريبة وأبية وأسماء وأمهم عائشة بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة من كندة، وعياش بن الحارث لأم ولد، وعمر لأم ولد، وأم داود وأم الحارث وأمهما أم أبان بنت قيس بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي، وأم محمد وأمة الرحمن وأمهما أم أيوب ابنة عبد الله بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة. وفاطمة وأمها أم ولد، وعبد الرحمن وعبد الله الأكبر وأمهما عاتكة بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة وكان رجلا سهاكا فمر بمكيال بالبصرة فقال: إن هذا لقباع صالح، فلقبوه القباع. وكان خطيبا عفيفا، وكان فيه سواد لأن أمه كانت حبشية نصرانية فماتت فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وشهدها معه الناس فكانوا ناحية، وجاء أهل دينهم فولوها وشهدها منهم جماعة كثيرة وكانوا على حدة. وفيه يقول أبو الأسود الدؤلي لعبد الله بن الزبير:

أمير المؤمنين أبا بكير … أرحنا من قباع بني المغيرة حمدناه ولمسناه فأعيا … علينا ما يمر لنا مريره سوى أن الفتى نكح أكول … وسهاك مخاطبه كثيره كأنا حين جئناه أطفنا … بضبعان تورط في حظيره قال فعزله عبد الله بن الزبير عن البصرة، وكانت ولايته عليها سنة، واستعمل مكانه مصعب بن الزبير فقدم البصرة ثم تهيأ للخروج إلى المختار ابن أبي عبيد.

عبد الله بن عياش حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِيمَا ذَكَرَهُ ابْنُ عَائِذٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَذَكَرَ أَنَّ أُمَّهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ مَخْرَمَةَ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ أ ٤٤٠٧ - َخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ، فِي إِجَازَتِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، بِهِ ٤٤٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبٍ الرَّجَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ النَّجْرَانِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: مَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتِلْكَ الْجِنَازَةِ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ يَهُودِيَّةً فَآذَاهُ رِيحُ بُخُورِهَا، فَقَامَ حَتَّى جَازَتْهُ ٤٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زِيَادٍ، مَوْلَى عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ يَوْمَ مَاتَ فَأَحْنَى عَلَيْهِ بِثَوْبِهِ كَأَنَّهُ يُوصِيهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَأَنَّهُمْ رَأَوْا فِي عَيْنَيْهِ أَثَرَ الْبُكَاءِ، ثُمَّ أَحْنَى عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَرَأَوْهُ وَهُوَ يَبْكِي، ثُمَّ أَحْنَى عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَهُ شَهِيقٌ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَبَكَى الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَهْ ⦗١٧٤٠⦘ إِنَّمَا هَذِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، اسْتَغْفِرُوا اللهَ، أَذْهِبْ عَنْكَ أَبَا السَّائِبِ، قَدْ خَرَجْتَ وَلَمْ تَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ» وَقَالَ الْحَسَنُ: وَجَدْتُ فِي التَّارِيخِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيَّ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الْآخِرَةِ

عبد الله بن عياش حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن عَيّاش بن أبي رَبِيعَة، واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد اللَّه ابن عُمَر بن مَخْزوم القرشي المخزومي.

ولد بأرض الحبشة، يكنى أبا الحارث، وأُمه أَسماءُ بنت مُخَرِّبة (١) بن جَنْدَل بن أبَير ابن نَهْشَل التَّمِيمِيَّة.

روى عن النَّبي ، وروى عن عمر (٢) وغيره، فمما روى عن النبي ما رواه عنه عبد اللَّه بن الحارث (٣) قال: دخل رسول اللَّه بعض بيوت آل أبي ربيعة، إما لعيادة مريض، وإما لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخربة (١) التميمية - وهي أُم عَيَّاش بن أبي ربيعة-: يا رسول اللَّه، ألا توصني؟ فقال رسول اللَّه : «يا أُم الجُلاس، ائتي إلى أُختك ما تحبين أن تَأتِي إليك». وأُتِي رسولُ اللَّه بصبي من ولد عَيَّاش، وكانت أُم الجلاس ذكرت لرسول اللَّه مرضاً بالصبي - فأخذه رسول اللَّه ، وجعل يرقيه وينقل عليه، وجعل الصبي يَتْفُل على رسول اللَّه ، فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبيَّ، ورسول اللَّه يَكُفُّهُمْ عن ذلك.

وى عنه بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ونافع مولى ابن عُمَر، وغيرهما.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: قولهم: «فقالت له أسماء بنت مخربة التميمية، وهي أُم عياش: «يا رسول اللَّه» فأُم عيّاش هي أُم أبي جهل، وهي لم تسلم، ويرد ذكرها في ابنها عَيَّاش، ويرد الكلام عليها.

وعلى أسماءِ بنت مُخَرّبة [أُم عبد اللَّه هذا في أسماءِ بنت سلامة بن مخربة]، فإن أُم عبد اللَّه هي بنت أخي أسماءِ بنت مخربة (١) أُم عياش وأبي جهل، وقد نسبوها هاهنا إلى جدها، فربما يظن بعض من يراه أنه غلط، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - عبد الله بن عياش

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله