سيرة عبد الله بن مظفر
(س) عَبْدُ اللَّه بن مُظَفَّر. قال أبو موسى: كذا وجدته في كتاب أبى الحسن محمد بن ابن القاسم الفارسي، المسمى ب «كتاب الأسباب الجالبة للرزق»،
روى فيه بإسناده عن أحمد ابن علي بن المثني، عن أبي الربيع، عن سلام بن سليم، عن معاذ بن قُرَّة، عن عبد اللَّه بن مُظَفَّر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: يقول اللَّه ﵎: «يا ابن آدم، تَفَرَّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يَديك رِزْقاً، يا ابن آدم، لا تَبَاعَد مني أملَأ قلبك فَقْراً، وَأَمْلأْ يديك شُغْلاً» (٢).
قال: كذا وجدته. وإنما هو معاوية بن قرة، والمحفوظ عن أبي يعلى أحمد بن علي وغيره، عن أبي الربيع بهذا الإسناد: «عن معاوية بن قرّة، عن معقِل بن يسار».
أخرجه أبو موسى.
(١) كتاب «نسب قريش»: ٣٩٣، ٣٩٤، وكتاب «حذف من نسب قريش»: ٩٣، وسيرة ابن هشام: ١/ ٣٢٧، ٣٦٧، ٦٨٤.
(٢)
أخرج الإمام أحمد نحوه عن أبي هريرة مرفوعا، ونصه: «قال اللَّه ﷿: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك» المسند: ٢/ ٣٥٨.
(٣) كذا في المخطوطة والمطبوعة. وفي سنن أبي داود: رافدة عليه. وفي النهاية: «الرافدة فاعلة، من الرفد وهو الإعانة.
يقال: رفدته أرفده، إذا أعنته: أي تعينه نفسه على أدائها».