عروة بن مضرس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عروة بن مضرس

٥٥٤٣- عروة بن مضرّس «١» :

بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء، ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي.

كان من بيت الرئاسة في قومه، وجدّه كان سيدهم، وكذا أبوه. وهذا كان يباري عديّ بن حاتم في الرّئاسة.

ووقع حديثه في السّنن الأربعة، وسنن الدار الدّارقطنيّ، من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرّس، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالمزدلفة «٢» ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ... الحديث.

وقال الدّارقطنيّ في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني، ومسلم، وغير واحد.

وقال الأزديّ: روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم.

وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف.

وذكر أبو صالح المؤذّن أنه روى عنه ابن عباس أيضا.

وقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الّذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح «٣» .


(١) أسد الغابة ت (٣٦٦٠) ، الاستيعاب ت (١٨٢٤) ، الثقات ٣/ ٣١٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٧/ ١٨٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣١، ٩/ ٩٤، الكاشف ٢/ ٣٦٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٢٧، الطبقات ١٩، ١٣٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٣٠، البداية والنهاية ٥/ ١٨١، ٣١١٧، الثقات ٢/ ٢٧٢، المشتبه ١٢٧، بقي بن مخلد ١٩١.
(٢) مزدلفة: قال البكري من معجمه عن عبد الملك بن حبيب: جمع هي المزدلفة وجمع وقزح والمشعر الحرام وسميت جميعا للجمع بين المغرب والعشاء بها قاله البكري. وقيل: لاجتماع الناس بها وهو أنسب للاجتماع بها قبل الإسلام. انظر المطلع (١٩٥) .
(٣) : البطاح ماء في ديار بن أسد بن خزيمة، وهناك كانت الحرب بين المسلمين وأميرهم خالد بن الوليد وأهل الردة وكان ضرار بن الأزور الأسدي قد خرج طليعة لخالد بن الوليد وخرج مالك ابن نويرة طليعة لأصحابه فالتقيا بالبطاح فقتل ضرار مالكا. انظر معجم البلدان ١/ ٥٢٧.

(١) قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٥٥٢٨/ ٢/ ٤٧٠. «إسناده ضعيف».
(٢) الاستيعاب، الترجمة ١٨٠٤: ٣/ ١٠٦٦، ١٠٦٧.
(٣) تقدمت ترجمته برقم ٣١٧٨: ٣/ ٣٩٠.
(٤) في المطبوعة: قطرة بالقاف، ومثله في صبح الأعشى ١/ ٣٢٤ لكن في الجمهرة ٣٧٥ «فطرة» بالفاء ويؤيده ما في تاج العروس ٣/ ٤٧٢: «فطرة بالضم، قال ابن حبيب في طيِّئ، ومثله في نهاية الأرب للنويرى: ٢/ ٢٩٨.
(٥) في الإصابة، الترجمة ٥٥٢٩/ ٢/ ٤٧١: «كان يبارى».
(٦) في المطبوعة: «إبراهيم بن حميد» وهو خطأ، صوابه مما ذكره ابن الأثير في المقدمة: ١/ ١٦. وينظر أيضا:
٣/ ٥٨٩، ٥٩٤.

عروة بن مضرس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كان مِن مُهاجِرةِ الحبشة، [لا أعلمُ له روايةً، وهو أخو] (١) عمرو بن العاصِي لأُمِّه، ويُقالُ فيه: عمرُو بنُ أبي أُثَاثَةَ (٢)، كان عُرُوةُ هذا قديم الإسلام بمكة، لم يَذكُرْه ابن إسحاق فيمَن هاجر إلى أرض الحبشة (٣)، وذكَرَه موسى بنُ عقبةَ، وأبو معشرٍ، والواقديُّ (٤).

[٢٠٣٣] عروةُ بنُ مُضَرِّسِ بن أوس بن حارثةَ بن لأمٍ الطائيُّ (٥)، له صحبةٌ، يُعَدُّ في الكوفيِّين، روَى عنه الشَّعبيُّ.

[قال عُروةُ بنُ مُضَرِّسٍ: أَتيتُ النبيَّ بِجَمْعٍ قبل أن يُصَلِّيَ الصبحَ، فقلت: يا رسولَ اللهِ، طَوَيْتُ الجَبَلَيْنِ، ولقيتُ شدةً، قال: "أَفْرَخَ رُوعُكَ (٦)، مَن أدْرَكَ إفاضَتنا هذه أدْركَ الحَجَّ" (٧)] (٨).

عروة بن مضرس حسب الطبقات الكبرى

ابن أَوْس بن حَارِثة بن لَام - وإليه البيت - ابن عَمْرو بن طَرِيف بن ثُمامة بن مالك بن جُدْعان (٢) بن ذُهْل بن رُومَان (٣) بن جُنْدَب بن خارجة بن سعد بن فُطْرة بن طَيِّئ.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عُروة بن مُضَرِّس الطائي قال: أتيتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو في الموقف بجمع فقلت: يا رسول الله، جئت مِن جَبَلَيْ طَيِّئ، أكْلَلْتُ رَاحِلتي، وأتعبت مَطِيتي، والله ما بقى من جَبَل إلا وقد وَقْفتُ عليه، فهل لي مِنْ حَجٍّ؟ فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: مَن صلَّى معنا هذه الصلاة، وقد كان أتَى عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه، وقضى تَفَثَه (٤).

قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِي عن أبيه قال: كان عروة بن مُضَرِّس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الرِّدَّة، فلما ظفر خالد بِعُيَيْنَة بن حِصْن وأسره يوم البطاح مرتدًا بعث به إلى أبي بكر مع عروة بن مضرس (٥).

عروة بن مضرس حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيُّ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ ٥٤٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ، أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا لَيْلًا، وَهُمْ بِجَمْعٍ، فَأَتَى عَرَفَاتٍ لَيْلًا، فَأَفَاضَ مِنْهَا، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْلَمْتُ نَفْسِي، وَأَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ، وَقَدْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ» رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيَّا مِثْلَهُ وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ، وَسَيَّارٌ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ

عروة بن مضرس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس بنُ أوْس بن حَارِثَة بن لامِ بن عَمْرو بن طَرِيف بن عمرو ابن ثُمامَة بن مَالِكِ بن جدعاءَ بن ذُهْل بن رُومان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدَ بن فُطْرة (٤) ابن طيِّئ.

كان سيداً في قومه، وكان يُناوئُ (٥) عَدِيَّ بن حاتم في الرئاسة، وكان أبوه عظيم الرئاسة أَيضاً: وعروة هو الذي بعث معه خالد بنُ الوليد عيَيْنة بن حِصْن الفزاري، لما أسره في الرّدّة إِلى أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد (٦) وغيرهما بإسنادهم إلى أبى عيسى محمد ابن عيسى قال: حدثنا ابن أَبي عمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أَبي هند وإِسماعيل (١) بن أَبي خالد وزكريا بن أَبي زَائِدة، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس بن أَوس بن حارثة بن لام الطائي قال: أتيت رسول اللَّه بالمُزْدَلِفَةِ، حين خرج إِلى الصلاة، فقلت: يا رسول اللَّه، إِني جئت من جَبَلَيْ طيِّئ، أكلت رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفْسِي، واللَّه ما تَرَكْتُ من جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ. فَهَلْ لي مِنْ حَجِّ؟ فقال رسول اللَّه : «من شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وقد وَقَفَ بِعَرَفَةَ قبل ذلِك ليلاً أَو نَهَاراً فقد تم حَجُّه وقَضَى تَفَثهُ (٢)».

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - عروة بن مضرس

إلى أي قبيلة ينتمي عروة بن مضرس رضي الله عنه؟

هو عروة بن مضرس الطائي رضي الله عنه، من بيت رئاسة في قومه، وكان جده وأبوه سيدين.

ما حديثه المشهور في الحج؟

أتى النبي ﷺ بالمزدلفة فقال: يا رسول الله، إنني أكللت راحلتي وأتعبت نفسي، فهل لي من حج؟ وهو في السنن الأربعة.

ما دوره في حروب الردة؟

كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر رضي الله عنه على الردة، وهو الذي بعثه خالد بعيينة بن حصن أسيرا إلى أبي بكر يوم البطاح.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله