الإسلام > فتاوى > اداب > إذا حدث ووقعت المرأة في خطيئة الزنى (وهي غير متزوجة) ومارستها لعدد م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أعتقد أنه بالإمكان حلّ مشكلتك،
والتخلص من هذه المحنة متى ما توفر لديك عامل الخوف من الله -تعالى-،
والإصرار الراسخ المتين بوضع حد أبدي ونهائي لابتزاز ذلك المجرم الآثم،
من خلال الرفض القاطع والحاسم لمساوماته وتهديداته.
إنّ من الواجب أن تعلمي وتدركي بوضوح أن الزنى كبيرة مخيفة تحرمها الأديان السماوية كلها،
وتأباها الفطر السوية،
ويغضب لها الرب -جل جلاله-.
ولذا فليس من الجائز شرعاً،
أو المقبول عقلاًَ،
أو المستساغ ذوقاً أن تظلي ممارسة للفاحشة مع ذلك الوغد اللئيم بحجة الخوف من الأهل،
والهيبة من خسارتك لمركزك الاجتماعي،
أو شيء من هذا القبيل.
فالله -جل ذكره- أحق أن تخافيه وتهابيه،
قال -سبحانه-: "فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين" [آل عمران: ١٧٥] ثم لتكوني على يقين بأن الله متى رأى منك صدق التوبة،
وحسن التوكل عليه كفاك ما أهمك،
وجعل لك من هذه المحنة وغيرها مخرجاً،
قال -سبحانه-: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" [الطلاق: ٢] وقال: "أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه" [الإسراء: ٣٦] .
ولتسألي نفسك هذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.