الإسلام > فتاوى > اداب > ١١٩ - حكم الوقوع في الأخطاء التي لم يتعمدها س: كنا مجموعة من الأصدقا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
واختلفت الإجابات وإن كان الكل قد أجاب بنعم،
ولكن اختلفت الإجابات حول النسب ففريق قائل بقدرة المرء على ذلك أي أن يحيا المرء مسلما بنسبة ١٠٠% وفريق آخر لم يوافق على قدرة المرء أن يحيا حياة مسلم بنسبة.
. ١٠٠% ووجهة نظر الفريق الآخر الذي لم يوافق على نسبة المائة بالمائة أن قوة المجتمع ومؤثراته متعددة وأن من الممكن أن تكون هناك أمور كثيرة غير صحيحة ولكن المجتمع مع هذا يقرها وضرب هذا الفريق مثلا بكرة القدم ومحاولة الناس تشجيع هذه اللعبة رغم عدم فائدتها للشباب بالقدر الذي لو تدرب الشباب على الفروسية والسباحة والرماية مثلا.
ومثل آخر.
. التصوير والصور المجسمة.
ومثل آخر يتعلق بغذاء الإنسان وهي ما تستورد الدولة من لحوم من الخارج.
. ومثال آخر،
فوائد البنوك.
وأمثلة أخرى عديدة ضربت،
ولما طال النقاش وامتد واتفقنا في نقاط واختلفنا في أخرى.
رأينا أن نرسل لمجلتكم الموقرة بسؤال عسانا أن نجد الجواب الشافي لديكم؟
ج: المسلم غير معصوم،
«وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون » ،
كما جاء بذلك الحديث الشريف،
لكن في الإمكان أن يعيش المسلم في مجتمع إسلامي محافظا على دينه حسب طاقته؛
عملا بقول الله عز وجل:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
.
ولا يخدش في دينه ما قد يقع منه من الأخطاء التي لم يتعمدها،
أو ظنها جائزة باجتهاده وما لديه من معلومات،
أو بسؤاله بعض أهل العلم،
فأفتاه في ذلك ولم تكن فتواه مطابقة للشرع المطهر،
والخلاصة أن الواجب على المسلم أن يتقي الله ما استطاع،
وأن يحرم ما حرم الله عليه،
وأن يجتهد فيما فرض الله عليه،
وإذا وقعت منه زلة وجب عليه المبادرة بالتوبة النصوح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.