الإسلام > فتاوى > اداب > أما وقد حصل ما ذكرت، فإن الذي يجب عليك أن تذهب إلى القاضي الذي جرى ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب عليك أن تصلح فيما بينك وبين الله وأن تصلح ما عندك من الأخطاء،
وبعد ذلك لا يضرك ما يقال من الناس إذا كانوا غير مصيبين في قولهم،
وإنما يكون الإثم عليهم،
مع أن الذي ينبغي لك أن تتجنب مصاحبتهم ما دام أنهم يصفونك بهذه الأوصاف ويؤذونك ويضايقونك،
فلا تصاحبهم؛
لأن مصاحبتهم والحال هذه ربما يترتب عليها مفاسد،
وربما يحصل بينك وبينهم شيء من الاعتداء أو من سوء العشرة أو غير ذلك،
فابتعد عنهم،
إلا إذا كان في مصاحبتهم -مع تعديل سلوكك وتصحيح أخطائك- إزالة لما علق في نفوسهم نحوك من سوء الظن،
فإن هذا الشيء طيب،
أما إذا كان بمصاحبتهم زيادة شر،
وزيادة اتهام فابتعد عنهم وأصلح ما بينك وبين الله ولن يضرك أحد.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.