الإسلام > فتاوى > اداب > بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: هل يج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
أما بعد:
فإن الحدود الشرعية الواجبة حقاً لله جل وعلا كالزنا والسرقة لا يجوز إسقاطها بعوض من المال إذا ثبتت وقد حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من التهاون بحدود الله وأخبر أن التهاون بشيء منها صفة من صفات الكفار،
وأخبر أنه لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها انظر: البخاري (٢٦٤٨) ومسلم (١٦٨٨) ،
وأما ما يفعله بعض الجهال من ذلك فينبغي نصحهم وتحذيرهم،
وأما ما كان حقاً للآدميين كالقصاص قوداً فلا بأس بالتنازل عنه في مقابل عوض مالي ولو بأكثر من الدية،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.