الضَّبُعُ؛ هل هي مباحةٌ أم لا؟ و

الإسلام > فتاوى > اطعمه > الضَّبُعُ؛ هل هي مباحةٌ أم لا؟ و

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الضَّبُعُ؛ هل هي مباحةٌ أم لا؟ و»

وبالله التوفيق،
إنَّ للعُلماء في الضَّبُع قولين:

أحدهما: التحريم،
وإليه ذهب الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه؛
على أساس أنَّها من ذوات الأنياب التي جاء فيها حديث أبي هريرة عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: (كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ) . رواه مسلم،
وأخرج معناه من حديث ابن عبَّاس بلفظ: (نَهَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ) ،
وزاد: (وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ) ،
واستناداً إلى ما روى الترمذي عن خُزيمة بن جُزْءٍ قال: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَكْلِ الضَّبْعِ،
فَقَالَ: أَوَيَأْكُلُ الضَّبْعَ أَحَدٌ؟!) .

والثاني: الإباحة،
وإليها ذهب الأئمَّة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد بن حنبل،
وكان الشافعي يقول: ما زال الناس يأكلونها ويبيعونها بين الصَّفا والمَرْوَة من غير نكير.

وهذا القول هو الصحيح؛
لما روى أبو دواد،
والترمذي،
والنسائي،
وابن ماجه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمَّار قال: قلت لجابر: (الضَّبْعُ أَصَيْدٌ هُوَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قُلْتُ: آكُلُهَا؟
قَالَ: نَعَمْ.
قُلْتُ: أَقَالَهُ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟
قَالَ: نَعَمْ) ،
ولفظ أبي داود عن جابر:

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 125 · الفصل الثاني الحيوان > أولا: حيوان البر > أكل الضبع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الضَّبُعُ؛ هل هي مباحةٌ أم لا؟ و»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله