الإسلام > فتاوى > اطعمه > بعضُ الشباب عندما تنصحهم عن شُرْب الدُّخان يقولون إنَّه مكروهٌ؛ فما …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شكَّ أنَّ الدُّخان خبيثٌ،
وليس من الطيِّبات،
والله تعالى ما أباح إلَّا الطيِّبات،
بقوله تعالى:
{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}
[البقرة: ٥٧] ،
وبقوله:
{كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ}
[المؤمنون: ٥١] ،
وقال:
{وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}
[الأعراف: ١٥٧] ؛
فالدُّخان خبيث الرائحة،
وخبيث الفعل،
وقد قرَّر الأطبَّاء المُعتَبَرون أنَّه خبيث،
وأنَّه ضارٌّ بالجسم،
ضارٌّ بالصحَّة،
وسببٌ في إحداث كثير من الأمراض؛
كالسرطان،
والسُّلِّ الرِّئوي،
والسعال،
وأمراض أخرى،
ولو لم يكن فيه إلَّا أنَّه خسرانٌ مبين،
وإتلاف للمال في غير فائدة،
فكم صُرِف فيه من المال الذي يذهب هباءً،
ويحرق ويضرُّ ببَدَن صاحبه،
والله تعالى قد نهى عن إفساد المال بقوله:
{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ}
[البقرة: ١٨٨] ،
فمن أدمن على الدُّخان فقد أفسد ماله،
وسعى في قتل نفسه،
وقد ذكر الأطبَّاء أنَّ التدخين انتحارٌ بطيء؛
بمعنى أنَّه يؤدِّي إلى الموت ولو تأخَّر زمانه،
ثمَّ إنَّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.