الإسلام > فتاوى > جنائز > تقول هذه السائلة: يا سماحة الشيخ، أنا من القصيم، وأم، هل الحزن على ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا بأس،
الحزن ودمع العين لا بأس به،
لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العين تدمع،
والقلب يحزن،
ولا نقول إلا ما يرضي الرب،
وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزنون » فدمع العين وحزن القلب لا يضر على الصغير،
وعلى الكبير،
إنما الممنوع رفع الصوت،
والصياح،
وشق الثوب،
ولطم الخد،
هذا الممنوع،
يقول صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من ضرب الخدود،
أو شق الجيوب،
أو دعا بدعوى الجاهلية » ويقول صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة » الصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة،
والحالقة: التي تحلق شعرها عند المصيبة أو
تنتفه،
والشاقة: التي تشق ثوبها عند المصيبة.
كل هذا منكر،
أما دمع العين وحزن القلب فلا حرج فيه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.