أيهما أولى للمسلم الذي قد أدى ما فرضه الله عليه من الحج هل الأولى تأديته نفلا أي للمرة الثانية؟ أم التبرع بقيمة تكاليف الحج للمجاهدين كي يستطيع أولئك الصمود أمام أعداء الله

الإسلام > فتاوى > حج > أيهما أولى للمسلم الذي قد أدى ما فرضه الله عليه من الحج هل الأولى تأ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أيهما أولى للمسلم الذي قد أدى ما فرضه الله عليه من…»

من حج الفريضة فالأفضل أن يتبرع بنفقة الحج الثاني للمجاهدين في سبيل الله؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لما سئل أي العمل أفضل؟
قال: " إيمان بالله ورسوله " قال السائل: ثم أي؟
قال: " الجهاد في سبيل الله " . قال السائل: ثم أي؟
قال: " حج مبرور » متفق على صحته.

فجعل الحج بعد الجهاد والمراد به حج النافلة؛
لأن الحج المفروض ركن من أركان الإسلام مع الاستطاعة.

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من جهز غازيا فقد غزا،
ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا »

ولا شك أن المجاهدين في سبيل الله في أشد الحاجة إلى المساعدة المادية من إخوانهم،
والنفقة فيهم أفضل من النفقة في حج التطوع؛
للحديثين المذكورين وغيرهما.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن عشر، ص 420 · كتاب الجهاد > التبرع بنفقة الحج النافلة للمجاهدين أفضل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أيهما أولى للمسلم الذي قد أدى ما فرضه الله عليه من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله