الإسلام > فتاوى > حج > هذا بكفر.. لكن يجب عل كل إنسان أن يحذر من الاستهزاء بأهل العلم أو ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على السؤال ينبغي أن نعلم أنه إذا جاء المسمى مبهما في القرآن وفي السنة فإن الواجب إبقاؤه على إبهامه وألا تتكلف في البحث عن تعيينه لأن المهم هو القصة،
والأمر الذي صيغ من أجله الكلام للاعتبار والاتعاظ وكونه فلانا أو فلانا لا يهم،
المهم الأمر الذي صيغ من أجله الكلام للاعتبار والاتعاظ وكونه فلانا أو فلانا لا يهم،
المهم الأمر الواقع فالقرآن الكريم لم يبين الله تعالى فيه هذا الرجل في الآيتين الكريمتين بل قال في سورة القصص
{وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى}
وفي سورة يس قال
{وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى}
فقدم الرجل في سورة القصص وآخره في سورة يس.
ولم يبين ذلك ومحاولة الوصول إلى تعيينه ليس وراءهما فائدة تذكر وعلى هذا فلا ينبغي أن يشغل الإنسان نفسه بتعين مثل هذه المسميات بل تبقى الآيات والأحاديث على إبهامها ويوجه المخاطب إلى أن المقصود الاعتبار بما في القصة من أحكام ومواعظ.
أما تفسير الآيتين ففي سورة القصص قيض الله لموسى رجلا ناصحا جاء من أقصى المدينة يخبر موسى عليه الصلاة والسلام بأن الملأ وهم الأشراف والأكابر في المدينة يتشاورون ماذا يصعنون به..
وموسى عليه السلام الذي قتل أحدهم - أي أحد الأقباط - وكان هذا من تيسير الله - عز وجل - لموسى ولهذا أرشده الرجل إلى أن يخرج
{فاخرج أني لك من الناصحين}
فخرج منها خائفاً يترقب وذكر الله تمام القصة..
أما في سورة يس فإن الله تعالى أرسل إلى أهل القرية رسولين فكذبوهما وانكروا رسالتهما فأرسل الله تعالى رسولاً ثالثاً
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.