من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات قرن إلى الشرائع ليرتاح عند أقربائه، ثم يرجع إلى الميقات ويحرم منه، وهو يريد نسكاً، هل يأثم بهذا التجاوز أم أن الأمر فيه سهولة

الإسلام > فتاوى > حج > من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، م…»

لا الأمر فيه سهولة،
يعني: الأفضل ألا يتجاوز الميقات حتى يحرم،
ويمكنه أن يستريح عند أقاربه وهو محرم،
والناس لا يرون في هذا بأساً ولا خجلاً ولا حياء،
لكن لو فعل،
وقال: سأذهب أستريح الآن،
وأرجع إلى الميقات وأحرم منه؛
فلا حرج.

السائل: تكون مدة أسبوع؟
الشيخ: ما هناك مانع أبداً،
المهم أنه يتجاوز الميقات ونيته أن يرجع ويحرم منه.

السائل: يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.

الشيخ: يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.

السائل: بعد أم قرب؟
الشيخ: سواء بعد أم قرب.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 27 · الأسئلة > حكم تجاوز الميقات بنية العودة إليه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله