الإسلام > فتاوى > حج > من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا الأمر فيه سهولة،
يعني: الأفضل ألا يتجاوز الميقات حتى يحرم،
ويمكنه أن يستريح عند أقاربه وهو محرم،
والناس لا يرون في هذا بأساً ولا خجلاً ولا حياء،
لكن لو فعل،
وقال: سأذهب أستريح الآن،
وأرجع إلى الميقات وأحرم منه؛
فلا حرج.
السائل: تكون مدة أسبوع؟
الشيخ: ما هناك مانع أبداً،
المهم أنه يتجاوز الميقات ونيته أن يرجع ويحرم منه.
السائل: يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.
الشيخ: يلزمه أن يرجع إلى الميقات الذي تجاوزه.
السائل: بعد أم قرب؟
الشيخ: سواء بعد أم قرب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.