الإسلام > فتاوى > حج > ما حُكمُ ذَبْح البَهائِم وهي مَريضَة ورَمْيُها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا مَرِضَت البهيمة ويئس صاحبها منها،
وأراد أن يُذَكِّيها فلا مانع من ذلك؛
لأنَّها تُذَكَّى وهي صحيحة،
فإذا كانت مريضة فمن باب أَوْلَى،
فلا مانع من هذا،
إنَّما الذي لا يجوز أن يتركها صاحبها من دون ماءٍ ولا أَكْل ويُهملها إهمالاً حتَّى تموت حَتْف أَنْفها،
وهو حَرامٌ،
ولا يجوز،
وهو شبيهٌ بقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: (دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا،
فَلَمْ تُطْعِمْهَا،
وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ) . فهذه البهيمة كان يستعملها ويستفيد منها،
فلما مرضت تركها دون ماءٍ ودون طعامٍ،
وهي عاجزةٌ عن البحث عن أَكْل،
ثمَّ يتركها حتَّى تموت،
فلا يجوز،
وهو قسوةٌ من بعض الناس،
والرحمة يجب أن تكون شاملة لبني الإنسان وللحيوانات أيضاً،
ف (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ) ،
وفي الحديث: (فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ) .
[ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (١٢/ ٣١٤) ]
* * *
نَتْفُ رِيشِ الطَّائِرِ قَبْلَ ذَبْحِهِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.