الإسلام > فتاوى > حج > هل يجوز للمسلم أن يستدين (يستقرض) أجور السفر لأداء الحج أو العمرة إن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصل جواز القرض؛
لأنه ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استقرض للحاجة،
كما في الصحيحين البخاري (٢٣٨٦) ،
ومسلم (١٦٠٣) من حديث عائشة -رضي الله عنها-،
لكن من شروط وجوب الحج: أن يكون قادراً بماله وبدنه،
ولا يلزم المسلم أن يقترض حتى يحج،
فإن لم يكن مالكاً للنفقة - نفقة الحج- فإن الحج لا يجب عليه،
ولا يلزم المسلم في هذه الحالة أن يستقرض حتى يحج؛
لقول الله - عز وجل-: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" [آل عمران: ٩٧] فقيَّد الله وجوب الحج بالاستطاعة،
والاستطاعة فسرها النبي- صلى الله عليه وسلم-: "بأن يملك زاداً وراحلة" انظر ما رواه الترمذي ،
وابن ماجة (٢٨٩٦-٢٨٩٧) من حديث ابن عمر وابن عباس -رضي الله عنهم-،
أي: أن يكون مالكاً للنفقة نفقة الذهاب والرجوع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.