سمعنا منكم أن من خاف على نفسه من قصص الصحابة والفتن التي جرت بينهم أنه لا يقرؤها، وقرأت مرة من المرات ما جرى على الحسين، وأقسمت أني لو كنت حضرته لنصرته، فماذا ترى في هذا، هل علي فيه خطيئة

الإسلام > فتاوى > حديث > سمعنا منكم أن من خاف على نفسه من قصص الصحابة والفتن التي جرت بينهم أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سمعنا منكم أن من خاف على نفسه من قصص الصحابة والفت…»

أنا أرى -كما سمعت- أن ما جرى بين الصحابة من المعارك والقتال لا يقرؤه إلا رجل يأمن على نفسه من الحيف على أحد الصحابة؛
وذلك لأن التاريخ فيه تزوير في الواقع لا سيما ما يأتي من قبل الرافضة،
فإنهم في الحقيقة حرفوا التاريخ تحريفاً عظيماً،
وكذبوا على بني أمية كذباً فاحشاً والعياذ بالله،
والتاريخ المتوسط المعتدل ك البداية والنهاية ل ابن كثير قد يخشى الإنسان على نفسه لا من الميل إلى واحد منهم،
فالميل لأحد منهم لا بأس به،
لكن يخشى على نفسه من تضليل الآخرين،
وتخطئتهم،
وكراهتهم،
وعداوتهم،
وهذا هو المحظور،
وعلى كل حال كل إنسان حسيب نفسه إذا خشي على نفسه الفتنة؛
فترك ما يخشى من الفتنة خير.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 35 · الأسئلة > حكم قراءة ما جرى بين الصحابة من فتن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سمعنا منكم أن من خاف على نفسه من قصص الصحابة والفت…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله