الإسلام > فتاوى > حديث > قرأت في بعض الكتب أن من جوامع كلم المصطفى -صلى الله عليه وسلم- مما ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حديث (زر غباً تزدد حباً) روي عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة عند البزار والبيهقي في (الشعب) ،
ولكنه بالرغم من كثرة طرقه فإنه ضعيف،
ولكن السخاوي في (المقاصد الحسنة) ،
ونجم الدين الغزي في (صيانة الألسن) بعد ذكرهما لطرق الحديث،
قالا: وبمجموعها يتقوى الحديث.
وحديث (الحرب خدعة) صحيح أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث جابر مرفوعاً.
وحديث (المؤمنون عند شروطهم،
ما وافق الحق ذلك) صحيح،
أخرجه الحاكم عن أنس وعن عائشة مرفوعاً.
وحديث (يد الله مع الجماعة) أخرجه الترمذي،
وقال: حديث حسن،
كما قال العلامة الغزي رحمه الله في كتاب (إتقان ما يحسن من الأحاديث الدارجة على الألسن) ،
والعلامة الغزي هو (نجم الدين محمد بن محمد الغزي) من علماء دمشق في القرن الحادي عشر في القرن الهجري.
وحديث (تهادوا تحابوا) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) والطيالسي في (الكنى) عن أبي هريرة مرفوعاً إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
وفي رواية أخرجها أحمد والترمذي (تهادوا إن الهدية تذهب وحر الصدر) ،
ولا تحقرن جارة لجارتها ولو بشق فرسن شاة) وفي رواية ابن عساكر (تهادوا تحابوا،
تصافحوا يذهب الغل بينكم) وعند الطبراني وابن عساكر عن عائشة (تهادوا تزداوا حباً،
وهاجروا تورثوا أبناءكم مجداً،
وأقيلوا الكرام عثراتهم) .
وحديث (ترك الشر صدقة) لا أعلم بهذا اللفظ،
ولكن قد ورد بمعناه وهو أن (من لم يستطع أن يفعل الخير فليكف عن الشر) .
وحديث (خير الأمور أوسطها) وفي لفظ: (أوساطها) أخرجه السمعاني في (ذيل تاريخ بغداد) ولكن بسند فيه مجهول عن علي مرفوعاً،
وله شاهد عند الديلمي عن ابن عباس وكلاهما فيه ضعف.
وحديث (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) أخرجه الطبراني عن ابن عباس،
ومثله ما أخرجه الطبراني عن عمران بن حصين أيضاً بلفظ: اعملوا فكل ميسر لما يهدى إليه من القول).
وحديث (الوحدة خير من جليس السوء) أخرجه الحاكم وأبو الشيخ والعسكري عن أبي ذر مرفوعاً إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلفظ: (الوحدة خير من جليس السوء،
والجليس الصالح خير من الوحدة،
وإملاء الخير خير من الصمت،
والصمت خير من إملاء الشر) وله شاهد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند الديلمي.
وحديث (السعيد من وعظ بغيره) أخرجه مسلم عن ابن مسعود مرفوعاً إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلفظ (السعيد من وعظ بغيره،
والشقي من شقي في بطن أمه) .
وحديث (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) أخرجه أبو داود الطاليسي وأحمد وأبو يعلى في (مسانيدهم) والدارمي والترمذي والنسائي وآخرون عن الحسن بن علي رضي الله عنهما بلفظ (دع ما يريبك إلى مالا يريبك،
فإن الصدق طمأنينة،
والكذب ريبة) إلا أن النسائي لم يخرج الزيادة،
وهي (فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة) قال الحاكم: صحيح الإسناد،
وصححه ابن حبان.
وحديث (انتظار الفرج عبادة) أخرجه الترمذي وابن أبي الدنيا في (الفرج) عن سعد بن أبي وقاص،
وأخرجه أيضاً أبو داود والنسائي والبيهقي في (الشعب) والعسكري في (الأمثال) والديلمي كلهم عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ (اسألوا الله من فضله فإن الله يحب أن يُسئل من فضله،
وأفضل العبادة انتظار الفرج) وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في بعض حواشيه،
لكن قال الترمذي عنه هكذا رواه حماد بن واقد وليس بالحافظ،
(وقال البيهقي) تفرد به حماد،
وليس بالقوي،
وله (شواهد) ،
وأما اللفظ الذي ذكره السائل وهو زيادة (بالصبر) فقد أخرجه العسكري والقضاعي عن عبدالله بن عمر مرفوعاً إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (انتظار الفرج بالصبر عبادة) وله شاهد عن ابن عباس عند القضاعي مرفوعاً بلفظ: (انتظار الفرج بالصبر عبادة) .
وأما حديث (المرؤ مع خليله فلينظر أحدكم من يخالل) فأخرجه أبو داود كما في (كنز الحقائق) .
وحديث (المؤمن يؤلف،
ولا خير فيمن يألف ولا يؤلف) أخرجه أحمد عن سهل بن سعد،
ورمز له السيوطي في (الجامع الصغير) ب (الصاد والحاء) (صح) .
وحديث (لا خير في بدن) ذكره السيوطي في (الجامع الصغير) بلفظ (لا خير في مال لا يرزأ منه،
وجد لا ينال منه) أخرجه ابن سعد عن عبدالله بن عبيد الله بسند مرسل وضعفه.
وحديث (إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه) أخرجه ابن ماجة عن ابن عمر مرفوعاً بسند ضعيف.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.