الإسلام > فتاوى > حديث > ما موقفنا من حديث ابن عمر موقوفا عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كلها أحاديث صحيحة عند علماء السنة،
وحديث ابن عمر مرفوع صحيح،
وليس موقوفا وليس بينها اختلاف بحمد الله.
فالله سبحانه توصف يداه باليمين والشمال من حيث الاسم،
كما في حديث ابن عمر وكلتاهما يمين مباركة من حيث الشرف والفضل،
كما في الأحاديث الصحيحة الأخرى.
وكما دل على ذلك قوله تعالى:
{وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}
وقوله صلى الله عليه وسلم: «يمين الله ملآى لا تغيضها نفقة » الحديث،
واليمين ضدها الشمال بنص الحديث.
والمقصود من الآيات والأحاديث بيان أن الله سبحانه وتعالى له يمين وشمال من جهة الاسم،
أما من جهة الفضل فكلتاهما يمين مباركة.
ليس فيهما نقص بوجه من الوجوه،
بل له سبحانه الكمال المطلق،
في كل شيء بإجماع أهل السنة والجماعة،
وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان،
كما قال الله عز وجل:
{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.