الإسلام > فتاوى > حديث > يقول السائل: في هذا الزمان كثرت الفرق، وكل يقول: إنه على الحق، ونريد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الميزان هو أن يسير على ما دل عليه القرآن الكريم،
والسنة المطهرة،
وما درج عليه سلف الأمة والصحابة،
ومن سلك سبيلهم،
ينظر في كلام أهل العلم إذا كان عنده علم،
ويسلك مسلك الصحابة وأتباعهم بإحسان ويحكم شرع الله باتباع كتاب الله والسنة،
هذا هو الطريق هذا هو طريق النجاة،
وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة: السير على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم،
وسار عليه أصحابه رضي الله عنهم،
والعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
والاستقامة على ذلك قولا وعملا وعقيدة،
وإذا كان عنده جهل يسأل أهل العلم،
ويتحرى أهل العلم والبصيرة،
وأهل السنة والجماعة المعروفين بالخير،
يسألهم عما أشكل عليه هذا هو طريق النجاة،
أن يستقيم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
قولا وعملا،
قال جل وعلا:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ}
،
وقال تعالى:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}
،
وقال تعالى:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
،
وقال جل وعلا:
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}
،
هذا هو الطريق الواضح،
الصراط المستقيم هو توحيد الله والإخلاص له،
والسير على النهج الذي سار عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
واستقاموا عليه مع نبيهم صلى الله عليه وسلم وبعد نبيهم،
وتابعهم عليه أهل السنة والجماعة قولا وعملا وعقيدة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.