يسكن منزلاً مؤجرًا بعشرين ألف ريال، له أطفال، راتبه الشهري حوالي خمسة آلاف ريال، هل يجوز له أن يأخذ الزكاة، مع العلم بأنه ليس عليه ديون، ولكنه يريد أن يجمع كي يشتري منزلاً، وما حكم الفلوس التي أخذها من أعمامه وأقاربه، هل يقوم بإرجاعها، أم ماذا يفعل؟ وجهونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > زكاه > يسكن منزلاً مؤجرًا بعشرين ألف ريال، له أطفال، راتبه الشهري حوالي خمس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يسكن منزلاً مؤجرًا بعشرين ألف ريال، له أطفال، راتب…»

لا يجوز له أخذ فلوس الزكاة ما دام هذا المبلغ الذي أرسل إليه يكفيه في السكن وفي حاجة النفقة،
إذا كان راتبه يكفيه لحاجة النفقة وحاجة الأجرة فلا يجوز أن يدفع له شيء من الزكاة لشراء المنزل،
أو الاستئجار،
أما إذا كان راتبه لا يكفي؛
لكثرة العائلة والنفقة فله أن يأخذ من الزكاة ما يشتري به سكنًا،
أو يستأجر به.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 360 · كتاب الزكاة > حكم إعطاء الزكاة لمن يستحقها ويرفض أخذها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يسكن منزلاً مؤجرًا بعشرين ألف ريال، له أطفال، راتب…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل