يقول السائل: إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي من صلاة التراويح، وأعود إلى البيت في قراءة القرآن والصلاة حتى صلاة فجر اليوم الثاني، وأقول: أصلي ركعتين طاعة لله تعالى. وأكبر، وهذا طيلة الليل حتى انتهاء رمضان، فهل عملي هذا صحيح

الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي من صلاة التراويح، و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي م…»

أما في العشر الأخيرة فلا بأس،
كان النبي يحييها - عليه الصلاة والسلام - في رمضان،
يحييها بالعبادة،
ويوقظ أهله عليه الصلاة والسلام،
فأما في العشر الأول فالأفضل لك ألا تحييها،
بل تنام فيها بعض الوقت حتى تستعين بنومك على قومتك وعلى أعمالك النهارية،
فتصلي ما يسر الله مع المسلمين في المساجد وتنام،
أما العشر الأخيرة فإنه يستحب إحياؤها بالعبادة بالقراءة والصلاة،
ثم المؤمن لا يتلفظ بالنية،
يقول: أصلى كذا وكذا.
ينوي بقلبه ويكفي،
سواء التراويح أو صلاة الفريضة أو الراتبة أو غير ذلك،
لا حاجة إلى التلفظ،
ولا يقول: نويت أن أصلي الظهر،
أو نويت أن أصلي ركعتي التحية،
أو نويت أن أصلي صلاة الضحى،
أو نويت أن أصلي صلاة العشاء،
كل هذا لا أصل له،
كما أنه لا يقول أيضا: نويت أن أتوضأ،
أو أن أطوف أو أسعى،
كل هذا لا أصل له،
القلب هو محل النية،
ينوي بقلبه والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع، ص 443 · باب صلاة التطوع > إحياء ليل رمضان بالصلاة والقراءة بعد التراويح

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله